العدد 2287 - الثلثاء 09 ديسمبر 2008م الموافق 10 ذي الحجة 1429هـ

المسرح والفن يسرقان أجواء العيد من الفنان

الفنانون في لقائهم مع «الوسط لايف » على « الوسط أون لاين » :

أكد الفنانون البحرينيون أحمد مبارك، وعلي الغرير، وزهور حسين خلال مقابلة معهم عبر (أستديو الفن) في صحيفة «الوسط» أن الفنانين البحرينيين، والفانانين بشكل عام لا يستمتعون بالعيد وسط أنشغالاتهم خلال موسم الأعياد بالإعداد والتقديم لأعمال العيد هذا، مؤكدين أن ذلك يهون من أجل إرضاء الجمهور.

أجواء العيد هذا العام

وعن أجواء العيد هذا العام، قال مبارك أنه ومعظم الفنانين ليس لهم علم بأجواء العيد، بحكم انشغالهم بالتحضير للمسرحيات خلال أيام العيد، وأضاف أن التحضير للأعمال المسرحية يبدأ قبل العيد بفترة بعمل البروفات، ومع اقتراب ثلاثة أيام العيد يصبح الضغط مضاعفا، لذلك يصبح الفنان بعيدا عن أجواء العيد، فعندما تسألني عن أجواء العيد، سأقول «ما شفته».

وأكد مبارك، أن الفنان في أيام العيد لايستطيع الجلوس مع الأهل كثيرا، بل في بعض الأحيان يحرم من يوم العيد أحيانا، وذلك بسبب عدم اكتمال تجهيز المسرح فيظطر للجلوس في المسرح حتى صباح العيد، فيرجع إلى المنزل ليرتاح قليلا، ثم يرجع للعرض يوم العيد، لذلك يصبح الفنان محروما من الجلوس مع أسرته وأهله عموما.

وعن ذكرياته الخاصة في مثل هذه الأجواء، وهل هناك ما يستذكره بشكل خاص ويحن إليه ويحب ذكره،

قال مبار ك «نعم، أحن كثيرا للجلوس مع الأهل في أيام العيد، كما أني أحن حتى لغداء العيد مع العائلة، كما أشعر بالتقصير مع الأولاد فيما يخص الخروج بهم أيام العيد، والجلوس مع الزوجة والأهل، هذه الأمور كلها نفتقدها».

الفنان ملكية عامة

أما بشأن تحول الفنان إلى ملكية عامة، و من حق الجمهور أن يعرف مابحوزته من جديد، فيأخذ(الجمهور) حقوق الأهل والمقربين بالنسبة إليه.

قال مبارك بالضبط، فأنا من الممكن أن لا أعمل خلال العيد، لكن الناس يسألونك ماذا حضرت لهم في العيد، أو يأتيك المنتج، ونحن نتعامل مع المنتجين كاخوان، ويطلب منك العمل معه هذه المرة، فتضطر للقبول بالعمل، وتأتي المطالبة حتى من الجمهور، ونحن أمام رغبات الجمهور وأمام رغبات اخواننا الفنانين صراحة نلبي ونضحي.

وفي الختام تقدم مبارك لمستمعي «الوسط أون لاين» بأجمل التبريكات بمناسبة عيد الأضحى، وأعرب عن سعادته بهذه الفرصة التي يتواصل فيه من خلال هذه القناة مع الجمهور والقراء لمعرفة آرائهم، وماذا يريدون، ومعرفة السلبيات لكي تعم الفائدة.

«أش ولا كلمة»

أما الفنان علي الغرير، فأوضح أنه لم ير الأهل بحكم انشغاله بمسرحية «أش ولا كلمة»، وذكر أنه تعود دائما أن يكون مشغولا بالمسرح في الأعياد، وهذا يسعده لأنه يسعد الجمهور، وأضاف الغرير أن هذا من واجب الفنان، والجمهور البحريني يعني له الكثير، «ليس علي الغرير فقط بل زملائي كلهم، وإن شاء الله نكون قدمنا لهم عيدية بسيطة من خلال مسرحية (أش ولا كلمة)».

عوامل النجاح متوافرة

وتمنى غرير أن ينجح العمل، على اعتبار أن عوامل النجاح متوافرة في هذا العمل من مؤلف و مخرج و ممثلين.

وبخصوص، هل يعتقد أن النشاط الفني حرمه من وجوده بجنب أسرته، وهل هذه تضحية مقبولة؟

قال الغرير :« هي تضحية مقبولة، وحرمني من أسرتي، ولكن لدي أسرتي الثانية (الجمهور)، ونبقى في النهاية أسرة واحدة نحن والجمهور، في علاقة وطيدة، الجمهور أهلي وأنا أهله، وهذه عند معظم الممثلين، فأخرج عن أهلي وألتقي بأهلي في المسرح، ولكن لابد من الحنين للجلوس مع الأسرة وخصوصا في الأعياد من المفروض أكون معهم، لكن الأهل يقدرون الظروف» .

ذكريات العيد في المسرح

أما فيما يخص الغرير من ذكريات في العيد، فقال لا توجد لديه ذكريات، فمعظم الذكريات في العيد هي مسرحيات، وقد أخذ على هذه الأجواء، فذكرياته مسرحية سواء في البحرين أو خارج البحرين.

وفي الختام وجه الغريرشكره لـ «الوسط»، التي قال إنه يحترمها، وتمنى أن يسمع الجمهور كل الأخبار الجميلة من خلال «الوسط».

زهور:المسرح والفن يسرقان أجواء العيد من الفنان

اشتركت الفنانة زهور حسين مع مبارك والغرير بشأن كيفية قضاء وقت العيد، إذ أكدت حسين أن أجواء العيد تقضيها في المسرح وفي بروفات المسرحية، ما يعني البعد عن الأهل والتركيز فقط على المسرحية وبروفاتها.

وقالت حسين كل عام نفقد أجواء العيد، ولكن في السنوات الماضية جاءت الأعمال متتالية، إلا في عيد الفطر كنت موجودة في البحرين، ولكن هذا العيد (الأضحى) مشغولة في بروفات المسرحية «أيش ولا كلمة».

وعمل آخر في الرياض أسمه «ليل ونهار»، انتهيت من هناك وحضرت فورا إلى البحرين في اليوم نفسه «على طول ذهبت البروفة ما فيه راحة».

وأضافت حسين أن الفن يسرق حق الأسرة ولكن ليس دائما، فمثلا بروفات المسرحية تستغرق أسبوعين، فهذا الوقت يعتبر للمسرح فقط، حتى ملابس العيد استرقت الوقت من أجل شراءها، وحتى الأهل نعايد ونتبادل التهاني معهم عبر الهاتف، لا يوجد وقت لزيارتهم.

أشتاق لغداء العيد من يد الوالدة

وعن ذكريات العيد وما تشتاق إليه قالت حسين «في أول أيام العيد أذهب لزيارة أهلي أمي وأبي أعيد عليهم أتناول غداء أمي (غداء العيد)، نأكل الأشياء التي تطبخها ثم نذهب لزيارة الأهل جميعا، كما نقوم بأخذ الأطفال للعب، أما الآن فالمسرحية والبروفات تأخذ كل وقتي، وإن شاء لله نقدم عرضا يرضي الجمهور، ولكن اتصالنا بالجمهور أكثر من أهلنا، هذا ما يحدث».

هذا مايسميه البعض ضريبة الفن

وبشأن هل تعتبر هذا ضريبة الفن والشهرة، قالت حسين: «مجبر أخاك لا بطل» إلا أنها عبرت عن فرحتها بالعمل في هذه المسرحية لأنها لم تعمل منذ فترة طويلة في المسرح البحريني. فظهورها هذه المرة على المسرح مع مجموعة «ون تو ثري أكشن»، جعل نفسيتها مرتاحة طبعا، ثانيا ستجتمع مع عائلتها الثانية وهي الجمهور.

وفي ختام حديثها توجهت زهور حسين بكلمة أخيرة لمستمعي «الوسط أون لاين» إذ جددت لهم التهنئة بالعيد، والدعوة لحضورالمسرحية «أش ولا كلمة». ولمن يود متابعة البرنامج بالإمكان زيارة الموقع الإلكتروني لصحيفة «الوسط» على الإنترنت

www.alwasatnews.com

العدد 2287 - الثلثاء 09 ديسمبر 2008م الموافق 10 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً