العدد 2031 - الجمعة 28 مارس 2008م الموافق 20 ربيع الاول 1429هـ

صناديد البلاد ولا أروع مر من الليث واقترب من المربع

نجحت فرقة صناديد البلاد (الاتحاد) في حصد النقاط الثلاثة التي كان يستحقها بعرضه الجيد الذي قدمه خلال الشوط الثاني باحرازه هدفين نظيفين رفع بهما رصيده إلى (20 نقطة) مزاحما فرق الأربعة الكبار مؤكدا أنه عازم العقد على مواصلة مسيرته نحو هذا الهدف في مبارياته المقبلة بعدما ألحق الخسارة بالرفاع الشرقي الذي لعب خلال العشرين الدقيقة في الشوط الثاني بعشرة لاعبين إثر طرد مدافعه محمد خليفة سعد ولم تكن لديه الاستطاعة في تغيير وضعه فاستحق الخسارة.

هدفا الاتحاد احرزهما أحمد عليوه في الدقيقة 22 من الشوط الثاني، وأضاف الهدف الثاني علي ميرزا في الوقت بدل الضائع. ليبقى الشرقي على رصيده السابق (16 نقطة).

الشوط الأول

قدم الفريقان خلال الشوط الأول عرضا متوسطا غابت عنه الأمور الفنية والتكتيكية، ولعب الفريقان بالأسلوب الفردي وسط ارتكاب الكثير من الأخطاء من التمرير والانتقال الهجومي لعدم التركيز والاستعجال وعدم وجود استراتيجية معينة على اساسها وضع كل فريق مفاتيحه إذ لم تكن هناك أية مفاتيح تقوم بصناعة الكرات الهجومية. فمضى الشوط ثقيلا بسلبياته وعشوائيته بالتعادل المنطقي والعادل.

لعب الاتحاد بطريقة 5/4/1 تتحول إلى 4/4/2 إلى الهجوم بعدما يتقدم عزيز ربيعة من الجهة اليمنى مساندا للوسط في هجماته وفيهم عبدالرحيم للانضمام إلى المهاجم الوحيد عيسى صالح فيما لعب سيد فاضل رضي وايمانويل في محور الارتكاز وخليل محمد في الوسط الأيمن ولكن على رغم من هذه الحركة الفنية التي قام بها مدرب الاتحاد إلا أنها لم تؤت بثمارها المطلوبة لغياب التنظيم والتركيز في اللعب.

أما الشرقي فقد لعب بطريقة 4/4/2 إذ لعب سامي الهوام في ارتكاز المحور وأمامه محمود عبدالرزاق وفي الجهة اليمنى محمد عبدالله الذي يتقدم كثيرا لمساندة الهجوم إلى جانب فيصل محمود إلى جانب مارسلو الذي أخذ مهمة التراجع في الحال الدفاعية إلى الوراء ما أفقد الفريق تأثيره في الهجوم. لم يستفد الشرقي من اهتزاز وارتباك دفاع الاتحاد الذي لعب على خط واحد ووجوده بأكمله في منطقته الجزائية أعطى الشرقي الفرصة في ضربه من العمق وبسهولة ولكن سلبية الجانب الهجومي لم تعطه الفرصة في الاستفادة منها وخصوصا في الكرة الانفرادية عند الدقيقة 8 بعدما انفرد فيصل محمود بالمرمى ولعبها قوية أرضية ارتدت من القائم الأيسر إلى داخل الملعب وغير ذلك لم نر من الفريقين ما يستحق الذكر خلال هذا الشوط.

الشوط الثاني

تحسن الأداء الفني نسبيا للفريقين وخصوصا الاتحاد الذي استطاع أن ينظم نفسه في منطقته الوسط، وبدأ يلعب كراته الأمامية التي كان فيها عبدالرحيم دايم صانعا لها بمساندة من ربيعة في الجهة اليمنى التي كانت هي الأكثر تأثيرا على الوضع الهجومي، فيما كان دفاع الاتحاد بالمرصاد لكل الكرات الهجومية الشرقاوية بقيادة المتألق أحمد عليوه إلى جانب نادر اللذين استطاعا أن يعالجا سلبيات الشوط الأول في المساحات والفراغات التي تركوها للهجوم الشرقاوي الذي بات يعاني في طريقه لاجتياز هذا الجدار القوي، ولم تسنح أية كرة خطرة للشرقي خلال هذا الشوط. قرب المسافة في وسط الاتحاد اعطاه الحرية في التمرير وتنويع اللعب وحلول الاختراق الهجومي وضيق الأمر على وسط الشرقي الذي بان عليه التعب والارهاق وعدم التنظيم في مجاراة وسط الاتحاد.

فاضطر وسط الشرقي إلى أن يلعب بفردية ارهقته ومنعته من صناعة الكرات ولم تعط تبديلات المدرب الشهيبي اكلها وخصوصا في الفترة التي لعب فيها الشرقي ناقص العدد إثر طرد مدافعه الأيمن محمد خليفة سعد في الدقيقة 25 لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية بعد احتكاكه مع مدافع الاتحاد نادر حمد.

خلال هذا الشوط كان بإمكان الاتحاد الخروج بأكثر من الهدفين اللذين احرزهما خلال هذا الشوط إذ أحرز هدفه الأول عن طريق مدافعه المتقدم أحمد عليوه ومن كرة ثابتة عالية أمام المرمى على رأسه لم يتوان في ايداعها المرمى في الزاوية البعيدة للحارس الشرقاوي.

أما الهدف الثاني اضافه اللاعب البديل علي ميرزا الذي دخل بدلا من عيسى صالح في الوقت بدل الضائع من كرة سددها خليل محمد قوية من خارج منطقة الجزاء ارتدت من جسم حارس الشرقي لتجد علي ميرزا الذي مر من الحارس ولعبها أرضية سريعة في المرمى.

وقبلها اضاع ثامر شموس فرصة مؤكدة في الدقيقة 35 من كرة عرضية أرضية قوية مرت من المدافعين ومن أمام المهاجم عيسى صالح من كرة عرضية لعبها عبدالرحيم دايم أمام المرمى اساء عيسى التقدير في تنفيذها فمرت منه في الدقيقة 42.

والكرة الثالثة التي ضاعت من ركنيه عالية أمام المرمى تجد رأس عليوه الذي لعبها قوية تجاه المرمى ولكن العارضة حالت أن تدخل الكرة المرمى في الوقت بدل الضائع.

عموما مجريات الشوط الثاني اعطت الاتحاد الأحقية والأفضلية في الفوز بعدما عدل من وضعه في صفوفه الثلاثة وكان بإمكانه الخروج بأكثر من هدفين بعكس الشرقي الذي عانى الكثير واستحق الخسارة.

ادار المباراة بنجاح تام الدولي نواف شكر الله بمساعدة الدولي خالد العلان وياسر تلفت وحسين عبدالعزيز حكما رابعا.

سليمان يخطف نجومية لقاء القادسية والنصر

استحق نجوم القادسية جميعهم نجومية هذا اللقاء، ولكن برز في هذه المباراة وبصورة مميزة اللاعب الكويتي يوسف سليمان في الواجب الهجومي خصوصا من مركز (4) فضلا عن التألق الدفاعي الخلفي والأمامي بتشكيله حوائط الصد، وحقق سليمان في هذه المباراة (13) نقطة ساعدت فريقه في استغلال حالة النصر غير الطبيعية ليحققوا فارقا كافيا ليتوجوا أبطالا للبطولة الخليجية السابعة والعشرين للأندية. وحصل سليمان على جائزة أفضل ضارب في هذه البطولة.

العدد 2031 - الجمعة 28 مارس 2008م الموافق 20 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً