العدد 2060 - السبت 26 أبريل 2008م الموافق 19 ربيع الثاني 1429هـ

خبيران: العالم الإسلامي شريك إيجابي في «المال والاستثمار»

قال خبيران اقتصاديان أمس (السبت) إن العالمين العربي والإسلامي سيكتسبان فوائد جمة من المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الرابع إذ ستبرهن تلك الدول على أنها شريك إيجابي في عالم المال والاستثمار.

وأكد محللان بارزان في مقابلات منفصلة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن المنتدى الذي سيعقد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري تحت رعاية أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يؤكد أهمية دولة الكويت وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القطاع المالي في أنحاء العالم كافة. وقالت رئيسة دائرة الاقتصاد الدولي في المعهد الملكي للشئون الدولية (تشاتهام هاوس) في المملكة المتحدة باولا سوباتشي إن المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الرابع سيعقد في وقت تسود فيه الشكوك بشأن الاقتصاد العالمي هذا العام في إشارة إلى الأزمة المالية والائتمانية والأزمة الغذائية التي تسببت في وقوع أعمال شغب في عدد من البلدان النامية.

وأعربت عن اعتقادها بأن المنتدى سيكون ايجابيّا للغاية في محاولة إيجاد حلول لهذه المشاكل الاقتصادية الخطيرة من خلال تبادل المعلومات والخبرات بين الوفود الغربية والإسلامية التي ستحضر الاجتماع.

وأضافت أن المنتدى سيعزز التوصل إلى فهم أفضل للقضايا التجارية وإعطاء الأولوية لمشاريع الاستثمار في العالم الإسلامي مؤكدة أنه سيكون مفيدا للغاية وسيسهم في التوصل إلى حلول للموضوعات من خلال المداولات في المؤتمر.

من جانبه، قال أستاذ مادة الاقتصاد في مركز دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية بجامعة دورهام بانجلترا رئيس اللجنة الأكاديمية لمعهد النظام المصرفي والتأمين الإسلامي في لندن رودني ويلسون لـ «كونا» ان الملتقى سيكون واحدا من أكبر التجمعات من نوعه نظرا إلى العدد الكبير من المشاركين رفيعي المستوى من العالمين الإسلامي والغربي. وأعرب عن اعتقاده بأن هذا الاجتماع الذي سيعقد في الكويت «سيرسل إشارة إيجابية إلى العالم مفادها أن العالم العربي له إسهامات مهمة في الأعمال المصرفية والمالية والاستثمارات».

وأضاف أن في الكويت عددا من الشركات الاستثمارية الكبيرة التي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وهي ذات أهمية كبرى في الخليج والعالم.

وردّا على سؤال قال: «إن المنتدى سيوفر منبرا مهمّا لمناقشة أهم القضايا الملحة التي تؤثر على الاقتصاد العالمي حاليّا»، مضيفا أن كلا من العالم العربي والإسلامي والغربي سيحاول أثناء عقد المنتدى في الكويت إيجاد حلول لكثير من المشاكل المالية والاقتصادية المعلقة التي تواجه العالم ما يعد «علامة ايجابية تبعث على الأمل».

وأعرب عن اعتقاده بأن البلدان الغربية خلال المنتدى ستحاول تعزيز وتحسين العلاقات والوصول إلى فهم أفضل للمؤسسات المالية والمصرفية الإسلامية.

من جانب آخر، شدد على أن الشرق والغرب على حد سواء يعلقان أهمية كبرى خلال المداولات على ضرورة التغلب على بعض الجوانب السلبية للعولمة على اقتصاداتها.

العدد 2060 - السبت 26 أبريل 2008م الموافق 19 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً