أعلن نادي اي سي ميلان الإيطالي أن مهاجمه البرازيلي رونالدو تعرض إلى إصابة خطيرة في ركبته ستبعده على الأرجح بضعة أشهر، أي أنه لن يتمكن من العودة إلى الملاعب في الموسم الحالي.
وتعرض رونالدو (31 عاما) إلى الإصابة بعد 3 دقائق فقط من دخوله إلى أرض الملعب في مباراة فريقه ضد ليفورنو (1/1) الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وسقط رونالدو أرضا بعد اصطدامه بلاعب وسط ليفورنو جوزيه فيديغال في الدقيقة 59، ثم أخرج فورا من الملعب قبل أن ينقل إلى أحد المستشفيات.
وخرج رونالدو من الملعب بعيون دامعة وسط شائعات بأن غيابه عن الملاعب قد يمتد لعام كامل أو أنه حتى قد يضطر لإنهاء مشواره في الملاعب.
ولم يكشف النادي الإيطالي رسميا المدة التي سيغيب فيها مهاجمه الحاصل على الكرة الذهبية عامي 1997 و2002، لكنه ذكر على موقعه على شبكة الانترنت بأنها «إصابة يمكن أن تنهي مسيرته».
إلا أن صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» أوضحت أن الإصابة ستبعده نحو تسعة أسابيع عن الملاعب.
وواجه رونالدو سلسلة من الإصابات المتتالية منذ بداية الموسم إذ لم يتمكن من المشاركة إلا في 6 مباريات في الدوري، وكانت مباراته الأولى أمام كالياري في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ثم تعرض بعدها إلى إصابة ثانية أجلت ظهوره مع الفريق إلى يناير/ كانون الثاني.
وكان المهاجم البرازيلي تعرض إلى إصابتين خطيرتين في ركبته اليمنى أيضا في نوفمبر/ تشرين الثاني 1998 وأبريل/ نيسان 2000 رسمتا علامات استفهام بشأن إمكان استمراره في الملاعب، لكنه عاد بعد ذلك ونجح في قيادة منتخب بلاده إلى لقب بطل العالم في كوريا الجنوبية واليابان العام 2002 وتوج أيضا هدافا لها.
وعلق مدرب ميلان كارلو أنشيلوتي على إصابة رونالدو قائلا: «إننا متأثرون جدا ومتابعون باهتمام لما حصل»، مضيفا «لا يمكنني القول إن كانت الإصابة ستنهي مسيرته في الملاعب أم لا، لكن من جهتنا يجب أن نكون إلى جانبه الآن إذ أن زملاءه توجهوا من الملعب إلى المستشفى مباشرة الأربعاء».
وتابع «اعتقد أنها الطريقة المناسبة في البقاء بالقرب من اللاعب الذي يعاني. الاقتراب منه يمكن أن يساعده على التأقلم مع مثل هذه المواقف المعقدة في حياته».
والأخطر أن رونالدو خضع إلى صورة الأشعة المقطعية وأعلن بعدها طبيب النادي جان بيار ميسرمان أن المهاجم البرازيلي يعاني من إصابة مشابهة للتي تعرض لها في ركبته اليمنى قبل ثمانية أعوام.
لكن طبيبا آخر كشف أن العمليات الجراحية لمثل هذه الإصابات تطورت كثيرا في الأعوام الماضية مؤكدا أنه «إذا سارت الأمور على ما يرام فإنه يمكنه العودة إلى أفضل حالاته».
وكان رونالدو أكد مطلع العام الجاري أنه باق مع ميلان الإيطالي بطل دوري أوروبا والعالم للأندية وذلك عقب فوز فريقه على المنتخب الإماراتي 2/صفر في دبي شارك فيها النجم البرازيلي بعد غيابه عن الملاعب منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وجاء تأكيده بعد تقارير تحدثت عن رغبة فلامنغو البرازيلي في الحصول على خدماته.
وذكرت وكالة الأنباء الايطالية «أنسا» أمس (الخميس) أن النجم البرازيلي رونالدو سيسافر إلى العاصمة الفرنسية باريس في وقت لاحق من أجل إجراء عملية جراحية في أعقاب الإصابة الخطيرة الأخيرة التي تعرض لها في ركبته.
وقال رئيس الجهاز الطبي في ميلان جان- بيير ميرسيمان أن الفحوص التي أجريت لرونالدو ليلة أمس الأول أثبتت إصابته «بقطع كامل في وتر العظم المتحرك بركبته اليسرى».
وأضاف «لقد طلب رونالدو بنفسه أن يجري له فريق الطبيب الفرنسي (جيرار) سيلان العملية الجراحية في باريس، وهو الطبيب الذي سبق له معالجة رونالدو من الإصابة في ركبته اليمنى قبل ثمانية أعوام».
وأكد الطبيب والتر باسكال الذي زار رونالدو في مستشفى بمدينة ميلانو أنه من المستحيل تحديد موعد معين لشفاء اللاعب البرازيلي من الإصابة ولكنه أضاف أنه «إذا سارت الأمور بشكل جيد فسيستعيد رونالدو جميع مهاراته كلاعب كبير».
وأوضح ميرسيمان أن رونالدو كان يعاني فعلا من مشكلات في مفصل ركبته.
وقال: «إن هذه الركبة تزعجه منذ عام وفي الأسبوع الماضي شعر بمشكلة ما فيها ولكن هذا الأمر لم يمنعه من التدرب مع الفريق (الثلثاء الماضي)».
وقال رئيس نادي ميلانو سيلفيو بيرلسكوني أن اللاعب البرازيلي سيتوجه إلى فرنسا لإجراء جراحة.
وأضاف بيرلسكوني لتلفزيون ايطاليا «انه لا يزال يمتلك بنية جسمانية غير عادية. أنا على ثقة أنه يمكنه وفي غضون عدة أشهر العودة إلى سابق عهده».
وكان رونالدو، هداف بطولة كأس العالم في كل العصور برصيد 15 هدفا والحائز على لقب بطولة كأس العالم عامي 1994 و2002، قد انضم إلى ميلان في يناير/ كانون الثاني 2007 قادما من ريال مدريد الاسباني.
العدد 1988 - الخميس 14 فبراير 2008م الموافق 06 صفر 1429هـ