قال مصدر سعودي مطلع أمس (الاثنين) إن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيتغيب عن القمة المقبلة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي ستعقد في داكار يومي الخميس والجمعة المقبلين.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لـ «يونايتد برس انترناشونال» أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل سيرأس وفد المملكة نيابة عن الملك عبدالله.
وافتتح اجتماع لمنظمة المؤتمر الإسلامي على مستوى الخبراء وكبار المسئولين أمس تمهيدا للقمة التي تستضيفها داكار للمرة الثانية بعد قمة 1991. وعقد أمس (الاثنين) واليوم (الثلثاء) اجتماع على مستوى وزراء خارجية دول المنظمة التي تضم 57 دولة عضوا وثلاثة مراقبين.
وقال المصدر إن القمة ستبحث موضوعات عدة من أهمها تعديل ميثاق المنظمة لزيادة التركيز على التعاون بين الدول الإسلامية، وموضوع الإساءة للإسلام وإمكان إصدار قرار من الأمم المتحدة لتجريم ذلك، إضافة إلى الأوضاع على الساحة الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية وملفات لبنان والعراق وإيران والصومال ودارفور.
وأدرجت السعودية مشروع إطلاق صندوق للتضامن الإسلامي على أجندة القمة. وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة الإسلامية للصناعة والتجارة الشيخ صالح كامل إن المشروع جاء بمبادرة من العاهل السعودي. وعلى صعيد متصل، دعا البيان الختامي للمؤتمر الأول للمنظمات الإنسانية للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والذي انعقد على هامش أعمال الدورة الحادية عشر للقمة الإسلامية، الجهات الحكومية إلى دعم برامج بناء قدرات المنظمات الخيرية والإنسانية وتنميتها فيما يحقق لها الاحترافية والمهنية العلمية للمساهمة الفاعلة في جهود التنمية.
ودعا البيان إلى تأصيل المفاهيم المتعلقة بالعمل الخيري الإنساني من منطلق القيم والمبادئ الإسلامية، وتأسيس مركز للدراسات والمعلومات والتدريب في المنظمة يعنى بعمل المنظمات والكوارث والأزمات والاحتياجات التنموية في الدول الأعضاء على أن تساهم الدول والمنظمات الخيرية والإنسانية في إنشائه وتزويده بالمعلومات والعمل على الاستفادة من خبرات وجهود المنظمات الدولية في بناء قدرات المنظمات الإسلامية وتطوير قواعد المعلومات
العدد 2013 - الإثنين 10 مارس 2008م الموافق 02 ربيع الاول 1429هـ