العدد 1993 - الثلثاء 19 فبراير 2008م الموافق 11 صفر 1429هـ

لجنة «تنظيف خليج توبلي» بانتظار التقرير النهائي بحجم المخلفات

صرّح وكيل وزارة الأشغال ورئيس اللجنة التوجيهية لتنظيف خليج توبلي نايف الكلالي بأن الشركة الاستشارية «بوسفورد هاسكوننع» التي تم التعاقد معها لتنظيف وتأهيل خليج توبلي بدأت إجراء المسح باستخدام الموجات الصوتية في معرفة عمق الخليج وحجم المخلفات فيه. وأوضح الكلالي أنه تم الانتهاء من المسح الشهر الماضي، آملا الانتهاء من الدراسة التي ستحدد حجم المترسبات والمخلفات مع نهاية يونيو/ حزيران المقبل.

وأضاف الكلالي أن مدة تنفيذ المشروع قد تستغرق 6 أشهر إلى سنة تبعا لحجم المخلفات والطريقة التي سيتم اقتراحها من قبل الشركة الاستشارية، هذا ومن المتوقع المباشرة في تنفيذ أعمال تحسين وتطوير مركز توبلي قبل نهاية العام 2008.

وقال الكلالي إن مشروع تنظيف وإعادة تأهيل خليج توبلي بدأ في 6 يناير/ كانون الثاني من هذا العام الجاري بعد توقيع عقد مع الشركة بقيمة 105 آلاف دينار، وقد باشرت الشركة بجمع المعلومات وإجراء أعمال المسح لتقييم حجم الترسبات في قاع الخليج ومن ثم إجراء فحص الملوثات لمعرفة أفضل الطرق للتعامل مع الترسبات. وأكد الكلالي أن هذه الدراسة ضرورية قبل البدء باتخاذ أي إجراء في التعامل مع الترسبات لمعرفة حجمها وطبيعة التلوث فيها لتلافي أية أخطاء محتملة جراء استخدام وسيلة غير مناسبة قد تؤدي إلى ما هو أسوأ من ترسب هذه المخلفات في قاع الخليج. وكانت الشركة الاستشارية قامت بجمع المعلومات الفنية والقانونية عن خليج توبلي والدراسات التي تمت من قبل الشركات الاستشارية الأخرى للاستعانة بها والاستفادة منها في نطاق أعمال هذا الجزء من المشروع ومنها مراجعه الهايدروميكانيكية للخليج لتقييم التيارات المائية فيه. وتتضمن أعمال الشركة إجراء تقييم للشركات المحلية والعالمية المتخصصة في التعامل مع مثل هذه الترسبات تمهيدا للبدء في تنفيذ التوصيات التي تم اقتراحها في الدراسة المعدة من قبل الشركة.

وأوضح الكلالي أن الجهات الأخرى ذات العلاقة بخليج توبلي مسئولة عن كل ما يتعلق من جانبها بحماية الخليج، ومنها على سبيل المثال قيام وزارة شئون البلديات والزراعة من خلال لجنة خاصة بالتعامل مع مصانع غسل الرمال المطلة على خليج توبلي. أما فيما يتعلق بأعمال التطوير والتوسعة التي تنهيها محطة المعالجة بتوبلي فقد أشار الكلالي إلى أن شركة P2M Berlin الألمانية ستنهي أعمال التصاميم الأولية وإعداد وثائق تأهيل المقاولين ووثائق أعمال إنشاء التحسينات وتطوير مركز توبلي قبل نهاية شهر أبريل من هذا العام.

أما بخصوص حركة التيارات المائية وجسر سترة فقد أكد الكلالي أنه «تلافيا لأية مخاطر بيئية قد تؤثر سلبا على البيئة البحرية وعلى حركة انسياب وتدفق مياه خليج توبلي بين جهتي الجسر فقد قام استشاري المشروع بإجراء دراسات مستفيضة للخليج ولحركة التيارات المائية الداخلة إليه والخارجة منه، وقد جاءت هذه الدراسات مستوفية لمتطلبات الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية، وقد تم مراعاة اختيار مسار الجسر الجديد على ألا يؤثر على بيئة الخليج».

يذكر أنه بعد إقامة الجسر الجديد سيتم إزالة المصدات الصخرية القائمة حاليا إلى الشرق من الجسر، كما أن المسافات بين الدعائم التي سيقوم عليها الجسر الجديد هي أكبر بكثير من المسافات الموجودة حاليا في الجسر القائم، وكل ذلك سيحسن من حركة التيارات المائية الداخلة إلى الخليج والخارجة منه.

العدد 1993 - الثلثاء 19 فبراير 2008م الموافق 11 صفر 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً