أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي أهمية تنظيم اللقاءات الشبابية بين فئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي من شأنها أن تمدَّ الجسور بين هذه الفئة من الشباب في دول العالم وتقرِّب وجهاتِ نظرهم في الأمور والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك أثناء لقاء الوزيرة البلوشي في مكتبها صباح أمس (الأحد) الوفد الشبابي الأميركي من ذوي الاحتياجات الخاصة الموفد من قِبل مركز الحراك الدولي الأميركي برئاسة ليديا شولا لزيارة البحرين وذلك في إطار التبادل الثقافي للشباب من ذوي الإعاقة بين الولايات المتحدة الأميركية ومملكة البحرين.
وأشادت الوزيرة خلال اللقاء بالوفد الشبابي الأميركي الذي تفاعل مع أقرانه من ذوي الاحتياجات الخاصة في البحرين وحرص الطرفين على التقارب والتواصل من أجل خدمة فئة ذوي الإعاقة في البلدين، مؤكدة أهمية توطيد التقارب بين الشباب كونهم قادة الغد وبناة المستقبل.
من جانبها ذكرت رئيسة الوفد الشبابي الأميركي أن الإقامة في البحرين كانت مثمرة على الأصعدة كافة، إذ تمكن الوفد من التعرّف إلى جوانب مختلفة وإيجابية عن الثقافة البحرينية خصوصا والعربية عموما، وأكّدت أنّ الهدف الحقيقي من هذه الرحلة هو التقريب بين فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في دول العالم والعمل على بناء قياديين من هذه الفئة وخلق روح الثقة في داخلهم، متمنية أن تتكرر مثل هذه الزيارات التي طبعت للوفد عن البحرين بصمة جميلة على قلوبهم وفي عقولهم.
وأكد بعض أعضاء الوفد أنّ أول خطوة سيعملون على تنفيذها حال وصولهم إلى أميركا هو عمل لقاءات صحافية وتلفزيونية للتحدث عن تجربتهم في البحرين وتوصيل فكرة بنّاءة وإيجابيّة عن هذا البلد المضياف والكريم والمتحضِّر.
العدد 2033 - الأحد 30 مارس 2008م الموافق 22 ربيع الاول 1429هـ