العدد 2028 - الثلثاء 25 مارس 2008م الموافق 17 ربيع الاول 1429هـ

العاهل وبوش يبحثان أمن «الشرق الأوسط»

بحث عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج دبليو بوش في جلسة المباحثات التي عقدت في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية (واشنطن) يوم أمس تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط، كما جرى بحث عدد من القضايا الأمنيّة والاقتصادية التي تهمّ البحرين والمنطقة.

وفي موضوع آخر، وصف وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مذكرة التفاهم التي وقعها فى واشنطن أمس مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بشأن التعاون فى ميدان الطاقة النووية وغيرها من مجالات الطاقة بأنها «مهمة جدا جاءت إثر اجتماع عاهل البلاد مع وزيرة الخارجية الأميركية».


العاهل يبحث مع بوش أوضاع المنطقة الأمنيّة والعلاقات الثنائية

واشنطن- بنا

بحث عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج دبليو بوش في جلسة المباحثات التي عقدت في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم أمس تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط، كما جرى بحث عدد من القضايا الأمنيّة والاقتصادية التي تهمّ البحرين والمنطقة.

واستعرض العاهل في إطار الزيارة التي يقوم بها جلالته إلى الولايات المتحدة الأميركية مع بوش العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الصديقين، وبحث الطرفان السبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.

وقد صرّح عاهل البلاد بأن المناقشات ركزت على العلاقات الثنائية فيما يتعلق باتفاق التجارة الحرّة الذي وقعته البحرين مع أميركا، وما يتعلق بالطاقة أيضا بعدما تم توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في ميدان الطاقة النووية وغيرها من مجالات الطاقة يوم أمس الأول بين وزير خارجية البحرين ونظيرته الأميركية، كما جرى الحديث عن الأمور الأمنيّة التي كانت أهم المسائل للحفاظ على التنمية والرخاء في المنطقة.

من جانبه، صرّح بوش عقب المحادثات بأن اللقاء بحث إجراءات الأمن، والحاجة للعمل معا في عمليات أمن مشتركة. وقدّم بوش التهنئة إلى العاهل على قيادة البحرين لقوّة المهمة المشتركة التي تمكّن الأمم من العمل سويا لكي تحافظ على السلام. وأضاف بوش «على كلّ فهي زيارة تستحق الاحترام، ونتمنى أن تكون مريحة بين الأصدقاء، وأقول لجلالتكم مرحبا مرّة أخرى وشكرا على حضوركم».


العاهل: أشكر أميركا على الدعم ومحاربة الإرهاب والتطرّف

شكر عاهل البلاد الرئيس الأميركي على دعوته لزيارة الولايات المتحدة، ودعمه الكبير للبحرين ولاستقرار ورخاء المنطقة، مضيفا جلالته «حضرت كلّ هذه المسافة لأشكر الرئيس على ما بذله للبحرين ولمنطقتنا وللعالم بأسره بالنسبة للاستقرار والأمن وقتال الإرهاب والتطرف، ونأمل أن نحقق أهدافنا المشتركة بالوصول إلى عالم مستقر».

وفيما يتعلق بإعادة إرسال السفير إلى العراق، أوضح جلالته «أن العراق دولة عربية من الدول المؤسسة للجامعة العربية، ولذلك فهو يستحق كلّ الدعم والمساندة الذي يمكن الحصول عليه من الأشقاء العرب الآخرين».


بوش: البحرين صديق عظيم ... وفتح السفارة اعتراف بديمقراطية العراق

وصف رئيس الولايات المتحدة الأميركية في أعقاب جلسة المباحثات التي أجراها مع عاهل البلاد البحرين بأنها «بلد جميل يتمتع بالرفاهية، وهو بلد يعد صديق عظيم للولايات المتحدة».

