العدد 2127 - الأربعاء 02 يوليو 2008م الموافق 27 جمادى الآخرة 1429هـ

«آل مكتوم» تعرض «سواعد» لتطوير الأعمال المتميزة

أقامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أمس (الأربعاء) ورشة عمل عرضت فيها برنامج «سواعد» في مملكة البحرين والذي يهدف إلى استثمار وتطوير ودعم الإمكانات الواعدة لرواد الأعمال المتميزين في الوطن العربي عبر توفير منح مالية للمشروعات التي تسهم في تعزيز التنمية في الوطن العربي.

ويأتي عرض البرنامج على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين بنك البحرين للتنمية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تتضمن التعاون بين الطرفين في جوانب دعم رواد الأعمال ودعم شبكة الحاضنات رواد الأعمال العربية وتطوير المحتوى الإلكتروني الخاص بالشبكة. ويمثل برنامج «سواعد» فرصة مبتكرة لأصحاب الأعمال الراغبين في تطوير مشروعات قادرة على اكتساب زخم ذاتي. مع الإسهام بشكل إيجابي في جهود تنمية الوطن العربي.

وعبر هذا البرنامج دعت المؤسسة رواد الأعمال في الوطن العربي، للاستجابة لتحديات العصر والعمل على تحسين فرص التنافسية في العمل ودعم الثقافة العربية.


«مؤسسة آل مكتوم» تعرض برنامج «سواعد» في البحرين

المنامة - حسن الصائغ

أقامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أمس (الأربعاء) ورشة عمل عرضت فيها برنامج «سواعد» في مملكة البحرين والذي يهدف إلى استثمار وتطوير ودعم الإمكانات الواعدة لرواد الأعمال المتميزين في الوطن العربي عبر توفير منح مالية للمشروعات التي تسهم في تعزيز التنمية في الوطن العربي.

ويأتي عرض البرنامج على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين بنك البحرين للتنمية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تتضمن التعاون بين الطرفين في جوانب دعم رواد الأعمال ودعم شبكة الحاضنات رواد الأعمال العربية وتطوير المحتوى الإلكتروني الخاص بالشبكة. ويمثل برنامج «سواعد» فرصة مبتكرة لأصحاب الأعمال الراغبين في تطوير مشروعات قادرة على اكتساب زخم ذاتي. مع الإسهام بشكل إيجابي في جهود تنمية الوطن العربي. وعبر هذا البرنامج تدعو المؤسسة رواد الأعمال في الوطن العربي، للاستجابة لتحديات العصر والعمل على تحسين فرص التنافسية في العمل ودعم الثقافة العربية.

وقال نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، سلطان لوتاه: «إن برنامج (سواعد)، يأتي ضمن سلسلة المبادرات النوعية التي تبنتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم منذ انطلاقها منتصف العام الماضي، والتي تهدف في مجملها إلى تعزيز قدرات المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج وحشد الجهود والموارد اللازمة لمواجهة تحديات التنمية الفكرية والثقافية والاقتصادية فيها».

وأضاف لوتاه: «أن البرنامج يحمل أهمية خاصة كونه يدشن برامج المؤسسة ضمن قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل، وهو ثالث القطاعات الرئيسية لمنظومة العمل في المؤسسة إلى جانب قطاعي الثقافة، والمعرفة والتعليم».

وأشار لوتاه إلى أن تحدي التنمية يأتي في مقدمة التحديات التي تواجه المنطقة العربية، وخصوصا مع تنامي مشكلة البطالة التي جعلت من الشباب عبئا على كاهل حكوماتها بدلا من أن يكونوا عنصرا داعما لها في رحلتها التنموية.

العدد 2127 - الأربعاء 02 يوليو 2008م الموافق 27 جمادى الآخرة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً