العدد 2101 - الجمعة 06 يونيو 2008م الموافق 01 جمادى الآخرة 1429هـ

تكاثر الغربان يهدد التوازن البيئي

حذر بيئيون من تكاثر الغربان وانتشارها الملفت في عدد من المناطق بالبحرين خلال الفترة الماضية وقالوا إنه سيؤدي إلى خلل في التوازن البيئي.

وبيّن نائب رئيس جمعية البحرين للبيئة سعيد منصور «ان تكاثر هذه الغربان سيؤدي إلى فقدان التوازن وخصوصا أن هذه الغربان أصبحت سببا في انقراض بعض الطيور». مضيفا «أن خطر الغربان يكمن في تهديدها التوازن البيئي الموجود؛ إذ إنها تتغذى على الطيور الصغيرة كالبلابل والحمام وتهوى مهاجمة الطيور الصغيرة».

من جانبه، حذر الناشط البيئي غازي المرباطي من ظاهرة الغربان التي انتشرت مؤخرا، مبيّنا أن هذه الغربان بدأت تقضي على بعض أنواع الطيور كالبلبل الذي كان موجودا في البحرين منذ آلاف السنين إلا أنه تم القضاء عليه الآن حتى أصبحت من النادر رؤيته.

كما حذر المرباطي من تكاثر الغربان الذي بدا واضحا وخصوصا أن هذا النوع من الطيور يتكاثر بشكل كبير وسريع، مبينا أنه لابد من السيطرة عليه وليس إبادته. (التفاصيل ص8)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حذروا من انقراض الطيور الصغيرة

بيئيون: تكاثر الغربان سيؤدّي إلى خلل في التوازن البيئي

الوسط - فاطمة عبدالله

أكّد نائب رئيس جمعية البحرين للبيئة سعيد منصور أنّ تكاثر الغربان وهجومها مؤخرا على المواطنين وسائر الحيوانات الصغيرة سيخلق نوعا من عدم التوازن البيئي لما يسببه من انقراض لأنواع بعض الطيور التي بدأت تنقرض بصورة ملحوظة.

وأشار منصور إلى أن ّ خطرها يكمن في تهديدها التوازن البيئي الموجود إذ إنها تتغذى على الطيور الصغيرة كالبلابل والحمام إذ إنّ هذه الغربان تهوى مهاجمة الطيور الصغيرة إلى جانب أنها أحيانا تهاجم بيض الطيور مما يؤدّي إلى انقراض بعض الأنواع، مبينا بأنّ التوازن البيئي أصبح مهددا وأن عددا من الطيور بدأ يقل بصورة ملموسة ولاسيما الطيور التي تعيش في المناطق التي يكثر فيها الأشجار.

وأكد منصور بأنّ عدم وجود هذه الغربان يعتبر خللا أيضا على الرغم من أن وجودها في البحرين بكمية قليلة إلا أنه مع كثرة هذه الغربان وشراستها ومهاجمتها الطيور والإنسان فأنه ليس هناك حل آخر، مضيفا:»لابدّ من رصد هذه الطيور وقتلها على الرغم من أن قتلها سيؤدي إلى خلل بسيط في التوازن البيئي بيد أنه لابد من تقليص أعدادها.

وأوضح منصور بأن سبب وجود الغربان يعود إلى هجرتها عبر بواخر النقل من الهند وبعض المناطق إلى جانب هجرتها من المناطق التي تتربى فيها لذا فإنها تنتقل عن طريق السفن والحاويات.

من جهته قال الناشط البيئي غازي المرباطي:» إنّ ظاهرة الغربان هي ظاهرة دخيلة على بيئة الحياة الفطرية في البحرين(...)إنّ هذه الظاهرة لها عدّة سلبيات ومن ضمن هذه السلبية هي القضاء الكامل على بعض أنواع الطيور كالبلبل الموجود الذي كان يوجد في البحرين منذ آلاف السنين بيد أنه الآن تم القضاء عليه حتى أصبح من النادر رؤيته».

وأضاف المرباطي:»إنّ السماح لهذه الغربان بمواصلة المهاجمة سيزيد من القضية ولن تتمكن بعد ذلك الجهات المعنية بالقضاء عليها لذا فإنه يجب الحد من تكاثرها وخصوصا مع كثرة الحوادث التي تم ملاحظتها في الآونة الأخيرة إلى جانب أنّ الغربان كان من الممكن أن تؤدي بعض المواطنين من خلال ضرب الناس على رؤوسهم».

وحذر المرباطي من تكاثر الغربان وخصوصا أن هذا النوع من الطيور يتكاثر بشكل كبير، مبينا بأنه لابدّ من السيطرة عليه وخصوصا أنه ليس طائرا مفيدا من الناحية الجمالية إلى جانب أنه ليس بالإمكان الاعتماد عليه كدعم إلى المخزون الغذائي على رغم من أنه أحيانا يقوم بأكل الجيف والقوارض وخصوصا أنه يعتمد عليها كغذاء مما يُخلّص الناس من هذه الجيف.

وطالب المرباطي الجهات المعنية وإدارة الحياة الفطرية من الحد من تكاثر هذه الطائر، مشيرا إلى أنّ البيئيين لا يُطالبون بإبادة هذا الطائر إلاّ أنهم يُطالبون بالسيطرة عليه بوسائل حضارية.

العدد 2101 - الجمعة 06 يونيو 2008م الموافق 01 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً