تعقد جمعية الأطباء البحرينية يوم غدٍ (الخميس) اجتماع الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة للدورة الانتخابية الثانية والعشرين للأعوام 2008-2010، ودعا مجلس إدارتها جميع الأعضاء للحضور لانتخاب مجلس إدارة قاعة المؤتمرات بمقر الجمعية، ويترشح لهذه الدورة ثلاثة أطباء لمنصب رئيس الجمعية وهم أحمد جمال عن قائمة «الطبيب أولا» وعبدالخالق العريبي عن قائمة «التغيير للأفضل» وأحمد سعد مستقلا، وطبيبان لمنصب نائب الرئيس وثلاثة أطباء لمنصب أمين السر.
ويبلغ مجموع الأعضاء القادرين على التصويت بحسب شروط الجمعية 115 عضوا إلى يوم الأحد الماضي، ويتوقع مراقبون أن يزيد العدد بسبب إقبال بعض الأعضاء على تسديد التزاماتهم المالية للجمعية ليتمكنوا من التصويت في الانتخابات وهو ما حدث في السنوات الماضية.
وسيتم خلال الاجتماع مناقشة التقريرين الأدبي والمالي واستقالة مجلس الإدارة واختيار ثلاثة أعضاء للإشراف على الانتخابات، وتم غلق باب الترشيح لعضوية مجلس الإدارة للدورة الحادية والعشرين 2008 - 2010 يوم الأحد الماضي وتقدم 16 طبيبا وطبيبة لمجلس الإدارة المكون من سبعة أعضاء، وستكون أحقية التصويت والانتخاب في الجمعية العمومية للأعضاء العاملين والمسددين لالتزاماتهم المالية حتى العام 2007 وفقا للمادة (21) من النظام الأساسي التي تنص على «تتكون الجمعية العمومية من جميع الأعضاء العاملين الذين أوفوا بالالتزامات المفروضة عليهم للجمعية وفقا للنظام الأساسي، وأن يكون قد مضت على عضويتهم مدة ستة أشهر على الأقل»، وفي حالة عدم اكتمال نصاب الأغلبية المطلقة سيعقد الاجتماع الثاني يوم الخميس الموافق 29 مايو/أيار 2008 في الثامنة مساء، وإذا لم يتوافر نصاب الثلث يؤجل ساعة واحدة من هذا الموعد ويعقد بمن حضر.
المترشحون المستقلون
وبالنسبة للمترشحين المستقلين تقدم لانتخابات الجمعية أربعة أطباء مستقلون هم أحمد سعد لمنصب رئيس الجمعية والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب ورئيس لجنة الروابط التخصصية سمير الحداد لمنصب نائب الرئيس للدورتين التكميلية والاعتيادية وسميرة مدن لمنصب أمين السر ونبيل جبريل سالم لمنصب عضو إداري.
قائمة «التغيير للأفضل»
من جهته قال عضو الجمعية والمترشح لمنصب رئيس الجمعية عن قائمة «التغيير للأفضل» عبدالخالق العريبي: «طرحنا أفكارا كثيرة بعضها جديدة وهدفنا هو من أجل حقوق الأطباء وضخ دماء شابة جديدة في الجمعية قادرة على التعاطي مع الأجيال، نحن لا نفكر في الفئوية فئة استشاري أو غيره ولكن أردنا أن يكون رئيس الجمعية طبيبا يمثل الأطباء ومصلحتهم وتضم قائمتنا ترشح الأطباء محمد العصفور أمينا للسر وحنان معرفي لمنصب الأمين المالي ومحمود الفردان وخالد مكي أعضاء إداريين، كما تركنا المجال لمنصب نائب الرئيس إضافة إلى منصب واحد لعضو إداري وفي حالة دخول مستقل كفؤ سندعمه».
وأوضح العريبي «في برنامج قائمتنا ثلاثة محاور رئيسية أولا المهني ويتضمن توفير الأمن للكادر الطبي والدفاع عن حقوق ألأطباء والدفاع عن حقوق المريض والسعي إلى تعديل الكادر الوظيفي للأطباء في بعض الأمور التي لم تُحسم في الكادر السابق ونطالب بزيادة درجات الكادر المادية وبدل الخطر وزيادة بدلات خفارة الاستشاريين لأن الخفارة في الأماكن الأخرى مثل المستشفى العسكري 5 في المئة لليوم الواحد بينما في مجمع السلمانية 1 في المئة فقط، كما يُصرف للقضاة علاوة طبيعة مهنة، لماذا لا يعمم ذلك لمن لديهم درجات استشارية مثل الاستشاريين، بالإضافة إلى توطيد العلاقة بين الجمعية ووزارة الصحة لجعلها شريكا في رسم الخطط الصحية ولابد أن يُطرح التأمين على الأطباء من الأخطاء الطبية».
وواصل «بالنسبة للمحور العلمي نريد تحديد يوم للاحتفال بالطبيب البحريني وهي فكرة جديدة شرط أن يعقد مؤتمر سنوي عام يُكرم فيه المتميزون والجمعيات والمؤسسات الداعمة للمجال الصحي وتوسيع قاعدة ابتعاث الأطباء للتخصص، بينما يحمل المحور الاجتماعي تصورات لإرجاع ثقة المجتمع بالخدمات الصحية في البحرين من خلال الاهتمام بطب العائلة والتحاور مع الصحافة ومحاربة الدجل الطبي ووضع تصور لإنشاء صندوق تكافل للأطباء ليستثمروا من خلاله».
وأضاف العريبي «دخلنا للتعاون مع الوزارة وجميع فئات الأطباء في القطاعين العام والخاص، وكما هي الجمعية بيت للأطباء كذلك هي صمام أمان للمرضى وعون للوزارة في رسم السياسات وشريك للخطط الصحية».
قائمة «الأطباء أولا»
إلى ذلك تضمنت قائمة «الطبيب أولا» كلا من أحمد جمال لمنصب رئيس الجمعية وعلي ميرزا لنائب الرئيس وندى اليوسف أمينا ماليا ووفاء الشربتي ومها المقلة ونبيل العشيري أعضاء إداريين، وذكر المرشح لمنصب الرئيس عن القائمة أحمد جمال «نتبنى مطالب الأطباء وندافع عنها وتستند قائمتنا إلى الخبرة المدمجة بالأفكار الشبابية للعمل على الدفاع عن مصالح وحقوق الأطباء ويتميز برنامجها بطرح القضايا التالية ولكنه لا ينحصر فيها، فمن ضمن أولوياتنا تحسين الوضع المعاشي للأطباء بالمطالبة برفع الرواتب وإدخال العلاوات ضمن الراتب الأساسي والمطالبة بدفع علاوات طبيعة العمل وعلاوة مخاطر العمل وبدفع مقابل عمل مناوبة الأطباء المناوبين كاملا مقابل ساعات عملهم كاملة على أساس أنه «لكل عمل أجر»، وإيجاد حل لمواصلة تدريب الأطباء المناوبين ليكتسبوا شهادة البورد العربي، وتحسن ظروف العمل لأطباء العائلة وتخفيف الضغط في المواعيد، وتحسين ظروف عمل الأطباء المناوبين في المستشفى وزيادة عدد غرف سكنهم والعمل على زيادة علاوة مناوبة الاستشاريين وإدراج علاوة التفرغ ضمن الراتب الأساسي للأطباء الاستشاريين جميعا».
واستطرد جمال «كما نهدف إلى دعم مطالب الأطباء من خلال تجمعات الأطباء النواب والأطباء الاستشاريين والأطباء العاملين بجزء من الوقت في الجامعة وتشكيل لجان مطالبة لدعم الندوة التفاوضية، والعمل على إشراك الأطباء النواب في التدريس والتدريب لطلاب الجامعات بأجر عادل وتعديل مكافآت الاستشاريين العاملين بجزء من الوقت في الجامعات وتأسيس نقابة للأطباء وتقوية البرامج التدريبية للأطباء النواب وتقوية برامج التعليم والتدريب المستمر لجميع الأطباء بما يدفع بالكفاءة المهنية إلى مستويات متقدمة استمرار وإشراك الجمعية في كل اللجان الأساسية المتعلقة بالعمل الطبي في الوزارة والمستشفيات العامة مثل لجان التدريب والترقيات والتراخيص ولجان التحقيق».
وأضاف «وتشتمل برامج قائمتنا على حماية الأطباء من التعرض للعنف الجسدي أو النفسي بكل صوره وتنمية برامج البحث العلمي والمساعدة في نشر بحوث الطبيب البحريني وتقوية برامج الجمعية ووضعها المادي وإيجاد مصادر دخل جديدة لها، وتقوية أواصر العلاقات المهنية بين الأطباء واستعادة وتقوية ثقة المواطنين في الطبيب البحريني وتقوية علاقات الجمعية المهنية محليا وعربيا وعالميا».
العدد 2084 - الثلثاء 20 مايو 2008م الموافق 14 جمادى الأولى 1429هـ