رفضت مجموعة من الجمعيات منها جمعية الأصالة الإسلامية، جمعية المنبر الوطني الإسلامي، جمعية نساء من أجل القدس، جمعية الإصلاح، جمعية التربية الإسلامية، جمعية مناصرة فلسطين وحركة عدالة في بيان لها أمس (الثلثاء) «تصريح سفير السلطة الفلسطينية في البحرين يشكك فيه بدور البحرين وشعبها في نصرة الشعب الفلسطيني ويطعن في أمانة القائمين على هذه الجهود»، ومستنكرة إياه.
ونوه التقرير إلى أن «جلالة الملك (حمد بن عيسى آل خليفة يبارك هذه الجهود ويؤكد وقوف البحرين قيادة وحكومة وشعبا مع الشعب الفلسطيني حتى يستعيد حقوقه ويتجاوز محنته».
ورفض البيان «التعريض بجهود البحرين من قبل السفير، وعدّ ذلك «خروجا على كل الأعراف الدبلوماسية وتنكرا للجهود المخلصة»، مطالبا السفير الفلسطيني بـ «التزام العرف الدبلوماسي» باعتبار القضية القضية الفلسطينية «القضية الأولى للأمة الإسلامية والعربية». وأكد البيان أن «هذه التصريحات لا تخدم إلا أعداء الأمة»، وتدفع إلى «وقف المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة»، مبيّنا أن الوزير كان ينبغي عليه «أن يكون أول الداعين إلى نصرته ورفع معاناته».
العدد 1993 - الثلثاء 19 فبراير 2008م الموافق 11 صفر 1429هـ