العدد 2297 - الجمعة 19 ديسمبر 2008م الموافق 20 ذي الحجة 1429هـ

افتتاح معرض الكتب المستخدمة

افتتح وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي مساء أمس معرض الكتب المستخدمة الذي نظمه مجلس بلدي المنطقة الشمالية في نادي سار الثقافي والرياضي. وأكد أن الكتاب يعد أساس الثقافة والمعرفة، وأن القراءة كانت ومازالت العمود الذي ترتكز عليه الثقافة والمعرفة.

وشدد الكعبي على أن «الإنسان لابد أن يكون مطلعا وينمي قدراته من خلال القراءة، فمهما كانت هناك من تقنيات حديثة، إلا أن الكتاب يبقى هو مرجع الإنسان العصري».

واعتبر وزير «البلديات» الفعالية «مبادرة رائدة تهدف إلى نشر الوعي الثقافي للمواطنين والمقيمين في أية دولة تعتمد على العنصر البشري الذي يعتبر ركيزة أساسية في منظومة التنمية الشاملة».


سرحان يقترح إقامة فعالية مشابهة للمخطوطات القديمة

وزير«البلديات» يفتتح معرض «الشمالية» للكتب المستخدمة

سار - أحمد الصفار

أكد وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي خلال افتتاحه معرض الكتب المستخدمة الذي نظمه مجلس بلدي المنطقة الشمالية في نادي سار الثقافي والرياضي مساء أمس، أن الكتاب يعد أساس الثقافة والمعرفة، وأن القراءة كانت ومازالت العمود الذي ترتكز عليه الثقافة والمعرفة.

وشدد الكعبي في حفل الافتتاح الذي حضره وزير الصحة فيصل الحمر ورئيس مجلس إدارة صحيفة «البلاد» عبدالنبي الشعلة، على أن «الإنسان لا بد أن يكون مطلعا وينمي قدراته من خلال القراءة، فمهما كانت هناك من تقنيات حديثة، إلا أن الكتاب يبقى هو مرجع الإنسان العصري».

واعتبر وزير «البلديات» الفعالية «مبادرة رائدة تهدف لنشر الوعي الثقافي للمواطنين والمقيمين في أي دولة تعتمد على العنصر البشري الذي يعتبر ركيزة أساسية في منظومة التنمية الشاملة، وهذا العنصر يلبي احتياجات وطموحات مستقبلية للوطن، وبالتالي يجب صقل قدرات المواطن العلمية من خلال الاطلاع على الكتب الموجودة التي تحتوي على الكثير من المعلومات الثقافية».

ونوه إلى أن «البحرين كانت ومازالت مركزا ثقافيا وهي عاصمة المعرفة، وتنظيم هذا المعرض يعزز الوعي الثقافي، ونتمنى من المجالس البلدية الأخرى أن تخطو الخطوة ذاتها»، موجها شكره إلى مجلس بلدي المنطقة الشمالية ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة والمواطنين الذين ساهموا في المعرض.

وبين الكعبي أن «المجلس البلدي لا يقتصر اختصاصه على الرقابة والبناء، ولكن دوره يمتد إلى نشر الوعي الثقافي والصحي والبيئي، علما أننا في وزارة البلديات ندعم المجالس البلدية في مختلف المجالات ومن بينها إقامة هذا المعرض والفعاليات المصاحبة».

أما وزير الصحة فعبر عن انطباعه قائلا: «المعرض ممتاز، والمجهود المبذول فيه طيب ويشكر عليه المجلس البلدي في المنطقة الشمالية ونادي سار، حيث تسنى لي التعرف بشكل سريع على مختلف أقسام المعرض الكثيرة المليئة بالمعرفة، والبحرين تاريخيا تعتني بالقراءة والثقافة، وأندية البحرين منذ بداية نشأتها كانت ثقافية، ونتمنى أن نشاهد المزيد من المعارض وأن نرى المواطن في كل مكان ينتظر فيه وهو يحمل كتابا يقرأ فيه».

وأردف «الإنسان عنصر مهم في المجتمع، وإذا أردنا أن نطور عمله وإنتاجه فسنجد أنفسنا ندخل في مسألة تطوير المهارات، فيتم إعطاءه الفرص لتطوير نفسه بجميع الطرق أو تطويره من خلال برامج محددة، وتطوير القوى العاملة والمواطن البحريني بحيث يصبح أكثر إنتاجية هو هدف سامي تضعه الحكومة بعين الاعتبار».

في الطرف المقابل، ذكر الشعلة أن «هذه الفعالية الخيرية تأتي من أجل تطوير موارد دعم المشروعات الخيرية، وأعتقد أن هذا المشروع يجب أن يحظى بمساحته من الدعم ولو قدر للكثير أن يساهموا فيه فلن يترددوا في دعم هذه الفكرة».

إلى ذلك، أعرب مدير مكتبة الشيخ عيسى الوطنية عن سعادته بإقامة هذه الفعالية، مشيرا إلى أن افتتاح معرض الكتب المستخدمة من بعد افتتاح مكتبة الشيخ عيسى «له دلالات عدة، منها الوعي الثقافي والمجتمعي في البحرين، والدلالة الأخرى تؤكد أن البحرين لها تاريخ ثقافي».

وأضاف سرحان «الكتاب الورقي مطلوب، ولكن أصبحت الآن هناك حاجة إلى وجود الكتاب الإلكتروني، وخصوصا الموجود في الأقراص الممغنطة، ولذلك فإنني أتقدم باقتراح إقامة معرض للمخطوطات البحرينية، فهناك أكثر من 2000 مخطوطة موجودة لدى الأهالي، وهي تحوي جذور الثقافة في البحرين».

وفيما يتعلق بانطباعه عن أجواء التي سادت حفل الافتتاح، قال رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية يوسف البوري: «البلاد تعيش مناسبات مختلفة، ولكننا سننطلق من كلمة عاهل البلاد خلال افتتاحه مكتبة الشيخ عيسى الوطنية، والتي أكد فيها أن الثقافة هي ثروة البحرين الحقيقية والوطنية، ومن هذا المنطلق تقام هذه الفعالية لنشر الوعي الثقافي والمجتمعي، ونرحب بالإقبال الكبير على التبرع بالكتب والذي تجاوز 20 ألف كتاب».

وتحدث البوري عن «الحاجة إلى المزيد من المبادرات المماثلة، وأن ننمي فكر العطاء والبذل والإيثار، وأن نعطي بعدا أكبر لدور المجالس البلدية بعيدا عن المفهوم التقليدي السائد، فمجتمعاتنا يجب أن لا تعيش حالة من الانغلاق، والمبادة التي قادها المجلس البلدي أثبتت أننا بحاجة إلى المزيد من المبادرات».

وتابع «نريد أن نشد هذا الجيل إلى تاريخ بلاده، ونشعر أن هناك نقصا في هذا الجانب، ولعل مستوى الحضور الكبير الذي حظي به المعرض شجعنا على الانطلاق بقوة، لذلك نعتزم الاستمرار في إقامة هذا المعرض سنويا».


رأوا أنها ستشجع باقي الجهات على تبني نشر المعرفة

بلديون وجمعيات شبابية يشيدون بمبادرة إقامة معرض للكتب المستخدمة

سار - أحمد الصفار

أشاد أعضاء بلديون وممثلو الجمعيات الشبابية بمبادرة مجلس بلدي المنطقة الشمالية، بإقامة معرض للكتب المستخدمة في نادي سار الثقافي والرياضي، مؤكدين أن هذه الخطوة ستشجع باقي الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص على تبني نشر الثقافة والوعي، وخلق منارات للمعرفة في أوساط المجتمع البحريني.

وبمناسبة إقامة المعرض للمرة الأولى من قبل «بلدي الشمالية»، اعتبر عضو المجلس ممثل الدائرة الأولى سيدأحمد العلوي الفعالية «مشروعا رياديا ونوعيا على مستوى العمل البلدي، فهو يتجاوز العرف السائد لمفهوم العمل البلدي إلى معنى أكثر شمولية، ويتعدى الجانب الخدمي ليصل إلى حد إقامة المشروعات الاجتماعية والثقافية التي تسهم في زيادة وعي المجتمع، وخصوصا في ظل انحسار الاهتمام بالكتاب في السنوات الأخيرة نتيجة ظهور الإنترنت والكومبيوتر».

ورأى العلوي أن «التفاعل الذي شهدناه من المواطنين والمقيمين بدعم المعرض بالكتب الجديدة والمستخدمة، هو دليل آخر على حيوية المجتمع وحبه للمساهمة الفعالة بكل ما يمكن أن يخدم الوطن والمواطنين، ونتمنى أن تعمم هذه الفكرة في محافظات البحرين الأخرى، وندعو المواطنين إلى الاستفادة من هذا الحدث، وخصوصا أن الكتب ستباع بسعر رمزي وستستخدم لدعم البرامج الثقافية والاجتماعية والثقافية».

ربيع: المعرض يمثل قراءة منفتحة لاختصاصات «المجالس»

وأشار عضو «بلدي الشمالية» ممثل الدائرة السابعة يوسف ربيع إلى أن «تجربة المجلس في إقامة المعرض جيدة، فهو يسعى إلى تفكيك اختصاصات المجالس البلدية المنصوص عليها في قانون البلديات رقم (35) لسنة 2001، ويحاول تقديم قراءة منفتحة لهذه المواد بهدف إخراج المجالس البلدية من الدور التقليدي».

وتابع ربيع «أتصور أن المجلس البلدي معني بتقديم الخدمات ولا يصح أن تقتصر الخدمات على مفهوم ضيق، فاليوم المجالس مطالبة بأن تكون إدارات محلية، ومن الدور الخدمي أن يتصدى المجلس بالتنسيق مع الجهات الأخرى لكل ما من شأنه أن يعمق الخدمات التربوية والثقافية، بشرط ألاّ تطغى هذه الخدمات على الأدوار الأصيلة للمجالس البلدية».

وألمح إلى أن «اتجاه مجلس بلدي الشمالية وبمعاونة صحيفتي «الوسط» و «الأيام» ونادي سار الثقافي والرياضي لإقامة المعرض وسط خليط اجتماعي وإعلامي متجانس، من شأنه أن يعطي هذه الفعالية بعدا إيجابيا ويعزز الشراكة المجتمعية، ويبرز من دور الثقافة ويعلي من شأن الكتاب».

منصور: دور المجالس البلدية يتخطى «البنية التحتية»

واتفق عضو «بلدي الشمالية» ممثل الدائرة التاسعة علي منصور مع العلوي وربيع بأن المعرض «يندرج ضمن الشراكة المجتمعية، فالمجالس غير مختصة فقط بتوفير خدمات البنية التحتية، فهي معنية بشكل كبير بالمجتمع، وفي البحرين عرفنا ومن عقود بعيدة أننا من أثقف شعوب المنطقة، وبالتالي يأتي معرض الشمالية لتعزيز الدور البارز التي كانت البحرين تتبوؤه على مستوى المنطقة».

ونوه منصور إلى أن «المجالس البلدية تسعى إلى القيام بدور فاعل بتطوير المجتمع عبر مثل هذه البرامج والفعاليات، لذلك فإن المعرض سيخلق حالة من التقارب بين هذه المجالس ككيانات منتخبة مع الناس، علما أن نشر الثقافة لا ينحصر في شخص محدد أو جهة رسمية أو أهلية معينة، فالجميع معني بالمشاركة والإسهام في هذا الجانب».

ولفت إلى «أن المعرض يشجع الأفراد للخروج من دائرة الأنا للوصول إلى دائرة الجميع، فالكتب التي قرأت وركنت في الأدراج لا بد وأن تخرج إلى الآخرين الذين يحتاجون إليها للتزود منها والنهل من أفكارها».

وتمنى ممثل «تاسعة الشمالية» أن يتم تبني إقامة المعرض على مستوى البحرين من خلال احتضانه من قبل إحدى الجهات الرسمية في السنوات المقبلة، وأن تكون المبادرة من مكتبة الشيخ عيسى الثقافية التي تعتبر علما من أعلام الثقافة في البلاد، لتشجيع جميع المثقفين ومؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في المعرض لتعم الفائدة على الجميع، فالمعرض يقدم معلومة وثقافة ومردودا ماديّا يعين الأسر الفقيرة على مجابهة صعوبات الحياة ومتطلباتها المعيشية الشاقة.

المالكي: نعتزم تبني إقامة معرض مماثل

وبحسب اعتقاد عضو مجلس بلدي المنطقة الوسطى ممثل الدائرة الثالثة عدنان المالكي، فإنه «تنظيم مجلس بلدي الشمالية للمعرض شيء طيب، فمثل هذه الفعاليات تخلق حالة من التقارب بين المجلس البلدي والناس، وأقترح أن تعمم الفكرة على جميع المجالس البلدية، فهذا المعرض سيساهم في نشر الثقافة وزرع الوعي في أوساط المجتمع، وخصوصا أن هناك الكثير من الكتب غير المستخدمة التي يحتاج إليها الآخرون، وبالتالي من المهم تعميم الفائدة على الجميع بدلا من رمي الكتب في القمامة».

وأكد المالكي أنه سبق وأن عزم بالتعاون مع عضو «بلدي الوسطى» ممثل الدائرة الرابعة عيسى القاضي، على إقامة معرض مماثل، متحدثا عن نيته وزميله القاضي «جمع الكتب التي لا نحتاج إليها لعرضها في معرض يقام في المنطقة الوسطى لخدمة أهالي المنطقة والمحافظات الأخرى».

حطاب: خطوة متميزة ستساهم في نشر الثقافة

من جهته، بارك عضو مجلس بلدي المنطقة الوسطى ممثل الدائرة التاسعة عبدالرزاق الحطاب لمجلس بلدي الشمالية «خطوته بتنظيم معرض الكتب المستخدمة، فقبل فترة كرم اللجنة النسائية في المجلس، واليوم يطل علينا بفكرة متميزة ستساهم بنشر الثقافة والمعرفة بين الناس من خلال توفير الكتب المستخدمة لمن يحتاجها، ونحن لدينا النية لإقامة فعالية مشابهة، وفي الأسبوع المقبل سنعقد اجتماعا لطرح بعض الأفكار التي تسهم في التقريب بين المجلس البلدي والناخبين».

جمعية «الشباب الديمقراطي»: الدولة معنية بإنشاء مراكز ثقافية

وعن موقف الشريحة المستهدفة من جمع الكتب المستخدمة، قال رئيس جمعية الشباب الديمقراطي محمد مطر: «المبادرة جدا ممتازة من المجلس البلدي، فإن كان هناك شخص لديه كتب يمكن أن يفيد بها غيره وهذا أمر جيد ونحن نثني عليه ونشيد به، ولكن من المفترض أن يتم تطوير الشباب ثقافيا وفكريا عبر تحرك الدولة لتأسيس مراكز ثقافية للشباب، فليس لدينا الآن سوى مسرح وحيد، والشاب اليوم لم يعد مثل ما كان في فترة السبعينيات، والجيل الحالي لا تستهويه القراءة كثيرا بقدر استقطاب الإنترنت والكمبيوتر له».

وأضاف مطر «الدولة لم تضع في أجندتها حتى الآن إنشاء مراكز ثقافية، ومن المعيب أن نعتقد أن الشباب يجب أن يتقيد في ثقافته بما تسمح به من الرقابة من موضوعات وعناوين محددة من الكتب، ونظرا لعدم توافر المراكز الثقافية، فإن الشباب يضطرون إلى الانجراف مع البيئة المحيطة بهم فلا يتحقق لهم أي تقدم في مستواهم العقلي والفكري، لذلك كان من الأولى على الدولة أن تتبنى معرض الكتب المستخدمة وأن تحتضن هذه الفعالية لا أن تترك الناس وحدهم يبادرون لجمع الكتب ليتم بيعها في معرض يخصص ريعه للأسر الفقيرة والمحتاجة».

جمعية «الشبيبة»: المعرض مبادرة طيبة

إلى ذلك، وصفت رئيسة شئون الطلبة بمجلس إدارة جمعية الشبيبة البحرينية نور حسين معرض الكتب المستخدمة بـ»الفعالية الجيدة» و»المبادرة الطيبة» من قبل المجلس البلدي، مشيدة «بمثل هذه الفعاليات التي يكون الهدف منها مساعدة الشباب على اقتناء الكتب بأسعار رمزية تساعدهم على الاستفادة منها في دراستهم الجامعية، ولكن نتمنى أن يعمم المعرض على الجامعات والمدارس، حتى تكون الكتب قريبة من الشباب وفي متناول أيديهم، وبالتالي تتحقق أكبر استفادة لهذه الشريحة».

ومن المؤمل أن تتواصل اليوم (السبت) فعاليات المعرض من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا، ومن الرابعة عصرا إلى العاشرة مساء، إذ تحتوي الأجنحة على كتب تعليمية تضم اللغات والمهن والرياضيات والكومبيوتر، وكتب علمية (علوم الأحياء والفيزياء والكيمياء والرياضيات)، وكتب شخصيات (أدبية وفكرية)، وكتب دينية (حملات الرسول (ص)، الأخلاق، القيم، التعاليم الإسلامية)، وكتب سياسية (مؤتمرات، حروب، ندوات سياسية)، فضلا عن كتب الفكر العام (منوعات، ألغاز، تفسير الأحلام).

وفي يوم غدٍ (الأحد) سيقدم المحاضر عيسى أمين ورقة عن «تراث وتاريخ البحرين»، وفي يوم الإثنين سيقدم الباحث محمد حسن كمال الدين ورقة عن «العصر الذهبي لدلمون» يتبعه حسن حمادة بورقة أخرى عن «تنمية الكتابة»، وسيخصص يوم الثلثاء للحديث عن «حضارة دلمون» لعبدالعزيز صويلح، ويوم الأربعاء سيجيب محمد الخزاعي عن تساؤل «هل كانت هذه جنة عدن؟»، وفي يوم الخميس ستكون هناك حلقة نقاشية عن «دور الأندية الشبابية» يتحدث فيها سعد طرار من المؤسسة العامة للشباب والرياضة، وجميع هذه الندوات ستقام عند الساعة السابعة مساء ما عدا ورقة حمادة عن «تنمية الكتابة»، والتي ستبدأ عند الثامنة والنصف مساء.

وسيتضمن المعرض، كتبا مستخدمة وأخرى جديدة بأسعار مناسبة لمختلف شرائح المجتمع، ستنحصر في المجالات العلمية والفنية والثقافية والأدبية، وسيتخلله عرضا إلكترونيا وندوات تعريفية بالمعالم التاريخية للبحرين عموما والمحافظة الشمالية خصوصا، وسيخصص ريعه لخدمة الجوانب الخيرية والأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام تحت إشراف المجلس البلدي.

العدد 2297 - الجمعة 19 ديسمبر 2008م الموافق 20 ذي الحجة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً