استقالت مؤيدة كبيرة لهيلاري كلينتون من حملتها الرئاسية أمس الأول (الأربعاء) بعدما فسر تصريح عن المنافس الديمقراطي الأسود باراك أوباما على أنه عنصري.
وكانت جيرالدين فيرارو وهي المرأة الوحيدة التي رشحت على تذكرة البيت الأبيض لأي من الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة قالت إن أوباما يتقدم على كلينتون في السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة في نوفمبر/ تشرين الثاني لأنه أسود. وقال متحدث باسم حملة كلينتون إن فيرارو وهي المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس في العام 1984 كانت عضوا في اللجنة المالية في الحملة وجمعت أموالا لسناتورة نيويورك والسيدة الأولى سابقا قبل تنحيها. وقالت كلينتون المتزوجة من الرئيس السابق بيل كلينتون وستكون أول امرأة تتولى منصب الرئاسة في حال فوزها إنها تأسف بشدة لتصريحات فيرارو.
وقالت في لقاء مع ناشري الصحف السود في واشنطن «قلت بالأمس إنني أرفض ما قالته وأنا أتبرأ منه بالتأكيد». وأضافت «من الواضح أنها لا تتحدث باسم الحملة... إنها لا تتحدث باسم أي من مواقعي وقد استقالت كعضو في لجنتي المالية الكبيرة جدا». واستنكر أوباما الذي سيكون أول رئيس أسود في حال فوزه تصريحات فيرارو لدى ظهوره في لقاء مع ناخبين في شيكاغو أمس الأول لكنه قال إنه لا يعتقد أن المقصود بها أن تكون عنصرية.
وكشفت منظمة العفو تفاصيل جديدة بشأن ما اعتبرته «وحشية وعدم شرعية» برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) للمحتجزات السرية والاختفاءات القسرية، الذي قالت إن الرئيس جورج بوش جدد التصديق عليه في يونيو/ حزيران العام 2007. وقالت المنظمة في تقرير تصدره اليوم (الجمعة) إنها استقت هذه التفاصيل من المواطن اليمني خالد صالح المقتري (31 عاما) الذي أُخلي سبيله حديثا من أحد مراكز الاعتقال السرية والذي احتُجز في سجن أبوغريب ونُقل من هناك إلى مركز احتجاز سري تابع لـ «سي آي أيه» في أفغانستان ومن ثم احتُجز في مواقع غير معروفة ومعزول تماما لمدة عامين وستة أشهر من دون تهم أو محاكمة.
العدد 2016 - الخميس 13 مارس 2008م الموافق 05 ربيع الاول 1429هـ