العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ

تشلسي أمام الحقيقة... إما الفوز والبقاء حيا أو الانتهاء

يحتضن استاد «ستامفورد بريدج» في لندن السبت قمة بارزة بين تشلسي صاحب المركز الثاني (68 نقطة) ومانشستر يونايتد المتصدر وحامل اللقب (71 نقطة). وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين، فتشلسي يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للإطاحة بمانشستر يونايتد واللحاق به إلى الصدارة وبالتالي إنعاش آماله في المنافسة على اللقب هذا الموسم. أما مانشستر يونايتد فيطمح إلى تحقيق الفوز لضمان اللقب السابع عشر في تاريخه وحسم الأمور قبل المرحلتين الأخيرتين.

ويحتاج مانشستر يونايتد إلى الفوز لضمان اللقب كونه سيبتعد 6 نقاط عن تشلسي فضلا عن أنه يتفوق عليه بفارق أهداف كبير. كما أن التعادل أو خسارة مانشستر يونايتد سيبقيان أمر حسم اللقب بيد الشياطين الحمر بفضل فارق الأهداف أيضا. أما تشلسي فسيكون مطالبا بتحقيق الفوز ليعزز آماله أكثر في استعادة اللقب الذي ظفر به عامي 2005 و2006 بإشراف مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينهو الذي ترك منصبه للصهيوني غرانت أفرام منتصف الموسم الجاري.

لكن في حال فوز تشلسي سيقع كلا الفريقين تحت ضغوط كبيرة في المرحلتين الأخيرتين من المسابقة.

وأكد حارس مرمى تشلسي الدولي التشيكي العملاق بيتر تشيك أن فوز تشلسي سيزيد من حظوظه بالتتويج هذا الموسم، وقال: «كل مباراة من المباريات المتبقية الآن هي بمثابة نهائي. شخصيا ألعب كرة القدم لأخوض مباريات كبيرة. مواجهتنا لمانشستر يونايتد ستكون حاسمة بالنسبة الى الطرفين، وفوزنا سيضعنا جنبا إلى جنب مع مانشستر يونايتد».

ويعول تشلسي على سجله الرائع على أرضه إذ لم يخسر في 80 مباراة في الدوري وتحديدا منذ فبراير/ شباط 2004، بالإضافة إلى الترسانة الكبيرة من النجوم التي تضمها صفوفه بدءا من تشيك وقائده جون تيري مرورا بفرانك لامبارد والألماني مايكل بالاك وجو كول وصولا إلى العاجيين ديدييه دروغبا وسالومون كالو والفرنسي فلوران مالودا. ويحوم الشك بشأن مشاركة لامبارد بسبب وفاة والدته.

وقال لامبارد: «إذا تغلبنا على مانشستر يونايتد قبل لقاء ليفربول، ربما نصعد إلى القمة في الوقت المناسب». ويدخل تشلسي المباراة بمعنويات عالية بعد التعادل الثمين الذي انتزعه من مواطنه ليفربول 1/1 في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا الثلثاء الماضي، وهو يطمح إلى تحقيق الفوز على مانشستر يونايتد ليعزز معنوياته قبل مواجهة ليفربول الأربعاء المقبل على إستاد «ستامفورد بريدج» في إياب دور الأربعة للمسابقة الأوروبية التي يسعى إلى بلوغ مباراتها النهائية للمرة الأولى في تاريخه. في المقابل، لن يكون مانشستر يونايتد خصما سهل المنال وخصوصا أنه يسعى إلى حسم أمر اللقب مبكرا حتى يتفرغ إلى المسابقة الأوروبية العريقة التي يسعى إلى الظفر بلقبها الثالث بعد عامي 1968 و1999، وهو سيدخل المباراة أيضا بمعنويات عالية بعد التعادل الثمين الذي انتزعه من مضيفه برشلونة الاسباني صفر/ صفر الأربعاء الماضي في ذهاب دور الأربعة. من جهته، يملك مانشستر يونايتد الأسلحة اللازمة لوقف السجل النظيف لتشلسي من الخسارة على أرضه، وخصوصا قوته الضاربة في خط الهجوم بقيادة النجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الدوري (28 هدفا) ومسابقة دوري أبطال أوروبا (7 أهداف)، والأرجنتيني كارلوس تيفيز وواين روني والويلزي راين غيغز.

ولا يزال مانشستر يونايتد يعاني من قلق بشأن مدافعه الصربي الدولي نيمانيا فيديتش إذ تحوم الشكوك بشأن إمكان مشاركة اللاعب في اللقاء المهم وذلك لأن اللاعب يعاني من مشكلات في المعدة.

وغاب فيديتش، الذي ظهر بمستوى رائع هذا الموسم، عن صفوف مانشستر يونايتد في المباراة التي تعادل فيها الفريق مع برشلونه صفر/ صفر الأربعاء في ذهاب الدور قبل النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك لخضوعه للعلاج بأحد المستشفيات إثر شكواه من آلام في المعدة.

وقال المدير الفني لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون: «لم يتناول الطعام لمدة 24 ساعة أو 36 ساعة. لا أعتقد أنه سيكون مستعدا للمشاركة في مباراة يوم السبت، الوضع هكذا، إنه مرض في المعدة».

وفي أبرز المواجهات أيضا تلك التي تخص الأندية المهددة بالهبوط إلى الدرجة الأولى خصوصا ريدينغ وبولتون وبرمنغهام وفولهام.

وتنتظر برمنغهام الثامن عشر مواجهة قوية أمام ليفربول الرابع، فيما يحل فولهام التاسع عشر قبل الأخير ضيفا على مانشستر سيتي الثامن، وبولتون السابع عشر ضيفا على توتنهام الحادي عشر، وريدينغ السادس عشر على ويغان الثالث عشر.

ويلعب أيضا، سندرلاند مع ميدلزبره، ووست هام مع نيوكاسل، فيما يلتقي بورتسموث مع بلاكبيرن روفرز، وايفرتون مع أستون فيلا الأحد، وتختتم المرحلة الاثنين المقبل بلقاء دربي كاونتي مع أرسنال.

العدد 2059 - الجمعة 25 أبريل 2008م الموافق 18 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً