العدد 1986 - الثلثاء 12 فبراير 2008م الموافق 04 صفر 1429هـ

في مؤتمر صحافي لـ «العمل الخيري والاجتماعي البحرينية»...المهدي: نسعى لتقديم أكثر من 80 بعثة دراسية ه

كشف رئيس مجلس إدارة جمعية العمل الخيري والاجتماعي البحرينية حسين المهدي عن توجُّه الجمعية لدعم أكثر من 80 طالبا وطالبة لابتعاثهم في جامعة البحرين للفصل الدراسي الثاني، مشيرا إلى أن عدد الطلبة المدعومين في البرنامج السابق بلغ 47 من طلبة الجامعة. جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحافي الذي نظمته جمعية العمل الخيري والاجتماعي البحرينية في مقر جمعية التوعية الإسلامية في كرانة أمس الأول بشأن المنح والبعثات الدراسية.

وقال المهدي: «تهدف الجمعية عبر مجموعة أهدافها إلى دعم برامج التنمية والاقتصادية والاجتماعية، وبرنامج دعم البعثات والمنح يأتي ضمن هذه البرامج الهادفة لتقديم المساعدة إلى الشباب البحريني في مراحل الدراسة الجامعية، وسنعمل جاهدين على تقديم أكبر عدد ممكن من البعثات في هذا الفصل».

وأضاف «إن تحقيق هذه المشروعات بحاجة إلى تكاتف الجهود، ونحن نقوم بذلك من خلال التعاون مع جمعية التوعية الإسلامية من خلال توفير المقر، ومشروعات الهلال بالإضافة إلى مركز البحرين الشبابي في جمعية الوفاق الذي يتكفل بجمع البيانات في جامعة البحرين (...) لدينا توجُّهات لتوقيع مذكرات تفاهم مع المؤسسات التي تسعى إلى دعم برامج الجمعية، كما أننا وقعنا أخيرا مذكرة تفاهم مع مجلس بلدي الشمالية وخرجنا معا بمجموعة من التوصيات في منتدى تحديد أولويات العمل الخاص - الواقع والطموح».

من جهته تحدث رئيس لجنة التنمية الاجتماعية إبراهيم حسن عن اهتمام الجمعية بالتنمية البشرية، لافتا إلى أن معظم الطلبة الذين يتم دعمهم من قبل الجمعية ينتمون إلى السنة الثالثة أو الرابعة في الجامعة، وقال: «المبلغ الذي تم صرفه في البرنامج السابق بلغ 4 آلاف و246 دينارا وزعت على 47 طالبا وطالبة وتراوحت المبالغ بين 70 إلى 140 دينارا بحسب برنامج الدراسة، وبلغت أعلى المعدلات 3.58، وأقلها 2.16، وشملت تخصصات مختلفة تم اختيارها بحسب حاجات سوق العمل، وبلغ عدد الحاصلين على البعثات من النساء 85 في المئة فيما بلغ عدد الذكور 15 في المئة».

وتحدث رئيس لجنة الفرز والتصنيف لؤي حسين عن المعايير وتفاصيل تقديم الطلبات، مشيرا إلى أن الجمعية تهدف إلى دعم ما يزيد على ضعف العدد المدعوم في البرنامج السابق. وعن تقديم الطلبات أوضح أنه يمكن تقديمها باليد عبر طلبة جامعة البحرين بالتعاون مع مركز الوفاق الشبابي، أو عن طريق الإداريين أو صندوق البريد الخاص بالجمعية.

وبشأن المعايير قال حسين: «تدخل في المعايير مجموعة من الشروط تتعلق بالمعدل التراكمي والساعات المجتازة ونصيب الفرد من الأسرة وتم تحديد ألا يتجاوز دخل الأسرة 550 دينارا مع أخذ الاعتبار للحالات الخاصة، وهناك مقترح لتدوير الفائدة من البرنامج وذلك من خلال مساهمة الطلبة الذي أنهوا الدراسة واستفادوا من المبالغ المقدمة في تسديد هذه المبالغ كدفعات في حال الاقتدار لدعم بقية الطلبة الذين لم ينهوا البرنامج».

وركز رئيس لجنة العمل الثقافي سلمان الحلواجي على مشروع تدوير الكتب المستعملة، مبينا أن لدى الجمعية مجموعة من الأهداف الثقافية، ومن البرامج التي تم البدء فيها برنامج تدوير الكتب المستعملة وهو عبارة عن تجميع الكتب التي لا يستعملها الأفراد وبيعها بثمن رمزي والمبلغ الذي سيدفع سيكون عبارة عن دعم برنامج البعثات لطلبة الجامعة.

وأضاف «هذه الكتب ستباع عن طريق الإنترنت وفي مقر جمعية التوعية الإسلامية وعن طريق معرض الكتاب في شهر أبريل/ نيسان المقبل، ونحن ندعو المكتبات إلى التعاون معنا في هذا البرنامج لتقديم الفائدة الثقافية والمساعدة المالية للطلبة».

وأوضح أمين سر مجلس الإدارة سيدفؤاد جعفر أن البيان الختامي والتوصيات للمنتدى الأول للمنطقة الشمالية تم الترتيب له بمبادرة من جمعية العمل الخيري والاجتماعي البحرينية برعاية رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري وبدعم من عدد من الجهات من داخل البحرين وقد أقيم منتدى تحديد أولويات العمل الخاص تحت شعار إطلاق طاقات الشباب نحو العمل الحر في الخامس من يناير/ كانون الثاني الماضي في نادي سار الثقافي الرياضي.

وقال: «كان الهدف الأساسي من المنتدى دعم برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البحرين وذلك من خلال فتح المجال أمام الشباب في المنطقة الشمالية تحديدا للانخراط في العمل الحر وبالتالي يكون لهم دور رئيسي في المشاركة في مسيرة التنمية، ومن خلال فقرات المنتدى المختلفة التي شارك فيها نخبة من المتخصصين في مجال الاقتصاد، تم توصيل رسالة المنتدى إلى الشباب المشاركين فيه».

وتطرق جعفر إلى التوصيات التي خرج منها المنتدون «تتمثل التوصيات في المبادرة في تأسيس مشروع مؤسسة تجارية وفقا للقانون التجاري والنظم التجارية في البحرين من خلال البدء في تسجيل المساهمين في الاكتتاب في المشروع وبتسلم مبالغ المساهمة خلال شهر ينتهي مع نهاية شهر يناير الماضي، ووضع الهيكلة الإدارية والمالية والتنفيذية لتفعيل المشروع مع نهاية شهر مارس/ آذار المقبل، وإقامة سلسلة من الأنشطة والبرامج بدعم من المجلس البلدي وغيره من المؤسسات الرسمية والأهلية، والبدء بدورة 2009 بالمنتدى الثاني لتحديد تجارب شبابية للعمل الحر، وإقامة مشروع تدوير الكتب المستعملة خلال دورة 2008، وإقامة ورشة عمل يتم من خلالها شروح شروط أفضل فكرة إبداعية للشباب، وتبني مشروع مؤسسة ترويج مناطقية تبدأ بالمنطقة الشمالية وتمتد إلى المناطق الأخرى لترويجها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية».

ودعا المهدي في ختام المؤتمر الصحافي المؤسسات وجميع الإفراد إلى المساهمة في دعم برنامج البعثات من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للجمعية www.bahrainkhair.org.

العدد 1986 - الثلثاء 12 فبراير 2008م الموافق 04 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً