تأهل كل من نجمي المنتخب الوطني ونادي البحرين اللاعبين حمد بوحجي وراشد الماجد والشبلين حسن عبدالرحيم أحمد وعلي رضي مجيد من نادي سار للمباراة النهائية على كأس المرحوم عبدالرحمن جاسم كانو لكرة الطاولة التي بدأت فعالياتها الأحد 15 الجاري وتختتم مساء يوم الثلثاء 19 من الشهر نفسه، وذلك بعد ختام الدور ربع النهائي ونصف النهائي الذي اقيم أمس الأول وشهد تنافسا قويا بين اللاعبين الثمانية الذين تأهلوا من الدور الثاني.
وتأهل كل من اللاعب حمد احمد بوحجي والناشئ راشد محمد الماجد للمباراة النهائية لفئة العموم بعد اجتيازهم مراحل الدور التمهيدي والدور الثاني وربع ونصف النهائي للبطولة.
وتصدر مجموعته في الدور التمهيدي وتأهل من بين العشرين لاعبا لدور الثاني لكي يواصل صدارته لمجموعة حتى بلغ الدور ربع النهائي والتقى في المباراة الأولى مع المخضرم سيدعدنان كاظم وتمكن من تحقيق الفوز بالمباراة 3/1 وبنتائج الأشواط (16/14، 8/11، 11/4 و11/صفر)، انسحب اللاعب عدنان في الشوط الرابع بداعي الإصابة نتيجة الشد العضلي الذي تعرض له في ذراعه اليمنى.
وفي الدور نصف النهائي التقى مع احد ابرز نجوم نادي سار اللاعب أنور مكي حسن وفاز عليه 3/1 أيضا بعد أن كان متخلفا في الشوط الأول (3/11) ليحقق الفوز في 3 أشواط متتالية (11/7، 11/8 و11/5) بعد مباراة اتسمت بالمنافسة القوية والمهارات الفنية العالية بين الفريقين لكي يتأهل في ضوئها للمباراة النهائية.
ولم يكن حال اللاعب الماجد مغايرا لزميله بوحجي من خلال تصدره لمجموعته في الدور التمهيدي ومراحله ذلك في الدور الثاني على رغم صعوبة منافسيه، وجاء تأهله للمباراة النهائية بعد تحقيقه فوزا صعبا في دور الثمانية على لاعب المنتخب الوطني ونادي البسيتين الشاب حسين الهاشمي من خلال تمويل تخلفه بالشوطين الأول والثاني (7/11 و5/11) إلى تحقيق الفوز بثلاث أشواط متتالية (11/5، 12/10 و11/5).
وفي الدور نصف النهائي تمكن من تكرار فوزه للمرة الثانية على البلدوزر البشري لاعب سار محمد رضي 3/1 وبنتائج الأشواط (11/3، 7/11، 11/7 و12/10) لكي يتأهل للمباراة النهائية.
أما فئة الأشبال والبراعم فلم تقل شأن عن نظيرتها فئة العموم والناشئين التي شهدت تنافسا قويا بين اللاعبين وخصوصا في الدورين الثاني والربع والنصف النهائي فقد تمكن لاعبا سار حسن عبدالرحيم أحمد وعلي رضي مجيد من تعويض إخفاقهم في الدور الثاني بعد خسارتهم على التوالي من لاعبي البحرين لؤي جمال ومحمد بوشليبي اللذين احتلا وصافة مجموعتهم لكي يقدموا أداء مغايرا في الدور ربع ونصف النهائي.
تصدر حسن عبدالرحيم مجموعته في الدور الأول وحل بالمركز الثاني في الدور الثاني بعد خسارته الوحيدة أمام اللاعب لؤي جمال.
والتقى في الدور ربع النهائي مع لاعب البسيتين الواعد على عبدالرسول وفاز باللقاء 3/1 على رغم تخلفه بالشوط الأول (9/11) لكي يحرز 3 اشواط متتالية وبنتائج (11/7، 11/9 و11/7)، والتقى في الدور نصف النهائي مع لاعب البحرين الواعد سلمان شكيب وتمكن فيه من تحقيق فوز صعب 3/2 بعد مباراة متكافئة بين الطرفين انتهت أشواطها (5/11، 11/8، 7/11، 11/7 و11/8) لكي يتأهل للمباراة النهائية.
وتصدر مجموعته في الدور الأول وحل ثانيا في الدور الثاني بعد خسارته من لاعب البحرين الواعد محمد علي بوشليبي ونجح في تعويض تلك الخسارة من خلال فوزه الساحق في الدور ربع النهائي على لاعب البحرين الواعد لؤي جمال بثلاثية نظيفة (11/2، 11/6 و11/5) في مباراة تأثر فيها أداء اللاعب لؤي بسبب استخدامه مضربه الخاص بعد رفض حكم اللقاء لذلك.
وفي مباراة الدور نصف النهائي كرر اللاعب على رضي فوزه الساحق على لاعب البحرين محمد بوشليبي بثلاثية نظيفة (11/9، 11/7 و11/9) معوضا خسارته منه في الدور الثاني وحاجزا مقعده في المباراة النهائية.
كاظم يشيد بفكرة البطولة وينتقد مواعيد المباريات
من جهة أخرى، أشاد اللاعب المخضرم لاعب المنتخب الوطني ونادي البحرين سيدعدنان كاظم بالدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد ممثلا في لجنة المسابقات في خلق فرص أكبر من الاحتكاك بين اللاعبين بمناسبة البطولة المستحدثة التي تتواصل فعالياتها وهي البطولة الأولى على كأس المرحوم عبدالرحمن جاسم كانو والتي اعتبرها إحدى الفرص الجادة لقياس قدرات اللاعبين خصوصا أنها تقام خلال الموسم وفي الأسابيع الأخيرة من الدوري، كما يساعد هؤلاء اللاعبين الاستعداد الجيد لدعم صفوف فريقهم في المراحل الحاسمة من الدوري.
ومن جانب آخر، انتقد اللاعب عدنان الأسلوب الذي أقيمت فيه مباريات فئة العموم والناشئين إذ تأخرت مواعيد اقامتها وخصوصا في الدور الثاني لأكثر من ساعتين بسبب سوء تقدير الزمن المناسب لمباريات فئة الأشبال والبراعم التي عادة ما تسبق مباريات العموم ما تطلب اللعب حتى وقت متأخر من الليل بلغ حتى منتصفه، وفي اليوم التالي ومن دون الحصول على قسط وافر من الراحة تقام مباريات الدور ربع النهائي ونصف النهائي، كما ينعكس سلبيا على أداء اللاعبين وخصوصا المتقدمين سنا منهم، كما أن هذا التأخير لا يعطي فرصة للاعبين لإجراء التسخين المناسب قبل خوضهم المباريات نتيجة عدم وجود صالة خاصة لإجراء التسخين تساعد اللاعب على الدخول في أجواء اللعب وخصوصا في مواجهة اللاعبين الجيدين المتأهلين للدور الثاني.
وأوضح عدنان أن تلك العوامل أثرت على أدائه في الدور الثاني الذي حل فيه ثانيا في مجموعته نظرا إلى عدم الحصول على الفترة المناسبة لإجراء التسخين، إذ أفاد انه نظرا إلى تقدم سنه فهو بحاجة لفترة أطول من اللاعبين الناشئين والشباب، كما أن خروجه من الدور ربع النهائي وانسحابه في الشوط الرابع أمام زميله حمد بوحجي جاء نتيجة الشد العضلي الذي ظهر عليه في ذراعه اليمنى بسبب عدم إلجاهزية في التعامل مع تتابع المباريات القوية التي تحتاج لإعداد مناسب لها بدنيا.
العدد 1988 - الخميس 14 فبراير 2008م الموافق 06 صفر 1429هـ