صرّح وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة بأن الوزارة أعدت احتفالا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك بعد صلاة العشاء من مساء الأربعاء 11 ربيع الأول 1429هـ بمقر مركز الفاتح الإسلامي، داعيا كل المسلمين إلى المشاركة إظهارا لمحبة النبي الكريم (ص).
وكانت وزارة الشئون الإسلامية (العدل والشئون الإسلامية حاليا) تعرضت لموجة انتقادات العام الماضي إثر إيقافها الاحتفال بالمولد الرسمي والاكتفاء بالفعاليات المصاحبة، وأشار البعض حينها إلى أن هناك من يسعى لفرض رؤاه المتشدّدة حيال الاحتفالات الدينية بدعوى أنها غير شرعية ولا يوجد مستند شرعي لها، خلافا لما درجت عليه مملكة البحرين من الاحتفال بالمولد النبوي سنويا برعاية رسمية ومشاركة من أبناء الطائفتين الكريمتين.
وكان وزير العدل أعلن أمس أن الاحتفال بالمولد النبوي سيصاحبه عدد من الفعاليات من حلقات تلفزيونية متنوعة ومحاضرات لعلماء في المساجد والجوامع والمآتم، مؤكدا شرعية الاحتفال بالمولد النبوي إذ إن «الفعاليات المستمرة للتذكير بالنبي الخاتم (ص) في أخلاقه وسيرته ودعوته مهمة كل محبّ لهذا النبي الكريم ومهمة كل غيور على شخص هذا الرسول الكريم تذكيرا للأمة بأن القاعدة الأساسية في هذه المحبة هي الإيمان الكامل والقناعة التامة بضرورة اتباعه والتأسي به في عبادته وأخلاقه ودعوته».
وأكد وزير العدل والشئون الإسلامية «ضرورة الوقوف مع صفحات السيرة العطرة والشمائل المحمدية للاستفادة منها على مستوى الفرد والجماعة»، مشيرا إلى أن «المحاولات الاستفزازية للنيل من شخص الرسول الكريم لا تزيد المسلمين إلا حبا وتقديرا لشخصه الكريم وتمسكا بدينه وهديه».
وأوضح أن «احترام الأنبياء جميعا أحد أهم المبادئ الإسلامية التي يربي عليها الإسلام أتباعه الذين لا يرضون بالإساءة أو التقليل من شأن أي نبي من الأنبياء الكرام عليهم جميعا الصلاة والسلام»
العدد 2014 - الثلثاء 11 مارس 2008م الموافق 03 ربيع الاول 1429هـ