توقع وزير الدولة لشئون الدفاع ورئيس مجلس إدارة جمعية السكري البحرينية الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة أن يُخرّج مركز التأهيل والوقاية من السكري ما يقرب من 1440 فردا سنويا، وأشار إلى أن البدء بإنشاء المركز سيكون في الربع الثاني من العام الجاري في منطقة عالي بكلفة مليون ونصف مليون دينار.
وأوضح خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس (الثلثاء) في مقر الجمعية بحضور أعضاء الجمعية ورؤساء اللجان «المركز تأهيلي توعوي وتقدر مساحته بتسعة آلاف متر مربع، ويقع المبنى في ثلاثة أدوار ويقدم خدماته للإناث والذكور كبارا وصغارا المصابين بمرض السكري وذويهم. وتتمثل الخدمات التي يقدمها في البرامج الوقائية والتأهيلية الخاصة بالتغذية السليمة وممارسة الرياضة للحفاظ على الوزن المثالي ومكافحة السمنة، وتعتمد الجمعية في تمويل مشروعاتها على الهبات والتبرعات من الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة».
وواصل رئيس جمعية السكري «يضم المركز فصولا دراسية لتدريب المرضى على كيفية التحكم في نسبة سكر الدم والاعتماد على النفس في أخذ العلاج اللازم، ومطبخا تعليميا وحمام سباحه ومرافقه وتسعة محلات تجارية وصالتين رياضيتين واحدة للرجال والأخرى للنساء، ومكتبة ومحلات تجارية وعيادات لتأجيرها بحيث تكون مصدر دخل للجمعية، ويمكن إيجاز برامج المركز في التثقيف الصحي وتدريب المرضى على ترجمة المعلومات إلى فعل وتنظيم غذاء المريض وتدريب المرضى على كيفية أخذ العلاج، والمراقبة الذاتية والعناية بالقدم والتعامل مع أهل الأطفال المصابين بالسكري وإرشاد المريض وذويه إلى أعراض انخفاض السكر بالدم ومسبباته وكيفية الوقاية منه وممارسة النشاط البدني».
ودعا جميع المؤسسات الحكومية والخاصة إلى المساهمة في التبرع لمشروع إنشاء المركز الذي سيساهم في رفع نسبة الوعي؛ مما يقلل المضاعفات الخطيرة الناجمة من مرض السكري ومواجهة مختلف التحديات.
من جهتها، قالت نائبة رئيس الجمعية ورئيسة خدمات الصحة المدرسية مريم الهاجري: «نحو 25 في المئة من سكان البحرين مصابون بسكري النوع الثاني، أي ما يقرب من 80 ألف مصاب. ويبلغ إجمالي الأطفال المصابين بالسكري نحو 1000 يتلقى معظمهم العلاج في مجمع السلمانية الطبي وبعضهم يعالجون في مستشفى قوة الدفاع ومركز جوسلين».
العدد 1986 - الثلثاء 12 فبراير 2008م الموافق 04 صفر 1429هـ