دعت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إلى أهمية الاتفاق بين جميع القوى الوطنية والسياسية على إحياء يوم جامع ومشترك لتكريم شهداء جميع الإنتفاضات وغيرهم من الشهداء في معارك التحرر والإستقلال والديمقراطية والعدالة. وتأتي تصريحات الجمعية بالتزامن مع الذكرى الـ 43 لانتفاضة مارس العام 1965 والتي تصادف اليوم، مطالبة في بيان لها بضرورة استمرار النضال الوطني والديمقراطي لتحقيق مطالب إنتفاضة مارس وبقية الإنتفاضات في دولة دستورية ديمقراطية تقوم على مبادئ العدالة والمساواة. وبحسب الجمعية فإن أهمية تخليد انتفاضة مارس والاحتفاء بانتفاضات الشعب البحريني البطل والكتابة عنها خاصة لأهمية الانتفاضات في تربية جيل كامل من المناضلين ساهم بتضحياته الكبيرة في خروج المستعمر وقام بتسريع عملية الإصلاح السياسي، لافتة إلى اهمية الحاجة إلى استعادة الوحدة الوطنية بين فئات الشعب كونها من المهمات المركزية للحركة الوطنية الديمقراطية لدفع عملية الإصلاح والشراكة الكاملة للشعب في الثروة والسلطة. وشددت على ضرورة استعادة التيار الوطني الديمقراطي لدوره السياسي التاريخي في توحيد جميع المواطنين خلف مطالب وطنية وديمقراطية بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية والعرقية. وزادت «تمر اليوم الذكرى 43 لانتفاضة مارس المجيدة التي قدمت ستة من الشهداء ومئات المعتقلين والفارين خارج الوطن وعدد كبير من الجرحى، نتيجة للمواجهات الدامية والغير متكافئة بين المتظاهرين العزل المطالبين بإرجاع مئات العمال المفصولين من عملهم في شركة النفط (بابكو) وقوات الأمن المدعومة من الإحتلال البريطاني».
العدد 2007 - الثلثاء 04 مارس 2008م الموافق 25 صفر 1429هـ