ذكرت وزارة الخارجية السودانية أمس (الاثنين) أن الخرطوم طلبت تعويضات (ديات) تبلغ آلاف الدولارات من الاتحاد الأوروبي بعد موت أربعة رعاة في انفجار قنبلة يدوية عند انتشال جثة جندي فرنسي الأسبوع الماضي في دارفور.
وقال المتحدث باسم الخارجية علي الصديق لوكالة فرانس برس «عندما يؤدي حادث إلى سقوط ضحية، يجب دفع تعويض إلى أسرته وأقربائه». وأضاف أن قيمة التعويضات تبلغ نحو عشرة آلاف دولار للشخص الواحد.
وأوضح أن الطلب قدم إلى قوة الاتحاد الأوروبي (يوفور) لعائلات أربعة من الرعاة قتلوا الأسبوع الماضي بينما كانوا ينتشلون جثة جندي فرنسي في القوة الأوروبية المتمركزة في تشاد. وعبر المتحدث عن أمله في حل هذه القضية بشكل ودي.
كما قال مسئولو إغاثة الاثنين إن زيادة هجمات قطاع الطرق أرغمت الأمم المتحدة على تقليل شحنات الأغذية الطارئة إلى النصف لمنطقة دارفور. وقال برنامج الأغذية العالمي إن زيادة الهجمات التي تتعرض لها قوافله على الطرق في دارفور تزامنت مع أزمة مالية تهدد بتوقف رحلاته الجوية للمنطقة.
في تطور متصل، التقى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الاثنين المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورنيو اوكامبو وذلك في إطار حرص المدعي على التشاور مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بتحقيق السلام في دار فور. وأكد المدعي أن الجامعة وأمينها العام يقومان بدور فاعل من أجل تحقيق السلام في السودان. كما أوضح أن جهوده التي خولها له مجلس الأمن بالتحقيق في الأوضاع الإنسانية في دارفور تجعله حريصا على توضيح مستجدات الوضع في الملفات التي يتولى مسئوليتها.
كما التقى موسى الرئيس الجديد لمفوضية التقييم والتقدير لاتفاق السلام الشامل السوداني سير ديريك بلملى الذي تولى مهمات منصبه قبل نحو شهر
العدد 2013 - الإثنين 10 مارس 2008م الموافق 02 ربيع الاول 1429هـ