تم أمس الأول تكريم الفائزين بجوائز الاستثمار الإسلامي للعام 2008 وذلك خلال حفل العشاء الكبير الذي نظم بمناسبة انعقاد المؤتمر العالمي الرابع السنوي لصناديق الاستثمار وأسواق رأس المال الإسلامية، في مركز الخليج الدولي للمؤتمرات في مملكة البحرين.
وتم منح جائزة التميز للصناديق الإسلامية للعام 2008 لبنك يونيكورن الاستثماري، وذلك اعترافا بإنجازاته البارزة، إذ يتم تكريم مساهمات المؤسسات المالية في تطوير صناعة الاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة سواء من خلال خلق منتجات متطورة أو تحقيق نمو وعوائد استثنائية.
أما الإنجازات الرئيسية التي حققها بنك يونيكورن الاستثماري وتم تكريمها والاعتراف بها من قبل هذه الجائزة المرموقة فتشمل ما يأتي:
• صكوك دار الأركان التي تبلغ قيمتها مليار دولار أميركي، وهي أكبر صكوك سعودية يتم إدراجها في سوق البحرين للأوراق المالية.
• صندوق المملكة العربية السعودية العقاري (التخارج النهائي في مارس/ آذار 2007) وهو الصندوق الأول من نوعه الذي سمح للمواطنين غير السعوديين المشاركة في فوائد السوق العقارية السعودية.
• إطلاق صندوق الأسهم الخاصة العالمي الإسلامي في العام 2006، والاستثمار في قطاعات ومناطق مختلفة بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي، والولايات المتحدة الأميركية وجنوب شرق آسيا وبلاد المشرق العربي وتركيا.
• تطوير وإطلاق شركة «تآزر للتكافل». و»تآزر» هي شركة تكافل إقليمية مرخصة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 لتقديم التأمين على الحياة والتأمين الطبي والتأمين العام المتوافق مع أحكام الشريعة. وتمتلك يونيكورن حصة 25,9 في المئة في الشركة.
• التوسع في الحضور جغرافيّا ليشمل الولايات المتحدة الأميركية والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا وتركيا وباكستان (عن طريق متعهد) وقريبا في المملكة العربية السعودية.
وتعليقا على فوز بنك يونيكورن الاستثماري بجائزة التميز للصناديق الإسلامية للعام 2008، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك ماجد بدر الرفاعي: «إن التميز والابتكار في المنتجات هما جزء لا يتجزأ من رسالة يونيكورن، ونحن نتشرف بالفوز بهذه الجائزة التي جاءت اعترافا بالتزامنا وبجهودنا المتواصلة لتوفير منتجات وخدمات استثمارية تنافسية ومبتكرة متوافقة مع أحكام الشريعة. إن بنك يونيكورن مصمم على أن يكون في طليعة التطور السريع الذي تشهده صناعة الخدمات المالية الإسلامية وملتزم بأن يكون الرائد في السوق في مجال الاستثمارات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة».
الجائزة الثانية التي قدمت أثناء حفل العشاء، فقد كانت جائزة الابتكار للعام 2008، التي تم منحها اعترافا بالدور الذي تلعبه المؤسسات الرائدة في السوق في تطوير حلول جديدة ومبتكرة للتمويل العقاري المتوافق مع الشريعة.
وفاز بهذه الجائزة بنك الإسكان اعترافا وتقديرا للأنشطة المبتكرة التي قام بها في هذا المجال وشملت إطلاق أول رهن عقاري سكني مدعوم بالأوراق المالية في أغسطس/ آب 2007 داخل البحرين. وتم الاكتتاب في هذا المنتج الناجح بنسبة بلغت 1,74 في المئة أكثر من المعروض، وبلغت قيمة الإصدار ما يعادل 30 مليون دينار بحريني من الرهن العقاري السكني المدعوم بالأوراق المالية، تدعمها مجموعة من القروض العقارية البحرينية التي قدمها البنك.
وأتاح هذا الإصدار لبنك الإسكان تلبية احتياجات المواطن البحريني بصورة أكثر فعالية، عن طريق توفير إمكانية الوصول إلى شكل جديد من أشكال التمويل وكذلك خلق برنامج مستدام للبحرين.
وكان من آثار ذلك خفض وقت الانتظار للمواطنين الذي يرغبون في وسيلة في متناول أيديهم لشراء منازلهم، بالإضافة إلى زيادة المعروض من الأموال إلى هذا القطاع، وضمان أن يتمكن المزيد من المواطنين من الاستفادة من دعم وزارة الإسكان. وكان هذا إنجازا واضحا في نمو وتطور الأسواق المالية في البحرين وكانت أول صفقة أوراق مالية يوافق عليها مصرف البحرين المركزي في إطار قانون الأمانات الجديد.
وعلق رئيس العمليات المصرفية في بنك الإسكان طارق الجلاهمة، قائلا إنه: «نيابة عن بنك الإسكان أود أن أشكر مصرف البحرين المركزي وشركة أرنست أند يونغ وشركة ميغا منظمة المؤتمر على هذه الجائزة التي تعكس السعي الدؤوب إلى ابتكار أفضل المنتجات في مجال القروض العقارية، وأشير تحديدا إلى إصدار البنك سندات الرهن العقاري التي تعتبر الأولى من نوعها في البحرين وفي المنطقة».
وحضر المؤتمر العالمي الرابع السنوي لصناديق الاستثمار وأسواق رأس المال الإسلامية أكثر من 400 من أعضاء الوفود الدولية، ما يؤكد أهمية المؤتمر باعتباره واحدا من أهم الملتقيات التي تجمع صناع القرار في صناعة الاستثمارات الإسلامية الآخذة في النمو.
العدد 2091 - الثلثاء 27 مايو 2008م الموافق 21 جمادى الأولى 1429هـ