قال رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة: «إن كل عمل قد يعتريه بعض القصور وهذا أمر طبيعي، ونحن نسعد بأي نقد ونرحب بكل من يسلّط الضوء على أي مكامن قصور، ونرى أن ذلك واجب وطني».
وأضاف لدى لقائه عددا من المسئولين في الدولة أمس «إننا ننزعج كثيرا حينما لا يتم إصلاح هذا القصور على رغم التنبيه إليه، ولذلك، فإننا نرى في المتابعة المستمرة والميدانية خير سبيل للاطمئنان على ذلك، فلا مصلحة عندنا تتقدم على مصلحة الوطن والمواطن».
ولفت سموه إلى أن استهداف الممتلكات العامة والخاصة ممارسات غير حضارية وليست من الدين ولا الوطنية بشيء، مبيّنا أن مثل هذه الأساليب لا توصل أية وجهة نظر خاصة وأن أجواء الحرية والديمقراطية التي تنعم بها البحرين تكفل إيصال أي صوت دونما الحاجة إلى الضجيج.
المنامة - بنا
قال رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة إن كل عمل قد يعتريه بعض القصور وهذا أمر طبيعي ونحن نسعد بأي نقد ونرحب بكل من يسلط الضوء على أي مكامن قصور ونرى أن ذلك واجب وطني، مضيفا إننا ننزعج كثيرا حينما لا يتم إصلاح هذا القصور على رغم التنبيه إليه، ولذلك، فإننا نرى في المتابعة المستمرة والميدانية خير سبيل للاطمئنان على ذلك فلا مصلحة عندنا تتقدم على مصلحة الوطن والمواطن.
وأوضح رئيس الوزراء أن ما حققناه مع شعبنا من إنجازات ومكتسبات وطنية كبيرة وكثيرة وهذا يفرض علينا المحافظة عليها والعمل على صونها بالوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء الانفلات والتعصب الذي قد تكون عواقبه وخيمة على الجميع، لافتا سموه إلى أن استهداف الممتلكات العامة والخاصة ممارسات غير حضارية وليست من الدين ولا الوطنية بشيء، مبينا أن مثل هذه الأساليب لا توصل أية وجهة نظر خاصة وأن أجواء الحرية والديمقراطية التي تنعم بها المملكة تكفل ايصال أي صوت دونما الحاجة إلى الضجيج.
ودعا الجميع إلى ضرورة التعاون من أجل خدمة هذا الوطن وحفظ منجزاته وفي مقدمة الركب «أبناءنا وبناتنا العاملين في مجال الإعلام والصحافة وذلك بالابتعاد عن كل ما يثير الشك في نفس المواطن والتركيز على كل ما من شأنه توحيد الصف ولمِّ الشمل وتعميق أواصر الأخوة الوطنية»، شاكرا كل قلم وطني يدعم الوحدة الوطنية ويهدف إلى الحفاظ على النسيج المجتمعي والتلاحم الوطني. كما أصدر رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أمره إلى كل من وزارة الإسكان وهيئة الكهرباء والماء لسرعة تركيب عدادات الكهرباء في مشروع بندر السيف بالمحرق وذلك للتعجيل بتسلم المواطنين الوحدات الإسكانية المقررة لهم والاستفادة منها بشكل سريع دونما إبطاء وبما يجنب المواطن معاناة الانتظار. يأتي ذلك، في إطار حرص رئيس الوزراء على عدم تأخر استفادة المواطنين من المشروعات الإسكانية وبخاصة تلك التي تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية فيها، وفي ضوء ما أبداه المستفيدون من الوحدات الإسكانية في مشروع بندر السيف من تأخر تسلمهم وحداتهم بسبب عدم الانتهاء من بعض الخدمات الأساسية
العدد 2292 - الأحد 14 ديسمبر 2008م الموافق 15 ذي الحجة 1429هـ