العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ

عاصفة حمراء خماسية في مرمى الشرقاوية تقربه من حسم البطولة

باتت مسألة تحقيق المحرق للقب دوري كأس خليفة بن سلمان للعام الثالث على التوالي والمرة الثلاثين في تاريخه وتاريخ المسابقة مسألة وقت ليس إلا وخصوصا بعد مواصلته سلسلة انتصاراته ونتائجه الساحقة بفوز يوم أمس على الرفاع الشرقي بخماسية نظيفة ضمن مباريات الجولة الـ17 من المسابقة ليرفع رصيده من النقاط إلى 44 نقطة مقتربا من ضمان اللقب لا سيما وأن فارق النقاط بينه وبين أقرب ملاحقيه الأهلي ارتفع ليصبح 9 نقاط، فيما أضعفت هذه الخسارة من آمال الرفاع الشرقي في المنافسة على الدخول في المربع الذهبي والمؤهل لمباريات مسابقة كأس ولي العهد بتجمد رصيده عند 23 نقطة في المركز الخامس.

جاءت الأهداف المحرقاوية يوم أمس عن طريق مدافع الرفاع الشرقي راشد الحوطي بالخطأ في مرماه في الدقيقة 40 وجيسي جون «هاتريك» في الدقيقتين 45 و51 و63 ومحمد جعفر الزين في الدقيقة 83، ورفع جون رصيده من الأهداف إلى 23 هدفا في صدارة الهدافين.

جاءت المباراة حمراء خالصة سيطر على مجرياتها المحرق منذ بدايتها وحتى ثوانيها الأخيرة من خلال هجوم متواصل افتقد في البداية إلى الفاعلية في البداية ولكنه أثبت جدارته في النهاية، في المقابل لعب الرفاع الشرقي بتحفظ دفاعي في البداية والذي لم يصمد لتأتي هزيمته مستحقة.

شوط بلا خطورة

شوط المباراة الأول جاء متوسط المستوى ودانت خلاله الأفضلية والسيطرة لفريق المحرق من خلال امتلاك خط وسطه منطقة المناورات والتي سمحت له بالاستحواذ على الكرة وتهديد مرمى خصمه بهجمات متواصلة طيلة فترات الشوط، ولكن هذه الأفضلية لم تثمر عن شيء وخصوصا أن لاعبي المحرق افتقدوا للفاعلية الهجومية والتي غيبت الخطورة عن هجماتهم.

في المقابل، انتهج الرفاع الشرقي أسلوب دفاعي من خلال التحفظ الكبير للاعبيه وتراجعهم للحفاظ على نظافة شباكهم واعتمد مدربه علي الشهيبي في أسلوبه الدفاعي على الرقابة الصارمة لثنائي الهجوم المحرقاوي جيسي جون وعبدالله الدخيل والذي استبدل للإصابة وحل بدلا عنه محمد جعفر. من جهة أخرى، اعتمد الرفاع الشرقي في أسلوبه الهجومي على الارتداد والانتقال السريع ولعب الكرات الطويلة للمهاجم الوحيد في تشكيلته فيصل بودهوم والذي وقع في كماشة ثنائي الدفاع المحرقاوي إبراهيم المشخص والبرازيلي جوليانو، وافتقد بودهوم للمساندة الحقيقة من بقية لاعبيه لتغيب خطورة الهجمات الشرقاوية طيلة فترات هذا الشوط.

ولعل أبرز ما شهده هذا الشوط في الجانب الهجومي كان من جهة المحرق، فبالإضافة إلى الهدفين جاءت تسديدة فوزي عايش من مسافة بعيدة في الدقيقة 33 والتي أبعدها الحارس الشرقاوي عبدالله سعد لركلة ركنية هي الأبرز، أما الهدفين فجاءا في الدقائق الخمس الأخيرة الأول جاء في الدقيقة 40 عندما شن المحرق هجمة منظمة وسريعة انتهت في الجهة اليسرى عند محمود عبدالرحمن والذي عكس الكرة أرضية قوية تكفل مدافع الرفاع الشرقي راشد الحوطي بإكمالها في شباكه، أما الهدف الثاني فجاء في الدقيقة 45 من كرة عرضية لعبها عايش من الجهة اليمنى داخل المنطقة تساهل الحارس في التقاطها لتفلت منه ويكملها المتحفز جون في المرمى.

الشوط الثاني

المحرق واصل هجومه مع بداية الشوط الثاني ونجح جون في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 51 بعد عرضية فتاي من الجهة اليمنى قابلها جون برأسه في الشباك، وأعطى هذا الهدف لاعبي المحرق الحافز لمواصلة هجومهم وكاد فتاي يضيف الهدف الرابع بعد لعبة ذكية منه أبعدها سعد لركلة ركنية.

في المقابل، حاول لاعبو الرفاع الشرقي الاندفاع للهجوم لإنقاذ ما يمكنهم إنقاذه وتقليص الفارق إلا أنهم وجدوا أمامهم ساتر وحاجز دفاعي أحمر منعهم من الوصول للشباك.

وضاعف جون من الآلام الشرقاوية بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 63 بعد تمريرة من فتاي وضعته في مواجهة صريحة مع الحارس ليراوغه جون ويضع الكرة في الشباك هدفا رابعا للمحرق، بعدها ركن اللعب للهدوء حتى الدقيقة 82 والتي شهدت هدف المحرق الخامس بعد خطأ من مدافع الرفاع الشرقي سيدا ليحصل جون على الكرة ويمررها إلى محمد جعفر الزين والذي لم يتوان في إيداعها المرمى، وكاد فتاي يتوج مجهوده بهدف خامس إلا أن تسديدته القوية حولها سعد لركلة ركنية لتنتهي المباراة بفوز أحمر مستحق. أدار المباراة حكم درجة أولى جميل جمعة وساعده في الخطوط الدوليان أكبر حسين ويوسف الوزير وحكم رابع الدولي جعفر الخباز.

العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً