العدد 2014 - الثلثاء 11 مارس 2008م الموافق 03 ربيع الاول 1429هـ

فيروز الليلة... للمحظوظين فقط

تلقت «الوسط» مساء أمس الكثير من الاتصالات الهاتفية التي تذمرت من إقدام أحد منافذ التوزيع لتذاكر حفل المغنية اللبنانية «فيروز» على عرض التذاكر على المراجعين والمتصلين بسعر 200 دينار، مؤكدين أن هذا التصرف يؤكد صحة ما ذهبت إليه تلك الاتهامات التي وُجهت إلى المنافذ من أن تلاعبا قد تم في عملية البيع منذ البداية.

وقامت «الوسط» بالاتصال بمركزي التوزيع المعتمدين من قبل اللجنة المنظمة لفعاليات قلعة عراد، للتأكد من دقة الخبر وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء، وأكد أحد الموزعين وجود تذاكر بسعر مئتي دينار فيما نفى الثاني وجود أي تذاكر، مؤكدا نفادها منذ اليوم الأول.

وكانت بعض التقارير الصحافية قد أكدت أن تلاعبا قد طال عمليات بيع التذاكر، إلا أن أحدا لم يستطع الكشف عن أماكن السوق السوداء التي سيتم بيع التذاكر فيها، ومن المتوقع أن تزداد أسعار التذاكر المعروضة للبيع عند مدخل القلعة مساء اليوم.

*****

صوتها الملائكي يعطر أجواء قلعة عراد

«فيروز» الليلة... للمحظوظين فقط

عراد - يارا ماهر

كما تغني فيروز «تعا ولا تجي»، «تعا» ففيروز قادمة، ولا «تجي» فالبطاقات نفدت منذ زمن ولا فرصة لحضور الحفل. وكما يبدو فالبكاء على أسوار قلعة عراد هو ما بقي لنا، ليس على الماضي من التاريخ بل هو بكاء للمستقبل.

استطاع صوت فيروز الملقبة بسيدة الصباح وصاحبة الصوت الملائكي أن يستقطب الأنظار بكل جدارة في فعاليات ربيع الثقافة 2008، فحصل صوتها وحضورها على الكم الأكبر من المقالات والتعليقات والأخبار والأحاديث بين الناس، ويتوقع أن يشهد الحفل حضورا كبيرا لا يكتفي بعدد الناس الذين سيتمكنون من لقاء فيروز وجها لوجه عبر ساحة الحفل في قلعة عراد من خلال تذاكر الحضور، فالكثيرون قرروا أن يحاولوا حضور صوت فيروز ولو عبر الحضور في مكان قريب منها، لعل الهواء ينقل إليهم الباقي من صوتها الذي سيملأ المكان بالأحاسيس الفيروزية.

فيروز التي تغني لنا منذ ما يفوق النصف قرن، والتي حاول الكثيرون لقاءها في حفل اليوم، اعتبرت حول العالم من أهم الأصوات وأجملها وأندرها، فهي التي بلغت عامها الثالث والسبعين ومازالت تحافظ على الكثير من قدرات ومساحات هذا الصوت المميز. فيروز التي لم نرها في يوم من الأيام إلا بحضور وقور محافظ لا بهرجة سطحية تعكره، تكتفي بأن تحضر على المسرح بتلكم العينين الحزينتين والكفين الذين قد يصفقان قليلا للفرقة التي تؤدي العرض معها، وتترك الحضور الكبير دون منافس لصوتها الذي رافق صباح غالبية الإذاعات العربية ما لم نقل جميعها لسنوات وسنوات، وإن كان مستمعها من بلاد الشام (لبنان، سورية والأردن...) ففناجين القهوة لن تنسى في يوم من الأيام ذاك الصوت الذي تصبح به كل صباح دافئ وبارد بصوتها.

فيروز التي ستتعطر أجواء قلعة عراد بصوتها الليلة، أتت إلى حفلتها لتقطع آخر أمل لنا في الحصول على بطاقة من أية درجة لحضور حفلتها، ولم تبقَ من آمال في الحصول على بطاقة سوى التساؤلات، كما تقول فيروز «سألوني الناس» و «لا تسألوني». فمازلنا نتساءل عن تلك البطاقات لعلنا نعزي أنفسنا على الأقل بالحديث عن الحفل الذي لن يحضره سوى المحظوظين فقط.

****

الموزعون يعرضون التذاكر ليلة الحفل بمئتي دينار والجمهور يتذمر

الوسط - عادل مرزوق

تلقت «الوسط» مساء أمس (الثلثاء) الكثير من الاتصالات الهاتفية المتذمرة من عرض أحد منافذ التوزيع لحفل فيروز التذكرة الواحدة بسعر 200 دينار، ومؤكدين أن هذا التصرف يؤكد صحة ما ذهبت إليه بعض الآراء أن تلاعبا قد تم في عملية بيع التذاكر.

واتصلت «الوسط» بمركزي التوزيع للتأكد من دقة الخبر في الساعة 8:30 مساء، وقد أكد أحد الموزعين وجود تذاكر بسعر مئتي دينار فيما نفى الموزع الثاني وجود أي تذاكر لديه، مؤكدا نفادها منذ اليوم الأول.

وأعرب أحد المتصلين بـ «الوسط» عن تذمره جراء وصول أسعار التذاكر إلى هذه الحدود، معتبرا ذلك ابتزازا مرفوضا، وخصوصا أنه وصديقه طلبة جامعة يدرسون خارج البحرين وقد قدما من خارج البلاد لحضور الحفلة. وطالب المتصلون بالصحيفة الجهات المعنية بالتحقق من عمليات البيع بتلك الأسعار في مراكز التوزيع ومدى قانونيتها.

وكانت بعض التقارير الصحافية قد أكدت أن عمليات تلاعب قد طالت عمليات بيع التذاكر، إلا أن أحدا لم يستطع الكشف عن أماكن السوق السوداء التي سيتم بيع التذاكر فيها، ومن المتوقع أن تزداد أسعار التذاكر المعروضة للبيع عند مدخل القلعة مساء اليوم

العدد 2014 - الثلثاء 11 مارس 2008م الموافق 03 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً