أفاد القائم بأعمال رئيس مركز الإرشاد النفسي والأكاديمي بوزارة التربية والتعليم خالد السعيدي أن العام الماضي شهد تحويل 6 حالات لطلاب يعانون اضطرابات في الهوية الجنسية إلى مستشفى الطب النفسي، وأشار إلى أن الحالات مازالت تواصل المتابعة والعلاج السلوكي المتبوع ببرنامج تربوي داخل مدارسهم، لافتا إلى أن المرشدين الاجتماعيين في المدارس تعاملوا مع 12 حالة مضطربة لأنها لا تستدعي التحويل.
وأكد السعيدي أن مشكلة «الفتاة المسترجلة» ليست ظاهرة في مجتمع البحرين كما يروّج بعض الباحثين استنادا إلى إحصاءات وزارات الصحة والتربية والتعليم والداخلية التي أعلنت ذلك على فترات. جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها وحدة الأطفال والناشئة بمستشفى الطب النفسي صباح أمس (الثلثاء) بالتعاون مع إدارة الخدمات الطلابية بوزارة «التربية» في قاعة الاجتماعات بمستشفى الطب النفسي بعنوان «الاضطرابات في التكوين والميول الجنسي للأطفال والناشئة» بمشاركة 31 مشرفا اجتماعيا ومرشدا نفسيا بوزارة التربية وتستمر يومين.
وأوضح السعيدي «يقوم مركز الإرشاد النفسي والأكاديمي بوزارة (التربية) بإنشاء قاعدة بيانات متكاملة عن مجموعة الاضطرابات التي يتعرض لها بعض الطلاب في المؤسسات التربوية، ويتم تحليل نوعية المشكلات الموجودة التي تعمل بها الإجراءات التنفيذية ومنها ورش العمل. هناك مشكلات أساسية تواجهنا وهي لا تمثل ظاهرة أو عبئا. ونعد المرشدين الاجتماعيين لمواجهتها ومعرفة كيفية التعامل معها».
العدد 2007 - الثلثاء 04 مارس 2008م الموافق 25 صفر 1429هـ