ذكر مصدر مسئول في إدارة الأوقاف الجعفرية لـ «الوسط» أن تداعيات تسجيل مقبرة السادة والكثير من المساجد في منطقة توبلي إلى إدارة الأوقاف السنية، خير شاهد على تلكؤ الحكومة في تسجيل أكثر من 600 أرض وقفية على الرغم من مساعي الإدارة الحثيثة بشأن ذلك؛ لأن أمر المقبرة والمسجدين لم يكن واضحا لدى الأوقاف الجعفرية. وقال المصدر إن هناك الكثير من المساجد والوقفيات التي تنضوي تحت إدارة الأوقاف الجعفرية ولا تستطيع التحكم أو التصرف فيها، على اعتبار أنها غير مسجلة رسميا لدى التسجيل العقاري. مع العلم أن الإدارة بادرت بجمع وتوفير الإثباتات والشهود للحكومة من أجل تسجيلها.
وذكر المصدر أن مقبرة ومساجد توبلي هي أحد إرهاصات عدم تسجيل الأراضي منذ فترة زمنية طويلة، وإلا فإن الأمور ستكون واضحة ولا لبس فيها حين تحصر الأراضي بصورة سريعة وتسجل بحسب الإثباتات المتوافرة لكل إدارة، وعندئذٍ سيتم تفادي الخلافات بين الأطراف المتنازعة بشأن الأرض موضع النزاع.
ونوه المصدر إلى أن المواطنين يلقون باللوم على إدارة الأوقاف الجعفرية بشأن عدم اهتمامها بالمساجد والأراضي التابعة لها، إلا أن اللوم يجب أن يلقى على الحكومة؛ لأن الأوقاف لا تستطيع تطوير أو تعمير أرض غير مسجلة رسميا.
العدد 2121 - الخميس 26 يونيو 2008م الموافق 21 جمادى الآخرة 1429هـ