العدد 1988 - الخميس 14 فبراير 2008م الموافق 06 صفر 1429هـ

في مباراة تلوّنت بـ 9 بطاقات صفراء وواحدة حمراء...بعد لقاء ملتهب... بنوا أنقذ النجمة «حامل اللقب» وأ

عانى حامل لقب كأس جلالة الملك في الموسمين الماضيين كثيرا قبل أن يتجاوز خصمه المالكية بهدفين مقابل هدف واحدح ليتأهل النجمة لملاقاة الرفاع في الدور نصف النهائي، وأحتاج النجمة إلى أوقات إضافية لتجاوز المالكية والذي تقدم بهدف في الدقيقة 12 عن طريق أحمد يوسف، وعادل للنجمة لاعبه الفرنسي بنوا في الدقيقة 35، وعاد بنوا ورجح كفة النجمة في الدقيقة 11 من الشوط الإضافي الثاني بتسجيله هدف الفوز والتأهل.

جاءت المباراة متوسطة المستوى من الفريقين وخصوصا في شوطها الأوّل والذي خلا من اللمحات الفنية، وتحسن الأداء العام من الفريقين في الشوط الثاني والأشواط الإضافية، ويستحق المالكية التحية على أدائه القوي والذي أحرج به حامل اللقب النجمة.

شوط بهدفين

شوط أوّل أقل ما يقال عنه أنه أقل من المتوسط من الجانب الفني من كلا الفريقين لم نشهد خلاله أية لمحة فنية، إذ غابت الخطورة من الجانبين وكان أبرز ما شهدناه في هذا الشوط ثلاث كرات أسفرت عن هدف لكلّ فريق، المالكية فاجأ الجميع بهجوم سريع ومنظم باغت به خصمه النجمة ونجح في الوصول لشباك حارس النجمة عبدالرحمن عبدالكريم عند الدقيقة 12 بعد أن سدد زهير درويش من داخل منطقة الجزاء وارتطمت الكرة بقدم المدافع أبوبكر آدم لتتهيأ الكرة إلى المهاجم الملكاوي الخال من الرقابة أحمد يوسف والذي لم يتوانى في إيداعها المرمى هدفا أول للمالكية، أما هدف التعادل النجماوي فجاء في الدقيقة 35 عبر المدافع الفرنسي بنوا والذي وجد الكرة أمامه من عرضية راشد جمال وسددها أرضية زاحفة داخل الشباك على يسار الحارس سيد جعفر حبيب.

ولم يشهد هذا الشوط أية فرصة أو هجمة عدا تلك التي تهيأت للمهاجم النجماوي راشد جمال من عرضية محمد سند لعبها راشد برأسه أوقفها سيد جعفر، ماعدا تلك الفرصة لم نشاهد أيّ خطورة من الفريقين، إذ انحصر اللعب في وسط الملعب دون وجود خطورة من الجانبين أو أفضلية لأي جانب على آخر.

قرارات مهزوزة

أما الحدث الأبرز في هذا الشوط فتلك القرارات التحكيمية التي خرج بها حكم المباراة حسين عبدالعزيز والتي أثارت عاصفة من الاحتجاجات وخصوصا من الجانب الملكاوي سواء اللاعبين أو الجهازين الفني والإداري وحتى الجماهير، وربما يمكننا أن نصف بعض هذه القرارات بالمهزوزة وخصوصا ما يتعلق بالبطاقات الصفراء والتي أخرجها حسين 4 مرات ثلاث منها للاعبي المالكية وواحدة للنجمة.

وما يثير حقا أن حسين عبدالعزيز رفع البطاقات الصفراء الأربع خلال النصف ساعة الأولى وبصورة متسرعة ولاسيما تلك التي رفعها إلى زهير درويش بداعي التمثيل على رغم تعثره برجله وليس للتمثيل، كما أن حكم المباراة تغافل عن إشهار البطاقة الصفراء في وجه مدافع النجمة في مناسبتين وفي ظرف دقيقتين «37 و39» عندما تعمد في المرتين عرقلة حبيب نصيف وشد أحمد يوسف.

تحسن الأداء

وبدأ المالكية الشوط الثاني بحيوية ونشاط وكان الطرف الأفضل في الربع ساعة الأولى وتميز أدائه بالسرعة في التحول من الجانب الدفاعي إلى الجانب الهجومي وكاد من مباغتة النجمة كما فعلها في الشوط الأول عندما مرر عمار حسن كرة متقنة إلى موسى عبدالأمير والذي سددها مباشرة أبعدها عبدالرحمن إلى ركلة ركنية.

في المقابل استمر الأداء النجماوي على ما هو عليه من دون وجود تغيير معتمدا على تناقل الكرة ومن ثم فتح اللعب على الأطراف والتي نجح المالكية في إغلاقها بإحكام من خلال الكثافة العددية للاعبيه في هذه المناطق ولهذا غابت الخطورة النجماوية. المدرب النجماوي سيناد كريسو أحس بتراجع أداء فريقه فدفع بورقته الأولى متمثلة في حمد سلمان بدلا من حمد فيصل الشيخ من أجل تنشيط فريقه في منطقة المناورات وخصوصا أن التفوق كان واضحا للفريق الملكاوي، وفعلا تحسن الأداء الأبيض وكاد علي سعيد أنْ يضع النجمة في المقدمة بتسديدة من خارج المنطقة أوقفها سيد جعفر في الدقيقة 25. وهبط الأداء في الربع ساعة الأخيرة والتي خلت من الفرص الحقيقية من الفريقين ماعدا تلك العرضية التي لعبها زهير درويش من الجهة اليسرى وصلت فيها الكرة إلى الحارس عبد الرحمن وفلتت منه دون وجود متابعة من لاعبي المالكية في الدقيقة 35، وفي الدقائق المتبقية لم يتغيّر الوضع؛ لينتهي الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل ليحتكم الفريقان إلى الأشواط الإضافية.

الأشواط الإضافية

بدا المالكية متراجعا في الأشواط الإضافية وعلى رغم ذلك كاد أن يتقدم بهدف مباغت عن طريق محمد درويش والذي كاد يغالط حارس النجمة عبدالرحمن، وبالمثل ومن كاد سامي العلوي أن يفعلها لو لا يقظة الملكاوي سيدجعفر والذي حوّل الكرة لركلة ركنية نفذت بسرعة على رأس بنوا وحولها في المرمى على رغم المحاولات التي أبداها الحارس والدفاع الملكاوي إلا أنها عانقت الشباك واضعا النجمة في المقدمة في الدقيقة 11.

وفي الشوط الإضافي الثاني اندفع المالكية من أجل تعويض وتعديل النتيجة وسط تراجع نجماوي من أجل الحفاظ على تقدمه وأحرج المالكية خصمه كثيرا ولم يرفع راية الاستسلام ولولا يقظة عبدالرحمن في مرماه لاتجهت المباراة للركلات الترجيحية. أدار المباراة طاقم تحكيم دولي مكوّن من حسين عبدالعزيز وعاونه في الخطوط سمير عبدالله وخليفة إبراهيم وحكم رابع جاسم محمود.

العدد 1988 - الخميس 14 فبراير 2008م الموافق 06 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً