اتهم شقيق المعتدى عليه في شجار دوار 19 بمدينة حمد، محمد الجيب «المعتدين» بمحاولة قتل شقيقه عيسى، داعيا النِّيابة العامة الى اتهامهم بالشروع في القتل عمدا مع سبق الإصرار والترصد، مستندا في اتهامه هذا إلى أن المعتدين كانوا ينوون قتل شقيقه بوجود أدلة وبراهين من ضمنها استخدام الآلات الحديد والخشبية، فضلا عن مشاركة نحو 30 شخصا.
وعبّر الجيب عن أسفه لأن غالبية الذين شاركوا في الاعتداء على شقيقه ومن معه يعملون في السلك العسكري، وأنهم «بهذا الاعتداء يسيئون إلى الجنسية التي منحت لهم ويسيئون إلى الوطن، ويشوهون سمعة وزارة الداخلية التي تحتضنهم» بحسب قوله.
الوسط - محرر الشئون المحلية
طالب محمد الجيب النيابة العامة توجيه تهمة الشرع في القتل عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل شقيقهم عيسى الجيب في قضية ما عرف بشجار «دور 19» في مدينة حمد، مستندا إلى أن المعتدين كانوا ينون قتل شقيقه بوجود أدلة وبراهين ومن ضمنها استخدام الآلات الحديدية والخشبية وعدد المشاركين الذي فاق 30 شخص.
وقال الجيب أن السبب الرئيسي لمحاولة قتل شقيقه هو لكونه شاهدا في قضية تورط فيها الأفراد من الأصول العربية حديثو الجنسية ذاتهم قبل أيام من حدوث واقعة الاعتداء على شقيقه عيسى الجيب.
وذكر الجيب أن بعض الجهات يحاولون طائفنة وتسييس الموضوع لأنه موضوع وطني بحت، موجها نداء لجميع النواب لمعرفة طلبات من أدلى بصوته لهم وبما أن الشعب مصدر السلطات وأن النواب يمثلون الشعب، فطالب النواب بنقل وجهة نظرهم وطلباتهم للقيادة السياسية بكل أمانة.
وأكد الجيب أن القيادة السياسية ستتخذ قرارا سيثلج صدور جميع البحرينيين ضد المعتدين والمتورطين في الواقعة التي كاد يروح ضحيتها شقيقه.
وأسف الجيب من أن معظم الذين شاركوا في الاعتداء على شقيقه ومن معه يعملون في السلك العسكري، وهم بهذا الاعتداء يسيئون إلى الجنسية التي منحت لهم ويسيئون للوطن، ويشوهون سمعة وزارة الداخلية التي تحتضنهم.
ونفى الجيب نية العائلة في التنازل عن القضية التي تنتظر الآن في النيابة العامة وننتظر تحويلها للمحكمة المختصة لمعاقبة المعتدين الجنات.
يذكر أن «دوار 19» في مدينة حمد شهد يوم (الثلثاء) الأسبوع الماضي معركة دامية بين مجموعة أفراد كبيرة من أصول عربية حديثي الجنسية ومجموعة من الشباب البحريني بسبب اتهامات متبادلة بين الطرفين لم تتضح بعدُ تفاصيلها. ووصف أحد المواطنين من سكنة المنطقة نفسها وممن كانوا موجودين أثناء حدوث المشاجرة بأنها كانت دامية وأن الدماء غطت الطريق بعد أن استخدمت في ما وصفه بـ «المعركة» ألواح الخشب الكبيرة بين مجموعة أفراد كبيرة من أصول عربية الذين فاق عددهم الـ 30 فردا وأكثر من 10 نساء، ومجموعة من الشباب البحريني، بحسب قوله.
وكانت مدينة حمد شهدت مناوشات بين عدد من المواطنين وقوات مكافحة الشغب في منطقة مدينة حمد يومين متتالين وذلك على خلفية الشجار.
وكان رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري طالب بالتحقيق من أعلى المستويات بالحكومة في القضية، داعيا الشباب إلى ضبط النفس وألا يُعالج الخطأ بالخطأ ونحن في بلد القانون.
من جهته، أكد رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة بمجلس بلدي المنطقة الشمالية يوسف ربيع أن المجلس بمعية جهاز المراقبة في البلدية سيبدأان حملة رصد أية مخالفة تقع في منازل مدينة حمد من خلال استخدامها بشكل يخالف قوانين السكن، وخصوصا ما يتعلق بالمساكن التي تشكل تجمعات تنطلق منها تصرفات غير قانونية، مشددا على أن جميع المنازل المخالفة للقانون ستُحول للنيابة العامة
العدد 2295 - الأربعاء 17 ديسمبر 2008م الموافق 18 ذي الحجة 1429هـ