أظهر تقرير لبيت الاستثمار العالمي (غلوبل) ومقره دولة الكويت، أن انتاج الأسمنت في المملكة العربية السعودية ارتفع خلال العام 2007 ليبلغ 30,29 مليون طن مقابل 27,05 مليون طن في العام 2006.
وحقق الأسمنت السعودي أعلى معدلات الإنتاج بتسجيله 5,27 ملايين طن خلال العام 2007 بالمقارنة مع 5,0 ملايين طن في العام 2006.
وكانت شركة «أسمنت اليمامة»، ثاني أكبر الشركات المنتجة للأسمنت في المملكة إذ بلغ حجم إنتاجها 4,65 ملايين طن في العام 2007 بالمقارنة مع 3,84 ملايين طن في العام 2006. وظلت شركة «أسمنت ينبع» المنافس الأقرب لـ «أسمنت اليمامة» إذ بلغت طاقتها الإنتاجية من الأسمنت خلال العام 2007 ما مقداره 4,62 ملايين طن مقابل 3,52 ملايين طن في العام 2006.
أما بالنسبة إلى شركة «أسمنت المنطقة الجنوبية»، التي احتلت المرتبة الثانية في العام الماضي من حيث الإنتاج، فقد احتلت المركز الرابع في العام 2007 إذ بلغت طاقتها الإنتاجية 4,61 ملايين طن مقابل 4,60 ملايين طن في العام 2006.
كما ارتفع إجمالي حجم مبيعات شركات الأسمنت بنسبة 13 في المئة خلال العام 2007 ليصل إلى 30,33 مليون طن مقابل 26,92 مليون طن في العام 2006.
واستقر إجمالي الواردات المحلية خلال العام 2007 عند 26,8 مليون طن بالمقارنة مع 24,74 مليون طن في العام 2006، في حين تم طرح النسبة المتبقية للتصدير. بالنظر إلى المبيعات، فقد تجاوزت مبيعات شركة «أسمنت السعودية» المستويات القياسية مسجلة 5,3 ملايين طن مقابل 4,97 ملايين طن في العام 2006.
وجاءت شركة «أسمنت ينبع» في المركز الثاني إذ قدر حجم مبيعاتها في العام 2007 بنحو 4,65 ملايين طن مقابل 3,49 ملايين طن في العام 2006، تليها مباشرة شركة «أسمنت اليمامة» بمبيعات بلغت 4,62 ملايين طن. بلغ إجمالي ربح شركات الأسمنت المدرجة في السوق السعودية 4,485 مليارات ريال سعودي خلال العام 2007، أي بارتفاع بلغت نسبته 22 في المئة عن الأرباح المسجلة خلال العام 2006 والبالغة 3,68 مليارات ريال سعودي. كما حققت شركة «أسمنت القصيم» أعلى معدل نمو إذ سجلت أرباحا صافية بلغت نسبتها 71 في المئة في العام 2007. ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة الإنتاج، إذ عملت الشركة على رفع طاقتها الإنتاجية خلال هذا العام.
أما من حيث القيمة، فقد حققت شركة «أسمنت اليمامة» أعلى مكاسب بلغت نسبتها 21 في المئة وذلك بتسجيلها أرباحا بلغت 730 مليون ريال سعودي خلال العام 2007 مقابل 601 مليون ريال سعودي في العام 2006.
ومع زيادة إنتاج الأسمنت نظرا إلى ارتفاع الطاقة الإنتاجية المخطط لها خلال العامين المقبلين، نتوقع أن تحقق شركات الأسمنت نموّا جيدا في أرباحها. كما نتوقع أن تساهم المبادرات الجديدة كمبادرة المدن الاقتصادية، في حفز نمو الطاقة الإنتاجية ما سيؤدي بالتالي إلى زيادة الإيرادات ومن ثم الأرباح.
يعد قطاع البناء والتشييد في المملكة العربية السعودية المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي؛ إذ ينعكس على زيادة الطلب على الإسكان، والجهود المبذولة من أجل إنشاء بنية تحتية حديثة. ويرتبط أداء قطاع الأسمنت في المملكة ارتباطا قويّا بتقلبات الإيرادات النفطية والإنفاق الحكومي.
وفي الأعوام الأخيرة، ساهم قطاع البناء والتشييد بنحو 9 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي. وتشهد المملكة في الوقت الحالي ازدهارا متجددا في نشاط البناء والتشييد وذلك تماشيا مع طفرة المشاريع الاستثمارية العامة والاستثمارات الممولة من القطاع العام.
وتشمل هذه المشاريع بناء المدارس، المستشفيات، الطرق، السكك الحديد، محطات المياه والطاقة، الحقول النفطية والمنشآت الصناعية بالإضافة إلى التوسع في مدينتي جبيل وينبع الصناعيتين، تأسيس منطقة مالية جديدة في جدة وبدء العمل في مشروع «المدن الاقتصادية» الجديد.
العدد 2021 - الثلثاء 18 مارس 2008م الموافق 10 ربيع الاول 1429هـ