تسعى الفرق إلى إعادة ترتيب أوراقها في مباريات المرحلة العشرين من الدوري القطري لكرة القدم التي تنطلق الجمعة وتشهد لقاءات ثأرية ومواجهات صعبة لفرق تعرضت لخسائر غير متوقعة في المرحلة الماضية.
وتبرز مباراة الوكرة مع الغرافة المتصدر كأقوى مباريات المرحلة بعد خسارة الفريقين في المرحلة الماضية إلى جانب لقاء أم صلال مع العربي، كما تشهد المرحلة مواجهة ثأرية للريان مع السيلية، والخور مع قطر، فيما سيكون السد حامل اللقب في مهمة سهلة في لقائه مع الشمال.
وتستحوذ مباراة الوكرة الثامن (20 نقطة) مع الغرافة المتصدر (49) على اهتمام الجمهور القطري بشكل عام بسبب خسارة الفريقين في المرحلة الماضية والتي عطلتهما كثيرا لا سيما الغرافة الذي كان يطمح في مواصلة الانتصارات والحفاظ على فارق النقاط الأربع عشرة بينه وبين السد حامل اللقب والذي استفاد كثيرا من الخسارة ما أعاد الحرارة إلى صراع القمة بعد أن ارتفعت آماله في الاستمرار في مشوار الدفاع عن لقبه للموسم الثالث على التوالي.
من جهته، تعطل الوكرة عن الانطلاق وتجديد آماله في الوصول إلى المربع الذهبي، وبالتالي لا بديل له عن الفوز بعد أن فقد 3 نقاط مهمة.
وفي مباراة ثانية لا تقل قوة وحرارة عن الأول، يلتقي أم صلال الثالث (29 نقطة) والعربي الخامس (26) في مواجهة نارية أيضا يرفع فيها العربي شعار الفوز بعد أن سقط في فخ التعادل مع السيلية ما كلفه الخروج من المربع الذهبي في المرحلة الماضية، ويزيد من صعوبة المواجهة بين الفريقين رغبة أم صلال في التمسك بالمركز الثالث الذي يسعى العربي للوصول إليه.
وتبدو مهمة العربي صعبة بعد التألق الذي ظهر عليه أم صلال خصوصا بفوزه على الغرافة والذي منحه دفعة معنوية قوية للاستمرار في المربع الذهبي.
ويأمل العربي في إنهاء إجراءات تسجيل مهاجمه الجديد البوليفي خوان كارلوس إذ لم تصل بطاقته حتى الآن.
ويسعى الريان إلى الثأر من خسارته في القسم الثاني من البطولة أمام السيلية بهدفين من دون مقابل، إضافة إلى مواصلة مشوار الانتصارات وتثبيت موقعه في المربع الذهبي.
ومن المنتظر أن تكون المباراة قوية بين الطرفين نظرا للمنافسة المستمرة بينهما، فقد قدم الريان في المرحلة الماضية عرضا جيدا حقق به الفوز على الشمال 4/صفر أعاده إلى المربع الذهبي مرة أخرى، فيما أخفق السيلية في العودة إلى الانتصارات.
وتعد صفوف الفريقين مكتملة باستثناء غياب المدافع العراقي جاسم غلام في الريان، بينما يعود المدافع المصري وائل جمعة إلى صفوف السيلية بعد عودته إلى الدوحة عقب فوزه مع منتخب بلاده بكأس أمم إفريقيا.
يحتل الريان المركز الرابع برصيد 27 نقطة، والسيلية السابع وله 23 نقطة.
وفي مواجهة قوية ومثيرة، يسعى قطر السادس (25 نقطة) إلى الثأر أيضا من الخور الأخير (13) وتحقيق الفوز الأول عليه هذا الموسم. حقق الخور 3 انتصارات حتى الآن، اثنان على قطر بالذات، لكن الأخير عاد إلى درب الانتصارات في المرحلة الماضية بعد توقف 4 مراحل وسيحاول اللحاق بفرصة التأهل إلى المربع الذهبي، بينما يحاول الخور بشتى الوسائل الخروج من المأزق الذي يعيشه ويهدده بالهبوط إلى الدرجة الثانية بسبب احتلاله المركز العاشر والأخير منذ بداية الموسم.
وسيجد السد الثاني (38 نقطة) نفسه في مواجهة أقل قوة مع الشمال التاسع (15) المهدد مع الخور بالهبوط إلى الدرجة الثانية والذي لم يقنع الجمهور بمستواه أمام الريان إذ افتقد الحماس والروح وأيضا الأداء الجيد ما جعل الإشاعات تتصاعد بقرب إقالة مدربه البرازيلي اديسلون.
وعلى رغم سهولة المهمة بالنسبة إلى السد، فانه سيكون مطالبا بتقديم عرض أقوى وأفضل مما قدمه أمام الخور في المرحلة الماضية.
العدد 1988 - الخميس 14 فبراير 2008م الموافق 06 صفر 1429هـ