بعد أن شهدت السنوات الماضية نهائيا اسبانيا خالصا وآخر إيطاليا خالصا لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم جاء هذا الموسم ليشهد النهائي الانجليزي للبطولة.
ولم يكن تأهل فريقين من إنجلترا لنهائي دوري الأبطال أمرا غريبا أو مفاجئا وخصوصا أن بطولة الدوري الانجليزي خطفت الأضواء والاهتمام من نظيرتيها في إيطاليا واسبانيا.
وحقق ريال مدريد الاسباني الفوز 3/صفر على مواطنه فالنسيا في المباراة النهائية لدوري الأبطال العام 2000 كما فاز ميلان الايطالي بلقب دوري الأبطال العام 2003 بعد التغلب في النهائي على يوفنتوس الايطالي بركلات الترجيح.
وربما يكون لكلمات المدير الفني لبرشلونه الهولندي فرانك ريكارد عقب الهزيمة أمام مانشستر على استاد «أولد ترافورد» وقع الموسيقى على مسئولي الدوري الانجليزي.
وقال ريكارد بعد المباراة: «مستويات الفرق الانجليزية رائعة. ومن الصعب الفوز عليهم لأنهم فرق قوية ومنظمة للغاية. ومن الصعب للغاية أن تتغلب على أي من الفرق الانجليزية».
وأضاف ريكارد «أسلوب الأداء الذي يقدمونه لا يظهر إلا في الدوري الانجليزي. إنهم يدافعون كذلك عن حياتهم التي تعتمد على هذا الأمر. ويتسمون بالنجاح الشديد». وتأهل مانشستر يونايتد للمباراة النهائية في الموسم الحالي للمرة الأولى منذ فوزه باللقب العام 1999 وكانت المرة الثانية فقط التي يحرز فيها لقب دوري الأبطال إذ كانت المرة الأولى العام 1968. أما تشلسي فحجز مكانه في المباراة النهائية هذا الموسم للمرة الأولى في تاريخ النادي وذلك بعد أن تغلب على ليفربول الفائز بلقب دوري الأبطال 5 مرات سابقة آخرها العام 2005. وخسر ليفربول نهائي البطولة في الموسم الماضي أمام ميلان الايطالي وفاز بها في العام 2005 أمام الفريق نفسه بينما خسر أرسنال نهائي البطولة العام 2006 أمام برشلونه. وقال ريكارد: «إذا لم تلتق الفرق الانجليزية في دور الثمانية (المواجهة بين ليفربول وأرسنال) كان من الممكن بسهولة أن يشهد المربع الذهبي 4 فرق إنجليزية».
ودعت صحيفة «ديلي» ميل الانجليزية الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) إلى اتخاذ قرار بأنه في حال وصول فريقين من الدولة نفسها إلى المباراة النهائية لدوري الأبطال يجب نقل المباراة النهائية إلى دولة الفريقين. وذكرت الصحيفة «يجب أن يكون هذا النهائي الانجليزي الخالص في إنجلترا أم كرة القدم. يجب أن يقام نهائي دوري الأبطال باستاد ويمبلي».
ولا يعيب موسكو فقط بعد المسافة ما سيتطلب سفر المشجعين لمسافات طويلة من أجل تشجيع فريقى مانشستر يونايتد وتشلسي في المباراة النهائية وما يتبعه من ارتفاع في أسعار الطيران والإقامة وإنما يخيم كابوس الأمن على المباراة النهائية للبطولة في موسكو.
وفي الظروف العادية يحتاج زائرو روسيا إلى تأشيرة دخول وهو ما يستلزم وقتا طويلا ولكن المتحدث عن اليويفا وليام جايارد قال إن اليويفا يعمل بالتعاون مع الحكومة الروسية على تسهيل الإجراءات.
وقال جاريارد: «نستكمل طريقة سريعة للحصول على التأشيرات. تلقينا تأكيدا على حسن النوايا من الحكومة الروسية بسرعة وسهولة إنهاء الإجراءات».
العدد 2065 - الخميس 01 مايو 2008م الموافق 24 ربيع الثاني 1429هـ