أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن «المنطقة بعيدة عن ِشبح الحرب، وأن جهود المجتمع الدولي تنصب في تكريس الخيار الدبلوماسي في حل الملف النووي الإيراني، وهو الموقف الذي تتبناه مملكة البحرين».
ونفى وزير الخارجية أن تكون الولايات المتحدة قد أبلغت البحرين أو دول مجلس التعاون بأية ضربة مقبلة لإيران كما أشاعت بعض وسائل الإعلام الدولية.
وقال الوزير في تصريح لـ»الوسط»: «إن ما يشاع عن هذا الأمر يفتقر إلى الدقة، ولم يبلغنا الجانب الأميركي ولا أية جهة أخرى بأي موعد لضرب إيران، ونحن نعتقد أن المنطقة بعيدة عن شبح الحرب، واعتقد أن هناك مبالغة من بعض الأوساط الإعلامية تجاه هذا الملف».
وقال وزير الخارجية إن موقف البحرين واضح بهذا الشأن وهو إتباع السبل الدبلوماسية لحل الخلاف بشان برنامج إيران النووي ونفى الوزير علمه بأية علاقة بين الزيارة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة وأية ضربة محتملة لإيران.
وعلى صعيد آخر أوضح وزير الخارجية أن البحرين لم تقرر بعد تسمية سفيرها في بغداد «وما زال هذا الموضوع في قيد المتابعة والتشاور».
وردا على سؤال عما إذا كانت اللجنة الوزارية العربية (وزير الخارجية عضوا فيها) التي ساهمت في الخروج اتفاق الدوحة تنوي زيارة بيروت مجددا لبحث أسباب تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية قال الوزير:»نحن نعتقد أن الأشقاء في لبنان يجب أن يعطون الفرصة كاملة لتطبيق اتفاق الدوحة الذي التزمت به جميع الإطراف اللبنانية، ونحن نبارك هذا الاتفاق».
العدد 2112 - الثلثاء 17 يونيو 2008م الموافق 12 جمادى الآخرة 1429هـ