العدد 2118 - الإثنين 23 يونيو 2008م الموافق 18 جمادى الآخرة 1429هـ

الصحف الإسبانية: كاسياس وقف ضد الشبح

هللت الصحف الاسبانية الصادرة أمس (الاثنين) لحارس مرمى منتخب بلادها وقائده أيكر كاسياس «البطل» بعدما تألق الأخير أمس الأول في المباراة التي فاز بها الإسبان على نظرائهم الايطاليين أبطال العالم بركلات الترجيح 4/2 (الوقتان الأصلي والإضافي صفر/ صفر) في الدور ربع النهائي من كأس أوروبا المقامة في النمسا وسويسرا حتى 29 الجاري.

وتألق حارس مرمى ريال مدريد خلال ركلات الترجيح بعدما تصدى لتسديدتي دانييلي دي روسي وانطونيو دي ناتالي ليقود بلاده إلى الدور نصف النهائي لأول مرة منذ 1984 عندما وصلت حينها إلى المباراة النهائية قبل أن تخسر أمام فرنسا.

وكتبت «ال بايس»: «كاسياس وضح حدا للشبح الذي لاحق المنتخب الوطني ومنعه من تجاوز الدور ربع النهائي منذ 1984».

أما «أس» فأكدت ان «كاسياس تصدى لكرتين واسبانيا انفجرت فرحا. كان رائعا، أسطوريا، مذهلا»، كاتبة تحت صورة للحارس:»أيكر غير التاريخ». وفك المنتخب الاسباني عقدة التاريخ ويوم 22 يونيو/ حزيران الذي خرج فيه الإسبان من ربع نهائي مونديالي 1986 و2002 وكأس أوروبا 1996 وعبر ركلات الترجيح أيضا.

وتدفقت الجماهير السعيدة إلى شوارع العاصمة مدريد والمدن الاسبانية بعد المباراة، احتفالا بالتأهل إلى الدور نصف النهائي إذ سيواجه منتخب بلادهم نظيره الروسي مجددا بعد ان كان الطرفان التقيا في الدور الأول وفاز كاسياس وزملاؤه 4/1.

وعلقت صحيفة «ال موندو» على مواجهة روسيا في نصف النهائي: «الخميس (موعد المباراة في فيينا) يوم آخر. الآن علينا الاحتفال لأن أبطال العالم خرجوا على يد اسبانيا».

وفك الأسبان أمس الأول عقدتهم أمام الايطاليين الذين لم يخسروا أمام نظرائهم في كأس أوروبا وكأس العالم ويعود آخر فوز لاسبانيا إلى 88 عاما خلال اولمبياد 1920.

وفازت ايطاليا على اسبانيا في مناسبتين خلال المونديال، مقابل تعادل، ومرة واحدة في كأس أوروبا (1/ صفر) خلال الدور الأول من نسخة 1988، مقابل تعادل (صفر/ صفر) في نسخة 1980. وتفوق الإسبان بشكل لافت خلال المباريات الودية إذ فازوا بتسع، مقابل 4 هزائم و7 تعادلات، وكانت آخر مواجهة بينهما في 26 مارس/ آذار الماضي عندما فاز رجال المدرب لويس اراغونيس 1/ صفر في مباراة ودية أقيمت في التشيه، وسجل هدف المباراة دافيد فيا الذي يتصدر ترتيب هدافي كأس أوروبا بأربعة أهداف.

وحصل الإسبان أمس الأول على ثأر طالب به نجم وسطهم السابق لويس انريكه الذي تعرض لكسر في انفه خلال مباراة بلاده مع ايطاليا في ربع نهائي مونديال 1994 بعد اعتداء من المدافع ماورو تاسوتي الذي يشغل حاليا منصب مساعد مدرب ميلان.

وكانت مواجهة 1994 الأخيرة الرسمية بين الطرفين عندما فاز «الازوري» 2/1 في ربع نهائي وواصل مشواره حتى النهائي قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام البرازيل.

العدد 2118 - الإثنين 23 يونيو 2008م الموافق 18 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً