أعلن المصرف الخليجي التجاري الافتتاح الرسمي للفلل النموذجية لمشروع تلال المها، بكلفة 22 مليون دينار بحريني، وتم حجز 40 في المئة منه. وسيتم البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع السكني الخاص الذي يشكل جزءا من مشروع العرين التطويري الذي تبلغ كلفته 1,3 مليار دولار. ويقوم المصرف الخليجي التجاري بإدارة المشروع بالنيابة عن مجموعة من كبار المستثمرين.
يذكر أن مشروع تلال المها يقع في بيئة صحراوية تمتاز بالجمال الطبيعي إذ يقع بين واديين يشكلان منظرا طبيعيا خلاّبا من التلال الصحراوية عند اكتماله. وقد تم تصميم المشروع ليصبح مكانا آمنا ومريحا للسكن العائلي وسط بيئة طبيعية تتميز بالحياة الفطرية. ويجمع التصميم بين الفن المعماري الحديث واللمسات المعمارية التقليدية الراقية. وما يميز تلال المها أنها تستفيد من عناصر مشروع العرين مثل منتجع «بنيان تري» والحديقة المائية أو «جنة دلمون المفقودة»، ومحمية العرين وكذلك قربها من حلبة البحرين لسباق السيارات العالمي، بالإضافة إلى ما يجري التخطيط لتنفيذه من المشروعات المستقبلية الأخرى مثل المجمعات التجارية والمرافق السياحية والترفيهية في المنطقة المحيطة.
ويطل مشروع تلال المها على واد فسيح، ويضم نحو ثلاثة أنواع مختلفة من الفلل بعدد كلي يبلغ 70 فلة. وتتراوح مساحة الفلل ما بين 400 و650 مترا مربعا وسط بيئة حديثة وفي إطار من الهندسة المعمارية ذات الطابع العربي التقليدي. ومن أبرز خصائص المشروع، استخدام المواد الطبيعية بكثرة في تشييد الفلل التي تقع في منطقة تحيط بها الخضرة، بالإضافة إلى الممرات والمناطق العامة المخصصة لسكان هذه المنطقة. ومن أهم ما يميز مشروع تلال المها منظره الطبيعي، إذ قام المصممون والمهندسون المعماريون بالاستفادة من الخطوط الكفافية للأرض وأبدعوا في إنشاء أنماط من الطرق تذكّر بالأزقة التي كانت سائدة في المدن العربية القديمة.
وبهذه المناسبة صرح رئيس مجلس إدارة المصرف الخليجي التجاري فؤاد العمر قائلا «إنها مناسبة رائعة، ليس للمصرف وزبائنه فحسب، بل للبحرين ككل. فقد تبنينا رؤية في هذا المشروع منبثقة من إيماننا بالحيوية التي تمتلكها مملكة البحرين لاستقطاب مثل هذه المشروعات. وقد تأكد ذلك من خلال عملية البيع السريعة التي شهدها المشروع في مراحله التسويقية الأولية. ومع تنامي الاقتصاد في مملكة البحرين، تزداد رغبة الأسر في العيش وسط أحياء تضمن لها الهدوء والسكينة وتجمع بين الحداثة والتراث. وسنواصل نجاحنا في مشروع تلال المها إذ إننا الآن في طور التباحث مع شركاء محتملين لمساندتنا في تطبيق رؤيتنا الإستراتيجية للدخول في مشروعات جديدة تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبحرين خصوصا والمنطقة عموما».
من جانبه قال الرئيس التنفيذي للمصرف إبراهيم حسين: «ستكون (تلال المها) مكانا رائعا للسكن العائلي عند اكتمال المشروع. عندما بدأنا التفكير في هذا المشروع للمرة الأولى مع المستثمرين، كنا نعلم بأن علينا ابتكار بيئة خاصة بالسكن العائلي تجمع بين الأصالة والحداثة. وبالفعل، تمكن المصممون والمهندسون المعماريون من تحقيق رؤيتنا على الوجه الأكمل، إذ أنشأنا حيا سكنيا وسط منطقة العرين، يضم فللا رائعة يغلب عليها الطابع المعماري العربي الأصيل في واد يتميز بالبيئة الطبيعية الجميلة إذ يشعر المقيمون فيه بالسكينة والراحة. إلى جانب ذلك، فإن العيش في تلال المها سيحقق للساكنين مميزات أخرى كالاستفادة من المرافق الترفيهية التي تشمل منتجع بنيان تري والحديقة المائية ومحمية العرين وحلبة السباق الدولية القريبة والمجمع التجاري الذي يجري التخطيط لإقامته».
العدد 2071 - الأربعاء 07 مايو 2008م الموافق 01 جمادى الأولى 1429هـ