دعت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني مؤسسات المجتمع المدني للمبادرة والمشاركة في اللجان التحضيرية للمؤتمر الشعبي «إعادة فتح مكتب المقاطعة... إستراتيجية وليس خيار». وقال أمين سر الجمعية عبدالله عبدالملك «عقدت اللجنة التحضيرية للتحرك الشعبي لدعم فلسطين والمشكّلة من عدد من الجمعيات السياسية والأهلية عدة اجتماعات شُكل على إثرها عدد من اللجان التحضيرية تمثلت في اللجنة الإعلامية والتنظيمية والمالية، وأقر المجتمعون محاور المؤتمر».
وأضاف «تمت مخاطبة الكثير من الجهات ذات العلاقة لتقديم أوراقها في محاور المؤتمر الثلاثة، وهي محور موقف النواب من غلق الحكومة لمكتب مقاطعة الكيان، والجهود التي بذلوها لإعادة فتحة، والمحور الثاني تتناول مسألة التطبيع من وجهة نظر شبابية، فيما ستناول المحور الثالث الآثار السلبية للتطبيع مع العدو الصهيوني على مختلف الأصعدة».
وأوضح عبدالملك «سيكون للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني وجمعية دعم فلسطين أوراق عمل تسهب في تحليل آثار التطبيع مع هذا الكيان، والسبل الكفيلة بتعزيز الشعور الشعبي في رفض أي خطوة من خطوات التطبيع مع العدو».
وتابع «من المقرر أن ينعقد المؤتمر في منتصف شهر أبريل/ نيسان المقبل، حيث سيتم في ختامه تدشين العريضة الشعبية الرافضة للتطبيع، وكذلك التوقيع على الوثيقة الداعمة للقضية الفلسطينية التي سبق للجمعية وأن دشنتها».
العدد 2028 - الثلثاء 25 مارس 2008م الموافق 17 ربيع الاول 1429هـ