وشكر بوش البحرين على إرسال سفير إلى العراق، وقال «ذلك تحرك قوي جدا يشير إلى الرغبة في القيادة، وكذلك الرغبة في إرسال إشارة إلى أن ديمقراطية ناشئة مثل التي في العراق ستبدأ في إحراز التقدم، ومن المهم أن يعترف الجيران بهذا التقدم.


...ويستعرض مع رايس الاستعدادات لمواجهة أيّ تهديد لاستقرار الخليج

بحث عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوم أمس في مقرّ وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي تهديد يمسّ استقرار وأمن دول الخليج العربية، مؤكدا جلالته تقديره لإعلان البحرين حليفا استراتيجيا خارج حلف الناتو منذ الولاية الأولى للرئيس جورج بوش.

واستعرض جلالته أثناء اللقاء مع رايس أوجه العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين. وأكد جلالته حرص البحرين على تطوير هذه العلاقات في المجالات كافة، معربا عن اعتزازه بالمسيرة الديمقراطية في البحرين ومؤكدا أنها تتعزز باستمرار.

وفي تصريحه قال جلالته إنه استعرض مع وزيرة الخارجية الأميركية علاقات الصداقة الوثيقة والتعاون بين البلدين في كل المجالات، وتم تأكيد حرص البحرين على تعزيز هذه العلاقات وتطويرها في ضوء التعاون الذي امتد لأكثر من قرن، وخاصة في الميدان الصحي الإنساني، إذ لايزال مستشفى الإرسالية الأميركية والكنيسة الإنجليزية الوطنية شاهدين على ذلك التعاون.

وأضاف جلالته أنه تم خلال المقابلة تأكيد أهمية تعزيز العلاقات الثنائية من خلال مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون في ميدان الطاقة النووية وغيرها التي وقعت بين البحرين وأميركا خلال هذه الزيارة، موضحا جلالته أن إعلان مملكة البحرين حليفا استراتيجيا خارج حلف الناتو منذ الولاية الأولى للرئيس جورج بوش يؤكد مبادرات الدعم بين البلدين في مختلف المجالات. وأضاف جلالته أنه بحث مع رايس الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي تهديد يمسّ استقرار وأمن دول الخليج العربية، وتطرق الطرفان إلى دعم جهود السلام في منطقة الشرق الأوسط إذ بادر الرئيس بوش لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب دولة «إسرائيل».


«بنا»: زيارة الملك تأكيد لعزم القيادة مواصلة الديمقراطية

واشنطن - بنا

قالت وكالة أنباء البحرين (بنا) في تقرير لها أمس (الثلثاء) عن زيارة عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لواشنطن إن «الزيارة التي يقوم بها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لواشنطن تأكيد لعزم القيادة السياسية مواصلة النهج الديمقراطي» مشيرا إلى أن «الزيارة أعادت تأكيد مواقف البحرين ضرورة مواجهة أي تهديد يمس استقرار دول الخليج وأمنها، ودعم جهود السلام في المنطقة»، موضحا أنها تأتي «على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وتفعيل التعاون والتنسيق المشترك بينهما انطلاقا من حرص البحرين على استمرار علاقاتها الوطيدة مع القوى الدولية الكبرى بما يضمن إبعاد المنطقة عن أي توترات».

وعن التطور والتقدم الذي حققته البحرين على الصعيد الديمقراطي أوضح التقرير أن «الزيارة فرصة مواتية لتوضيح ذلك، ولتأكيد عزم القيادة السياسية مواصلة النهج الديمقراطي باعتباره وسيلة لتحقيق التنمية المنشودة»، مشيرا إلى أن «جلالة الملك أكد خلال لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اعتزاز جلالته بالمسيرة الديمقراطية في البحرين، وأنها مسيرة متصلة بالمشروع الاصلاحي مع التشديد في الوقت نفسه على أن المسيرة الديمقراطية هي خيار وطني نابع من الشعب البحريني».

وأوضح التقرير أن «لقاء جلالة الملك بالرئيس الأميركي جورج بوش جاء استكمالا لسلسة لقاءات ناجحة تهدف إلى الوصول لأقصى مدى من التعاون والتنسيق المشترك وتحقيق المصالح المشتركة للطرفين، فضلا عن أن اللقاء أعاد تأكيد مواقف البحرين الثابتة والراسخة تجاه الكثير من القضايا الإقليمية والعربية والدولية، وأهمها ضرورة مواجهة أي تهديد يمس استقرار دول الخليج وأمنها، وضرورة دعم جهود السلام في منطقة الشرق الأوسط من خلال المبادرة العربية للسلام وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وأبرزها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، فضلا عن إعادة تأكيد حرص البحرين على بقاء العراق موحدا، واتفاق اللبنانيين في إطار وحدتهم الوطنية».

وفي مجال الاستفادة من الطاقة النووية سلميا أفاد التقرير أن»الزيارة نجحت في وضع لبنة مهمة في طريق تنفيذ الاستراتيجية البحرينية المتعلقة بالاستفادة من الطاقة النووية سلميا لمواجهة التحديات المستقبلية في توفير موارد الطاقة التي تساهم في استمرار عملية التنمية الشاملة في ضوء اضمحلال موارد الطاقة محليا وتقلص إمدادات السوق الدولية»، منوها إلى «توقيع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ونظيرته الأميركية مذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين بشأن التعاون في ميدان الطاقة النووية وغيرها من مجالات الطاقة، مع تأكيد البحرين أنها تأخذ في الاعتبار التزاماتها تجاه دول مجلس التعاون وجيرانها والمجتمع الدولي لضمان الأمن وعدم الانتشار والاستخدام السلمي والتزاماتها تجاه معاهدة عدم الانتشار النووي خلال تطويرها الطاقة النووية».

على الصعيد الأمني، قال التقرير إن «زيارة جلالة الملك لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ولقاء جلالته وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وكبار المسئولين بوزارة الدفاع الأميركية يشكلان تأكيدا جديدا لأهمية التعاون الثنائي بين البلدين وخصوصا في المجالات الدفاعية والعسكرية ومجالات التدريب بما يساهم في تثبيت الاستقرار والأمن بمنطقة الخليج حاضرا ومستقبلا»، علما أن البحرين تسلمت قبل أيام للمرة الأولى قيادة القوة البحرية «152» في مجال التعاون البحري بين القوى الصديقة وتتطلع الى التعاون في مظلة الدفاع الجوي والحصول على منظومة صواريخ الباتريوت المضادة للصواريخ العابرة.

إلى ذلك، أفاد التقرير أن «الزيارة عكست الحفاوة في الاستقبال التي قوبل بها جلالة الملك واللقاءات المتعددة مع القيادة الأميركية وكبار المسئولين بما يؤكد مدى عمق الروابط والصلات الوثيقة التي تربط البحرين والولايات المتحدة والتي تعد امتدادا للتواصل التاريخي بين مواطني البلدين الذي يمتد لأكثر من مئة عام، فضلا عن أن العلاقات البحرينية الأميركية شهدت تطورا مميزا في عهد بوش حيث أصبحت البحرين حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ مما جعل للزيارة أهمية متزايدة في تنسيق المواقف تجاه مختلف القضايا».

وأفصح التقرير عن أن «زيارة جلالة الملك لواشنطن جسدت حرص جلالته على توظيف التقدير الدولي للبحرين بما يعود بالنفع على الشعب البحريني وخدمة القضايا العربية والاسلامية انطلاقا من الدور المحوري الفاعل الذي تقوم به البحرين على صعيد ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الأمن والتعاون الاقليمي والدولي»، مبيّنا أن «الزيارة ساهمت في تعزيز مناخات التفاهم والثقة المتبادلة بين البلدين، ما من شأنه أن يجعل من علاقاتهما الثنائية نموذجا للتعاون المثمر والصداقة القوية التي أساسها الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للطرفين».

العدد 2028 - الثلثاء 25 مارس 2008م الموافق 17 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً