العدد 2119 - الثلثاء 24 يونيو 2008م الموافق 19 جمادى الآخرة 1429هـ

خطة استثمارية في «بابكو» لزيادة الربحية وتحسين التنافسية

قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط البحرين (بابكو) عبدالكريم السيد: «إن برنامج الاستثمار الاستراتيجي يأتي كمبادرة من الشركة لزيادة ربحية طاقتها التكريرية وانتاج منتجات تقابل الاحتياجات المستقبلية المتوقعة وتحسين التنافسية التكريرية للمصفاة على مستوى المنطقة وتعزيز الاداء البيئي في مجال التكرير».

وأضاف السيد على هامش ندوة «بابكو والتحديات المستقبلية» التي نظمتها جمعية الاداريين البحرينية أن «برنامج الاستثمار الاستراتيجي سيساعد بابكو على مواجهة التحديات العالقة والمرتبطة ببروز معايير اكثر صرامة فيما يخص البيئة وصناعة التكرير، ونقص القوى العاملة الفنية المدربة والمؤهلة التي لاتزال الشركة تعاني منها لغاية الآن».

وأكد أن «بابكو بحاجة إلى أن تتغير حتى تستطيع مقابلة متطلبات الزبائن والسوق على السواء، وإلا فلن تكون الشركة قادرة على البقاء منافسة في مجال صناعة تكرير المشتقات النفطية».

وبيَّن أن «منطقة الشرق الاوسط لاتزال متخلفة عن المنطقة الاوروبية والولايات المتحدة الاميركية في مجال مطابقة المنتجات النفطية مع معايير الحفاظ على البيئة وانتاج منتجات نفطية نظيفة، ولكننا نتوقع أن يتم التشديد على التشريعات الخاصة بهذا الشأن في المنطقة بحلول العام 2010. وبالتالي فإن مصدري الشرق الاوسط مجبرون على تبني معايير انتاج اكثر صرامة ومراعاة للجوانب البيئية من اجل مقابلة المتطلبات المحلية واحتياجات السوق».

وأكد السيد أن «بابكو» كانت ولاتزال حجر الزاوية الرئيسي لتنمية الاقتصاد البحريني منذ تأسيسها في العام 1929. كما توظف حاليا نحو 3200 موظف لتعتبر واحدة من اكثر الشركات توفيرا للوظائف في المملكة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يزيد ربحيتها ويعزز قدرتها التنافسية التكريرية... السيد:

برنامج الاستثمار الاستراتيجي يساعد «بابكو» على مواجهة التحديات

عوالي - عباس المغني

قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط البحرين (بابكو) عبدالكريم السيد: «إن برنامج الاستثمار الاستراتيجي يأتي كمبادرة من الشركة لزيادة ربحية طاقتها التكريرية وانتاج منتجات تقابل الاحتياجات المستقبلية المتوقعة وتحسين التنافسية التكريرية للمصفاة على مستوى المنطقة وتعزيز الاداء البيئي في مجال التكرير».

وأضاف السيد على هامش ندوة «بابكو والتحديات المستقبلية» التي نظمتها جمعية الاداريين البحرينية أن «برنامج الاستثمار الاستراتيجي سيساعد بابكو على مواجهة التحديات العالقة والمرتبطة ببروز معايير اكثر صرامة فيما يخص البيئة وصناعة التكرير، ونقص القوى العاملة الفنية المدربة والمؤهلة التي لاتزال الشركة تعاني منها لغاية الآن».

وأكد أن «بابكو بحاجة إلى أن تتغير حتى تستطيع مقابلة متطلبات الزبائن والسوق على السواء، وإلا فلن تكون الشركة قادرة على البقاء منافسة في مجال صناعة تكرير المشتقات النفطية».

وبيَّن أن «منطقة الشرق الاوسط لاتزال متخلفة عن المنطقة الاوروبية والولايات المتحدة الاميركية في مجال مطابقة المنتجات النفطية مع معايير الحفاظ على البيئة وانتاج منتجات نفطية نظيفة، ولكننا نتوقع أن يتم التشديد على التشريعات الخاصة بهذا الشأن في المنطقة بحلول العام 2010. وبالتالي فإن مصدري الشرق الاوسط مجبرون على تبني معايير انتاج اكثر صرامة ومراعاة للجوانب البيئية من اجل مقابلة المتطلبات المحلية واحتياجات السوق».

وأكد السيد أن «بابكو» كانت ولاتزال حجر الزاوية الرئيسي لتنمية الاقتصاد البحريني منذ تأسيسها في العام 1929. كما توظف حاليا نحو 3200 موظف لتعتبر واحدة من اكثر الشركات توفيرا للوظائف في المملكة.

وأوضح أن «بابكو» تصدر 95 في المئة من منتجاتها المكررة لزبائنها الرئيسيين في منطقة الشرق الاوسط والهند والشرق الاقصى وجنوب شرق آسيا وإفريقيا، لافتا إلى تطلع الشركة لتوسعة رقعة قاعدة زبائنها لتشمل مناطق أوروبا الشرقية والولايات المتحدة الاميركية.

وقال السيد إنه على رغم أن عمر المصفاة يتجاوز 70 سنة فإنها مسلحة بأحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا المتطورة. وكانت الاضافة الاخيرة للمصفاة مصنع «هايدرو كراكر» بطاقة 60 ألف برميل نفط يوميا الذي بدأ العمل فيه منتصف العام الماضي 2007.

واضاف «نحن في بابكو في موقع يؤهلنا حاليا لمقابلة كل المعايير المستقبلية المتوقعة فيما يخص الديزل وسيكون تركيزنا مستقبلا ومن الآن فصاعدا على تصنيع وتطوير منتجات اخرى».

وبين السيد أن «بابكو» تستثمر حاليا أكثر من مليار دولار كجزء من برنامج الاستثمار الاستراتيجي الخاص بالشركة، ما يعد الاستثمار الاكبر في تاريخ الشركة، ومن ابرز المشاريع المنفذة لغاية الآن ضمن هذه الخطة التطويرية معمل انتاج الديزل منخفض الكبريت الذي تم الانتهاء من إنشائه العام الماضي.

واكد السيد أن «بعد نظر (بابكو) والقيادة السياسية للمملكة للاستثمار في الوقت ذاته ساهم في تمكين الشركة في كسب عوائد كبيرة بالاستثمار، وخاصة أن هوامش التكرير اصبحت الآن جيدة جدا ونحن قادرون على مقابلة احتياجات زبائننا».

وأوضح أن العام 2007 كان مليئا بالانجازات المميزة بالنسبة لـ «بابكو»، وخاصة أن الشركة استطاعت تحقيق التميز خلال العام الماضي بالانسجام مع رؤيتها «بالسعي وراء التميز، وذلك لم يتأتَ إلا من خلال الاخلاص والتفاني بالعمل كفريق واحد لجعل الشركة افضل وأأمن وأكثر ربحية.

وزاد السيد قائلا «نحن فخورون بتشغيل واحد من اكبر معامل انتاج الديزل منخفض الكبريت في العالم في زمن قياسي ومن دون اية حوادث تذكر وبسواعد وطنية كفوءة. ونحن قادرون الآن على إنتاج نحو 100 ألف برميل يوميا من الديزل منخفض الكبريت لمقابلة معايير الكبريت الصارمة على مستوى العالم». وعلى مستوى التنقيب والاستكشافات النفطية، اوضح السيد أنه تم تحقيق العديد من الاهداف والانجازات في هذا المجال ايضا، وخاصة فيما يتعلق بجولة مناقصات القواطع البحرية الاربعة للتنقيب والاستكشاف النفطي، اضافة الى جولة مناقصة تطوير حقل البحرين، مشيرا إلى أن كل المؤشرات الاولية تشير الى وجود مكامن جيدة مستقبلا.

وزاد السيد قائلا «نحن نشهد حاليا واحدة من اكثر الفترات تحديا في تاريخ بابكو مع ازدياد الطلب وحدَّة المنافسة الاقليمية والعالمية بصورة غير مسبوقة، وسيستمر النمو العالمي بوتيرته التصاعدية تقوده الصين والهند وأميركا، كما سيكون النمو الاقتصادي المستقبلي بمعدل 3 - 3.5 في المئة سنويا».

واشار السيد الى أن موارد الطاقة البديلة اخفقت في تعديل التوازن في الطاقة، وبالتالي من المتوقع أن يستمر الطلب على المنتجات التكريرية مسيطرا عليه من قبل الغازولين.

ونوه السيد الى أن معظم احتياجات أميركا من الغازولين سيتم توفيرها من الواردات الاوروبية، وسيكون الفائض الآسيوي موجها نحو السوق الاميركية. كما أن الديزل سيكون شحيحا وخاصة في أوروبا بصورة كبيرة بسبب النمو المتوقع اكثر من الغازولين.

ومن المتوقع، بحسب ما ذكر السيد، أن ينخفض الطلب العالمي على النفط البترولي بسبب توافر حجم الفائض.

إلى ذلك، لفت السيد الى أن «بابكو» ستبدأ خلال العام الجاري 2008 بتنفيذ مشروع زيت التشحيم بالشراكة مع شركة «نسته أويل» الفنلندية بكلفة تصل الى حدود 300 مليون دولار أميركي.

وقال السيد إن الغاية من انشاء هذا المشروع تكمن في معالجة الجزء الثقيل من «هايدرو كراكر» وحدة التكسير الهيدروجيني لانتاج منتج لَقيم لعمل زيوت التشحيم بنوعية عالية جدا. كما توقع السيد أن يباشر العمل بهذا المشروع في الربع الاخير من العام 2008، على أن يتم إكماله خلال 3 سنوات ليكون جاهزا للتشغيل بحلول العام 2011.

العدد 2119 - الثلثاء 24 يونيو 2008م الموافق 19 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً