شهد صباح يوم أمس (الأحد) سقوط مظلة من أحد المنازل الواقعة في قرية باربار في الدائرة الثالثة من المحافظة الشمالية، في حين سبقه بيومين فقط سقوط جزء من سقف أحد المنازل الواقعة في الدائرة الثالثة من محافظة العاصمة بعد أن نجا القاطنون في المنزل من وقوع أية إصابات.
ويطالب المتضررون وزارة شئون البلديات والزراعة بسرعة العمل على البرنامج، لإنقاذهم من المنازل المتهالكة، وغير الصحية.
يأتي ذلك في الوقت الذي يشيد فيه أعضاء المجالس البلدية بسرعة وتيرة العمل في برنامج عاهل البلاد جلالة الملك وهو مشروع «البيوت الآيلة للسقوط»، بعد نقله من وزارة الإسكان إلى وزارة شئون البلديات والزراعة.
وفي هذا الجانب وجّه رئيس لجنة البيوت الآيلة للسقوط في المجلس البلدي الشمالي سيد أحمد العلوي جميع المواطنين المتضررين والذين يشعرون أنّ منازلهم ضمن الحالات الحرجة إلى مراجعة المجالس البلدية لإقرار حالاتهم، داعيا أهالي المحافظة الشمالية إلى الأمر نفسه.
أما المواطن عبدالكريم يوسف فقد تحدّث عن الحادثة التي وقعت لمنزل عمه قائلا: إن «يوم الجمعة الماضي سقط جزء من سقف المنزل وتحديدا ما يسمّى بـ»لنتر» من غرفة بالمنزل الذي تجاوز عمره الأربعين عاما، إلا أنه لحسن الحظ لم تقع أية إصابات».
وأكد يوسف أنّ «وفدا من المجلس البلدي أتى وكشف على المنزل إلا أننا لم نجد أية تحركات في هذا الجانب»، لافتا إلى أنّ «عدد الأفراد الذين يسكنون فيه 8،من بينهم امرأتان كبيرتان في السن».
وأضاف عبدالكريم أنّ المنزل غير صحي على الإطلاق، ويشهد خروج ديدان في الليل والنهار، آملا من الجهات المعنية وتحديدا وزارة شئون البلديات والزراعة الإسراع في هدم وبناء المنازل.
أمّا المنزل الآخر الذي نجت ابنة الجيران من سقوط مظلة المنزل على سيّارتها فيقع في قرية باربار، وتحديدا في المجمّع السكني 526، شهد سقوط المظلة منه بعد لحظات من تحرك السيارة من الممر الفاصل بين المنزل الآيل للسقوط ومنزل جارهم.
ووصف الابن سيّد موسى سعيد الموقف قائلا «سمعنا فجأة صوتا قويا شبيها بالانفجار وعندما خرجنا من المنزل وجدنا إحدى مظلات المنزل سقطت على الأرض ولحسن الحظ أنها سقطت بعد تحرك ابنة الجيران بسيّارتها وإلاّ سنكون نحن الملامين في حال تضرر السيارة أو صاحبتها»، مضيفا أننا ننتظر منذ شهر فبراير/ شباط وحتى الآنَ».
وطالب سيّد موسى المجلس البلدي بسرعة هدم وإعادة بناء المنزل.
وعلّق رئيس لجنة البيوت الآيلة للسقوط في المجلس البلدي الشمالي سيد أحمد العلوي على الموضوع موضحا أنّ «عدد المنازل المُدرَجة في برنامج البيوت الآيلة للسقوط في محافظة العاصمة لا تتجاوز 900 منزل، في حين أنها تصل إلى 4 آلاف في المحافظة الشمالية، ما يعني أنّ الهدم وإعادة البناء يحتاج إلى وقت».
وذكر العلوي أنّ «الجميع يتفق أنّ الملف يسير بخطوات أسرع مما كان عليه في السابق، بل يسير ثلاثة أضعاف الوضع السابق»، داعيا المواطنين الذين يجدون منازلهم ضمن الحالات الحرجة، التي لا تقبل التأخير إلى التوجّه إلى المجالس البلدية.
وفي الجانب نفسه بيّن العلوي أنّ «المجالس البلدية لا تؤخر الحالات الحرجة، بل تدرجها بشكل عاجل»، مشيرا إلى أنّ المحافظة الشمالية ضمت 20 ملفا آخرها كان في المالكية وجدحفص.
وشدد العلوي على «ضرورة أنْ تضم المرحلة القادمة التعامل مع مقاولين محليين وزيادة عددهم من أجل إنجاز أكبر مجموعة من المتضررين»، مشيرا إلى أنّ «تأخير هدم عدد المنازل أحيانا يعود لأسباب اعتيادية منها عدم اكتمال أوراق أصحاب المنزل، أو لوجود خلافات ما بين ورثة المنزل».
العدد 2096 - الأحد 01 يونيو 2008م الموافق 26 جمادى الأولى 1429هـ