تحتفل تونس اليوم (الأحد) ولأول مرة بعيد الجدة، وذلك اعترافا لها بالجميل وبعطائها اللامحدود، وللتعبير لها عن الامتنان والتقدير للدور الذي تبذله في تنشئة الأجيال. وقال مصدر رسمي إن هذا الاحتفال يكرس «إيمان تونس بالمسئولية المشتركة بين جميع أفراد الأسرة في ضمان الاستقرار العائلي في إطار التوافق والشراكة والاحترام المتبادل من أجل بناء أسرة متوازنة ومتماسكة بما يكفل استقرار المجتمع ونماءه وتطوره».
وأعدت وزارة شئون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين التونسية برنامجا للاحتفال بهذه المناسبة تحت شعار «وردة لكل جدة» يتضمن الكثير من النشاطات لكبار السن عموما. يشار إلى أن المجتمع التونسي يشهد تطورا في عدد المسنين (60 عاما فما فوق)، إذ تشير البيانات الإحصائية الديمغرافية إلى أن نسبة المسنين في تونس تبلغ حاليا 9.5 في المئة، ويتوقع أن تصل إلى 19.8 في المئة العام 2034.
العدد 2004 - السبت 01 مارس 2008م الموافق 22 صفر 1429هـ