أكدت حلقة نقاشية نظمها مستشفى سعد التخصصي بالخبر بعنوان: «الرضاعة الطبيعية صحة لك ولطفلك»، أن بعض الأدوية التي تتناولها الأم أثناء فترة الرضاعة، قد تؤثر بالسلب على عملية الرضاعة الطبيعية كمّا وكيفا، كما أنها تتسبب في إصابة الرضيع بالكثير من الأعراض المرضية.
وأشارت رئيسة قسم الأطفال رئيسة لجنة الرضاعة الطبيعية والتثقيف الصحي بمستشفى سعد التخصصي سحر الدوسري بالقول: «إن المتحدثين في الحلقة النقاشية أوضحوا أن معظم الأدوية التي تدخل جسم الأم تصل أيضا إلى حليبها، لذلك على الأم قبل تناول أية أدوية معرفة مدى تأثيرها على طفلها، وعلى إنتاج وإدرار الحليب».
وأضافت الدوسري أنه «يجب أثناء فترة الرضاعة الطبيعية أن تتجنب الأم تماما موانع الحمل المكونة من خليط من هرموني الإستروجين والبروجستين، التي تقلل جودة وكمية حليب الأم، كما يجب أن تتجنب الأدوية الكيماوية المعالجة للسرطان، التي تضعف الجهاز المناعي للطفل».
ونبهت إلى أنه يجب أن تتجنب الأم أيضا بعض أدوية الاكتئاب، التي تسبب الضعف والشعور بعدم الراحة للطفل، وكذلك الأدوية ذات التركيبات القوية التي تبقى في الجسم فترة طويلة، والأدوية التي تؤخذ مرة أو أكثر يوميّا.
وكانت الندوة طرحت أيضا الكثير من الموضوعات الأخرى للمناقشة، منها: المشكلات المتوقعة للرضاعة الطبيعية لدى الأم والطفل، وأوضاع الرضاعة، والمعتقدات الخاطئة في الأوساط النسائية بشأن الرضاعة الطبيعية، وتجهيز وتخزين حليب الأم بصورة علمية، وغيرها من الموضوعات.
يشار إلى أن مستشفى سعد التخصصي حصل على لقب «مستشفى صديق الطفل»، من منظمتي الصحة العالمية، والأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ليكون أول مستشفى خاص في المملكة والخليج العربي يحصل على هذا اللقب.
واستطاع أن يحقق نجاحات كبيرة، منذ العام 2004 وحتى العام 2007 بزيادة نسبة الرضاعة الطبيعية من 3 إلى 75 في المئة، وهو ما يعد نجاحا ملموسا مقارنة بدولة كالولايات المتحدة الأميركية، إذ وصلت إلى الرقم 72 في المئة بعد 36 عاما توعية بأهمية الرضاعة الطبيعية.
العدد 2082 - الأحد 18 مايو 2008م الموافق 12 جمادى الأولى 1429هـ