شهد جسر الملك فهد ظهر أمس استنفارا أمنيا وذلك بعد العثور على «مفرقعات» مشبوهة داخل سيارة خليجي كان متوجها بها إلى البحرين.
السيارة الكابريس السوداء عثر بها على أكثر من 60 قطعة على شكل متفجرات خبئت داخل «كوارتين» ورقية توحي بأنها ماء زمزم إلا أن يقظة رجال الأمن في الجمارك أدت إلى كشف الكمية فسارعت السلطات لإبعاد السيارة عن باقي المسارات وإخضاعها لكشف مكثف ودقيق. وبحسب بعض المصادر فإن المادة التي صودرت تطابق تماما في شكلها الخارجي المتفجرات ولكن عثر في كل منها على فتيل ما يرجح أن تكون تلك مفرقعات يتم تسويقها في شكل متفجرات وهي أيضا محظورة تحت القانون البحريني إذ تسببت في السابق بتعرض عدد من الأطفال للإصابة بحروق. وفيما تم تحويل الكمية المصادرة من «المفرقعات المشبوهة» إلى الجهات المختصة بعد أن كشف عليها خبراء متفجرات لفحص أدق وتم التحفظ على السائق الخليجي أيضا لاستكمال الإجراءات القانونية ضده.
مسئول أمني في جسر الملك فهد ذكر لـ«الوسط» أن الحادثة تعتبر مؤشرا جيدا على مدى جهوزية الأجهزة الأمنية على الجسر للتعامل مع أي طارئ، موضحا أن عملية كشف المحظورات تبعها تعاون لأكثر من جهة أمنية تمت بشكل سريع ومنظم للتأكد من سلامة جميع مستخدمي الجسر والمحافظة على أمن الحدود.
هذا ولم يتضح بعد إذا كانت الكمية المصادرة قد تم تصنيفها على أنها متفجرات أم مفرقعات.
يشار إلى أن المواد التي تم كشفها يشتبه في كونها من المواد المدرجة بقرار وزير الداخلية رقم 10 لسنة 1976 بتحديد المواد التي تعتبر في حكم المفرقعات.
إلى ذلك، صرح القائم باعمال مدير عام الادارة العامة لأمن المنافذ أنه تم تحرير محضر الضبط المعروض حاليا برفقة المتهم على النيابة العامة التي باشرت تحقيقاتها حاليا ومازالت التحريات جارية للوصول الى كل الملابسات المتعلقة بالواقعة.
العدد 2069 - الإثنين 05 مايو 2008م الموافق 28 ربيع الثاني 1429هـ