أكد عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم والمشرف المالي للمنتخبات الوطنية عبدالعزيز الأشراف أن مصلحة منتخبنا الوطني الأول تأتي في المقام الأول ومن ثم تأتي الأمور الأخرى، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة مهمة وبشكل كبير للمنتخب من خلال مشاركته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المؤهلة إلى جنوب إفريقيا 2010.
وبحسب توجيهات رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة تم عقد اجتماع مع مدرب منتخبنا الوطني التشيكي ميلان ماتشالا وبحضور عضو مجلس الإدارة عبدالرزاق محمد ومدير المنتخب حسن خلفان وعضو لجنة المنتخبات يوسف شريدة والذي أسفر عن عدة نقاط مهمة تخص المنتخب خلال المرحلة المقبلة في مسيرته مع المشاركات سواء في كأس العالم أو دورة الخليج المقبلة.
وقال الأشراف بعد الاجتماع: «إن الاتحاد البحريني لكرة القدم يعمل دائما على تسخير جميع الإمكانات والجهود من أجل تهيئة الوضع للمنتخب الوطني الأول وبخصوص الدوري العام للدرجة الأولى، إذ إنه مازالت منافساته تقام والمنتخب حاليا مقبل على مرحلة مهمة وتنتظره 4 مباريات حاسمة من أجل المنافسة على التأهل للتصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم، فقد تم التنسيق مع المدرب ماتشالا عن كيفية تسيير برنامجه وإن كان البرنامج يتطلب منا إيقاف الدوري فسيتم إيقافه حتى نهاية البرنامج، فيأتي لدينا في المقام الأول مصلحة منتخبنا الوطني وبعده تأتي الأمور الأخرى، والأمر الآن بيد المدرب ماتشالا ونحن سنقف معه من الألف إلى الياء إضافة إلى دعم المؤسسة العامة للشباب والرياضة المتواصل للمنتخب»، مؤكدا أن الاتحاد ينتظر قرار المدرب ماتشالا في الخيارات المطروحة لديه.
وأوضح الأشراف بخصوص المرحلة المقبلة بعد مباريات التصفيات الحالية التي يخوضها المنتخب قائلا: «تم تدارس ما بعد التصفيات سواء في حال تأهلنا أو في حال عدم تأهلنا أي بعد مباراة منتخبنا مع اليابان في اليابان والتي ستقام في 22 يونيو/ حزيران 2008، وقدم ماتشالا برنامجه لتلك الفترة على أن يتضمن إقامة معسكر تدريبي يقام في النمسا وفعلا تمت مخاطبة المؤسسة العامة للشباب والرياضة وحصلنا على الموافقة لإقامته والتي ستكون خلال الفترة من 15 حتى 30 يوليو/ تموز 2008، وسيكون الإعداد متواصل ومباشر بعد انتهاء فترة التصفيات».
وأشار الأشراف في حديثه إلى أن الاتحاد سيقوم برفع خطاب لجميع الاتحادات الخليجية يوضح من خلاله البرنامج العام للمنتخب الأول من خلال المعسكرات والمباريات التي سيخوضها والبطولات التي سيشارك فيها، ويأتي هذا التوجه لكي لا يكون لدى أي اتحاد خليجي يتعاقد مع أي لاعب بحريني حجة في الاعتذار عن تفريغ لاعبي المنتخب للانضمام إلى الفريق، وتكون الصورة واضحة لديهم في حال رغبتهم في التعاقد أو التجديد مع أي لاعب من لاعبي المنتخب الوطني.
وأكد الأشراف في ختام حديثه أن الاتحاد لا يرغب في إعداد المنتخب الأول لفترة وقتية وبحسب المشاركات بل يسعى دائما إلى أن تكون هناك استمرارية وتنفيذ للبرنامج الذي يقدم من قبل المدرب.
من جانب آخر، قدم الشيخ سلمان بن إبراهيم شكره وتقديره إلى المؤسسة العامة للشباب والرياضة متمثلة برئيسها الشيخ فواز بن محمد آل خليفة وذلك على دعمها المستمر للمنتخبات الوطنية لكرة القدم وخصوصا المنتخب الأول، مشيرا إلى أن هذا الأمر ليس غريبا على المؤسسة العامة للشباب والرياضة.
يذكر أن المنتخب الأول سيغادر إلى ماليزيا في 25 من الشهر الجاري وسيخوض خلاله مباراة ودية مع المنتخب الماليزي على أن يغادر إلى بانكوك في الثلاثين من الشهر الجاري لمواجهة المنتخب التايلندي في الثاني من يونيو على أن يعود إلى المملكة في الثالث من يونيو ويدخل معسكره الداخلي استعدادا لملاقاة منتخب تايلند التي ستقام في المملكة بتاريخ 7 يونيو، ومن ثم سيواجه المنتخب العماني في المملكة في 14 من يونيو المقبل، في حين سيغادر إلى طوكيو في الـ 18 من يونيو لملاقاة المنتخب الياباني في 22 من الشهر نفسه، وستكون هناك فترة راحة لمدة 10 ايام بعد العودة من اليابان وسيعود المنتخب بعدها للإعداد والسفر إلى المعسكر النمسوي في 15 يوليو.
العدد 2072 - الخميس 08 مايو 2008م الموافق 02 جمادى الأولى 1429هـ