العدد 2015 - الأربعاء 12 مارس 2008م الموافق 04 ربيع الاول 1429هـ

ناشطون: الظروف الحالية فرصة كبرى لقيام اتحاد طلابي

أكد عدد من الناشطين في الجانب الطلابي ضرورة الإسراع في تشكيل اتحاد طلابي بحريني، معلنين أن الفترة الحالية تعتبر فرصة كبرى يمكن استغلالها.

جاء ذلك خلال الندوة الطلابية التي نظمها مركز البحرين الشبابي بجمعية «الوفاق»، والتي حضرها نائب الأمين العام للجمعية الشيخ حسين الديهي؛ إذ اعتبر الناشط الطلابي ومؤسس اتحاد طلبة البحرين ببريطانيا علي العصفور أن الوقت الحالي فرصة كبرى لإعلان قيام اتحاد طلابي. وأوضح العصفور خلال ورقته أن «الأعوام الماضية شهدت تكهنات وتحليلات كثيرة عن التحديات والصعوبات التي تحول دون التوصل لإعلان قيام الإتحاد الطلابي للطلبة البحرينيين داخل البحرين، إلى أن تلاها ركود وسكوت عن الموضوع خصوصا خلال العامين الماضيين»، مضيفا أن «الكثير من الفرص موجودة حاليا ويمكن الاستفادة منها من أجل تشكيل اتحاد طلابي، منها استجابة وزارة التربية للكثير من مطالب اتحاد الطلبة البحريني في المملكة المتحدة، وتحركات المعلمين البحرينيين عبر جمعيتهم للمطالبة بحقوقهم واستجابة «التربية» لتشكيل لجنة مشتركة بينهم و بين جمعية المعلمين. وفي الوقت نفسه أشار العصفور إلى وجود عائق كبير يقف أمام تحقيق الطلبة طموحهم وهو التشريعات والقوانين التي لا تساعد على ذلك، مبينا أن «بعض الدول استطاعت أن تنشط اتحاداتها الطلابية خلال عشرات الأعوام من دون وجود تشريع لذلك، واستطاعت أن تحقق الكثير من الانجازات». وتابع العصفور أن «النواب لهم دور كبير في مساندة الطلبة لتأسيس اتحادهم»، آسفا من تراجع حماس الكثير من القيادات الطلابية التي سعت في العام 2001 إلى إعادة إحياء الاتحاد الطلابي، ومتسائلا عن أسباب التراجع، والخطط التي أعدتها لتشكيل الاتحاد. وبحسب العصفور: «إن الإتحاد الطلابي ليس المكان الذي يمارس فيه النشاط السياسي، والبرامج السياسية، بل هو مجال ومكان للطرح النقابي المهني الراقي، والمحترف»، مشيرا إلى أن من أهم أسباب نجاح اتحاد الطلبة في بريطانيا هو القدرة على الفصل الكبير بين العمل النقابي من غيره. وأكد العصفور أن «الواقع الطلابي في البحرين بحاجة لتطوير خطابه، وتنظيم دورات وبرامج طلابية»، مبينا أن «الاتحاد الطلابي المطلوب هو أن يكون مستقل بقراراته، وواضح الأهداف والبرامج والفعاليات، ومتعاونا مع وزارة التربية والتعليم، ومع مجالس إدارات وطلبة الجامعات، والاحتكام إلى القوانين، وتحقيق مطالب الطلبة».

أما عضو مجلس الطلبة سابقا سيد علي هاشم ذكر أنه «بعد مرور 7 أعوام من إطلاق الميثاق الوطني وانطلاق المشروع الإصلاحي في البحرين لا تزال التحديات الطلابية كما هي، إن لم تكن تراكمت مع مشكلات جديدة»، مضيفا أن «ميثاق العمل الوطني جاء بصورة مختلفة لجميع فئات الشعب البحريني للعمل في سبيل تأسيس مختلف مؤسسات المجتمع والتحرك في عمليات التنمية». وأوضح هاشم ذلك قائلا أن «الفرصة كانت مفتوحة أمام الطلبة لإعادة إحياء وتأسيس الاتحاد الطلابي، وأن مركز البحرين الشبابي بادر حينها إلى دعوة مختلف الجهات والتنظيمات الشبابية العاملة من مختلف الأطياف لإحياء الاتحاد الطلابي، إلا أن المشروع اصطدم بعوائق ومشكلات داخلية قبل أن تكون خارجية، التي أدت إلى فشل التنظيمات الشبابية في تأسيسه ليستعاض عنه بمجلس الطلبة في جامعة البحرين». واعتبر هاشم الفشل الأكبر والحقيقي تمثل في فشل التنظيمات الشبابية بالترويج والتأسيس لفائدة وجدوى قيام الاتحاد الطلابي، مؤكدا أنه «لو قام الاتحاد الطلابي وهو على هذه الحالة في أي وقت من الأوقات لفشل فشلا كبيرا وما استطاع أن يشكل أي قوة ضغط مجتمعية توازي تلك الموجودة في الدول التي تتمتع بالقدر نفسه من الحرية. وبحسب هاشم إن «إشكالية الوعي بأهمية قيام منظمات كالإتحاد الطلابي يمثل حجرة عثر، التي أدت إلى سيادة حالة من الخمول والتململ الشبابي من نفع المجالس الطلابية»، مؤكدا أن «من بين الإشكاليات الموجودة في الجانب نفسه: موت الكثير من المؤسسات الشبابية بسبب ضعف الدعم الحكومي والمجتمعي لها من النواحي اللوجستية والعلمية والتقنية، وضعف الوعي الشبابي بدوره في عملية المطالبة والمناضلة في سبيل الحقوق».

ومن جانبه قدم رئيس مجلس الطلبة بجامعة البحرين في دورته الحالية حبيب المرزوق عرضا موجزا عن تشكيل مجلس الطلبة، وأهم لجانه ومهامه، وتشكيلته، وصلاحياته، في حين أكد ضرورة تعديل الصلاحيات والأهداف الممنوحة للمجلس.

ورأى المرزوق وجود الكثير من معوقات العمل الطلابي في الجامعة منها: انعدام الصلاحيات، وعدم وجود نظام أساسي محكم أو لائحة داخلية تنظم العمل، وتجاهل من قبل إدارة الجامعة والإعلام والصحافة، ومنع القوائم الطلابية، وانعدام الثقة لدى الطلبة بدور المجلس

العدد 2015 - الأربعاء 12 مارس 2008م الموافق 04 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً