العدد 1988 - الخميس 14 فبراير 2008م الموافق 06 صفر 1429هـ

في آخر أيام الدور التمهيدي لدورة اليد التنشيطية...تعادل «البنفسج» و«العنابي» ينقلهما للمربع ويبدد آم

خرجت آخر مباريات الدور التمهيدي من الدورة التنشيطية في المجموعة الثالثة بين الشباب وباربار بالتعادل العادل بنتيجة (28/28) في مباراة متكافئة انتهى شوطها الأول بالتعادل أيضا (16/16)، في مباراة هامشية لحساب المجموعة ذاتها فاز سماهيج على توبلي بنتيجة (29/23) مواصلا تفوقه في النتيجة منذ الشوط الأول الذي أنهاه لصالحه بنتيجة (14/11)، وبتعادل الشباب وباربار يكون النجمة خرج من المنافسة على الدورة التنشيطية ويكون الفريقان قد لحقا بالأهلي والدير للمربع الذهبي الذي ستتحدد مبارياته في قرعة يوم السبت المقبل.

وقدم الشباب وباربار أحلى مباريات الدورة التنشيطية حتى الآن على رغم الغيابات في صفوف الفريقين على حد سواء، وكانت الإثارة والندية واللعب الرجولي حاضرا وكأن المباراة ضمن بطولة الدوري أو الكأس، وتأرجحت نتيجة المباراة بين تقدم الشباب وتعادل باربار أو العكس وما أثر على ذلك ظروف الفريقين سواء بالنسبة إلى نقص الصفوف أو لإضاعة الفرص، وشهدت المباراة تألقا من قبل حراسة الفريقين وبالأخص حارس باربار حسن النشيط، وبرز من الشباب حسين الصياد وأحمد عبدالإمام ومن باربار فيصل محمد.

وبدأ الشباب المباراة في الدفاع بطريقة 3/2 بتقدم أحمد عبدالإمام بالإضافة إلى علي مكي للضغط على صانع الألعاب عبدالله بالإضافة إلى محمد المقابي، فيما لعب باربار بطريقة 5/1 بتقدم عبدالله علي، والبداية جاءت مثالية بالنسبة إلى باربار الذي تقدم حتى الدقيقة 4 بنتيجة (3/1)، إذ امتاز في الدقائق الماضية بالتماسك الدفاعي بالإضافة إلى الهجوم السريع المركز بقيادة عبدالله علي، ولكن الشباب بعد ذلك دخل أجواء المباراة سريعا بتألق جاسم السلاطنة الذي أبدع في التصويب المباشر من الخط مستغلا الثغرة الواضحة جهة عبدالإله جعفر ومحمد المقابي في الجانب الأيمن من الدفاع البارباري، وقلص الشباب بذلك النتيجة ثم تقدم لأول مرة (5/4) في الدقيقة 8 ثم (6/5) في الدقيقة 11 ثم (7/6) في الدقيقة 12.

وأراد مدرب باربار الجزائري رشيد شريح تنشيط الجانب الهجومي فأشرك السيد توفيق الوداعي بدلا من حسين علي إلا أن ذلك لم يغير من الوضع شيئا واستغل الشباب الأخطاء الفردية الهجومية ليرفع الفارق إلى هدفين (8/6) ولولا تألق حسن النشيط في الحراسة الباربارية لكان الفارق وصل إلى 4 أهداف على أقل تقدير، واستثمر بعد ذلك باربار خروج حسين الصياد للإيقاف من جانب الشباب في الدقيقة 14 ليتعادل ثم يتقدم من جديد بنتيجة (9/8) في الدقيقة والسر في ذلك ليس نقص الشباب فقط بل الترابط الدفاعي الذي ظهر به الفريق وخصوصا أحمد حسن الذي راقب علي مكي كما يجب وأجبر الشبابيين على ارتكاب الأخطاء الهجومية، وحافظ باربار على فارق الهدفين (12/10) مع الدقيقة 20 في دقائق شهدت تكافؤا هجومي بين الفريقين قبل أن يعادل الشباب الكفة من جديد (12/12) في الدقيقة 23 مستغلا خروج البارباري عبدالله علي للإيقاف، قبل أن ينتهي الشوط بعد ذلك بالتعادل أيضا (16/16).

وفي الشوط الثاني تواصل التكافؤ والندية بين الفريقين بدليل التعادل (20/20) في الدقيقة السادسة ويحسب للبارباريين تفوقهم على النقص في الدقائق الماضية حين خرج محمد المقابي للإيقاف بقرار، وتألق في الدقائق الماضية من باربار فيصل محمد ومن الشباب حسين الصياد وذلك في عملية التسجيل التي كانت مفتوحة للفريقين على حد سواء وإن كان حسن النشيط قد برز في الدقائق الماضية أيضا، واستمر التعادل في الدقائق التالية أيضا ولكن بمعدل تسجيلي متدن وذلك نتيجة لتماسك الدفاع في كلا الفريقين بالإضافة إلى إضاعة الفرص السهلة أمام المرميين (21/21) في الدقيقة 10، ولم يستفد باربار من نقص الشباب لإيقاف أحمد عبدالإمام وحافظ الشباب على التعادل قبل أن يعود للمقدمة من جديد (23/21) مستغلا إيقاف باربار هذه المرة للاعبه محمد المقابي.

ولعب باربار بعد ذلك بطريقة 4/صفر/2 لمراقبة حسين الصياد وعلي مكي بطريقة رجل لرجل، وفعلا نجح في إبطال مفعول الهجوم الشبابي وتمكن كذلك من إيقاعه في الأخطاء الهجومية التي استثمرها فيما بعد أهدافا لصالحه عبر الهجوم الخاطف السريع (الفاست بريك) وتقدم نتيجة لذلك (24/23) في الدقيقة 19، ويدين البارباريون بالفضل في ذلك أيضا إلى حارسهم المتألق حسن النشيط. وفي الدقائق المتبقية من المباراة ارتفعت وتيرة المباراة وصارت دقائقها مثيرة وبدأت الاجتهادات الفردية تظهر وبقوة ففي باربار برز عبدالله علي وحسن مدن وفي الشباب أحمد عبدالإمام الذي كان كلمة السر في الهجوم خلال الشوط الثاني تحديدا، وكان التعادل النتيجة الغالبة، إذ دائما ما يسجل باربار ويتعادل الشباب مباشرة، وصارت النتيجة (26/26) في الدقيقة 25 ثم (27/27) في الدقيقة 26 وبعد ذلك (28/28) في الدقيقة 27 وبقيت النتيجة على حالها حتى دخول المباراة الدقيقة 29 حينها طلب مدرب باربار رشيد شريح وقتا مستقطعا لترتيب أوراق الفريق في الدقيقة الحاسمة الأخيرة ولكن لاعبه أحمد حسن أضاع الهجمة ليأتي الدور على الشباب في آخر 13 ثانية وأضاع الهجمة الشبابية حسين الصياد لتنتهي المباراة بالتعادل (28/28)، أدارها عيسى جعفر وإبراهيم فضل.

العدد 1988 - الخميس 14 فبراير 2008م الموافق 06 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً