افتتح وزير الصحة فيصل الحمر صباح أمس مختبر عظمة صدغ الأذن في عيادة الأذن والأنف والحنجرة بمركز الفاتح التابع لمجمع السلمانية الطبي بكلفة تصل إلى 15 ألف دينار بحضور كبار المسئولين في الوزارة والوجيه عبداللطيف جناحي، وسيوفر المختبر لأطباء الأذن التدرب على عمليات الأذن الدقيقة وتشريح الأذن ومعرفة تركيبها الدقيق.
من جهتها قالت رئيسة دائرة الأذن والأنف والحنجرة بمجمع السلمانية الطبي لبنى جناحي: «كان أطباء الأذن يرسلون للتدرب في الخارج، وبعد افتتاح المختبر اليوم سيتمكن الأطباء من التدرب في المختبر بإشراف الاستشاريين، ويعمل في القسم 29 طبيبا ما بين استشاريين واختصاصيين وأطباء مقيمين، ويضم المختبر قسمين ويمكن أن يتم تدريب طبيبين في الوقت نفسه، وكل قسم مزود بجهاز ميكروسكوب موصل بكاميرا وشاشة عرض بحيث يتمكن الاستشاري من الإشراف على الأطباء المتدربين من خلال الشاشة».وأوضحت جناحي «منذ بداية عملي بدائرة الأذن والأنف والحنجرة وجدت صعوبة في دراسة التشريح الدقيق للأذن وتخيل معالم الأذن الوسطى والداخلية، وعلمت حينها أنه يوجد في المستشفيات بالدول الأخرى مختبر لتشريح عظمة الصدغ لتدريب الأطباء على فهم تشريح الأذن، وأصبح حلمي منذ العام 1998 ولم أتمكن من تحقيقه إلا منذ عام ونصف العام، إذ لجأت إلى الجهات المختصة وبعونهم ومختلف الجهات المعنية بالوزارة تم إنشاء المختبر»، وأشارت إلى أن المختبر على مستوى عالٍ يضاهي المختبرات المتقدمة.
وواصلت «ارتأيت عمل معرض دائم للدائرة يشمل الأدوات القديمة كي يتعرف عليها الأطباء الجدد والمرضى، ولنوثق ونحفظ الصور القديمة التي تعبر عن تاريخ القسم والأطباء والموظفين فيه والذين عملوا سنين طويلة تقديرا لجهودهم لأننا امتداد لجيل سابق، وأفخر بالأطباء الموجودين في القسم».
العدد 2028 - الثلثاء 25 مارس 2008م الموافق 17 ربيع الاول 1429هـ