شهدت البحرين خلال شهر يونيو/ حزيران ارتفاعا ملحوظا في الحوادث المميتة المختلفة، إذ سجّلت وفاة 15 شخصا فيما سجّل شهر مايو/ أيار الماضي وفاة 14 شخصا.
وكانت أبرز أسباب حالات الوفاة في شهر يونيو الحوادث المرورية المميتة، إذ نالت نصيب الأسد بين الحوادث الأخرى المميتة التي راح ضحيتها 9، بينما حلّت الغرق في المرتبة الثانية، إذ فارق 3 أشخاص الحياة بعد غرقهم، فيما فارق شخصين الحياة بسبب تعاطيهم جرعة مخدرة زائدة.
وكان شهر يونيو قد شهد وفاة 15 شخصا بسبب الحوادث المرورية المميتة، وتعاطي المواد المخدرة، والانتحار، والغرق،والقتل، وكان أبرز هذه الحوادث إعدام قاتل سار
إعدام «قاتل سار» رميا بالرصاص
صرّح رئيس النيابة العامة أحمد بوجيري بأنه تنفيذا للتكليف الصادر له من النائب العام علي فضل البوعينين بتمثيل النيابة العامة أثناء تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المحكوم عليه ميزان نور الرحمن مياه، بنغالي الجنسية، في قضية قتل المواطنة البحرينية بمنطقة سار وذلك بعد صيرورة الحكم الصادر فيها نهائيا بعد موافقة جلاله ملك البلاد ومخاطبة النائب العام لوزير الداخلية للبدء في تنفيذ الحكم.
فقد تم تنفيذ حكم الإعدام بحق المحكوم عليه ميزان نور الرحمن مياه، بمنطقة سافرة، وأشار إلى أن إجراءات تنفيذ الحكم جاءت وفقا لما نصت عليه المادة 332 من قانون الإجراءات الجنائية والتي أوجبت أن يكون تنفيذ حكم الإعدام بحضور قاضي تنفيذ العقاب وأحد أعضاء النيابة العامة ومأمور السجن وطبيب السجن وواعظ السجن.
وأضاف رئيس النيابة العامة أن بعضا من أهل المحكوم عليه قد حضروا واقعة تنفيذ الحكم بعد موافقة النائب العام على الطلب المقدم منهم، مبينا أن تنفيذ حكم الإعدام بحق المحكوم عليه يجيء تنفيذا لإعلاء كلمة العدل والقصاص وجزاء لكل من تسول له نفسه قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى الجاني ميزان نور الرحمن مياه، بنغالي الجنسية، أنه في يوم 6 أغسطس/ آب للعام 2006 في دائرة أمن المحافظة الشمالية، قتل المجني عليها مع سبق الإصرار والترصد، بأن عقد العزم وبيّت النية على قتلها وتوجه للمكان الذي أيقن وجودها فيه، وما أن ظفر بها حتى حاول خنقها، وإثر مقاومتها تناول قطعة من الزجاج المكسور وانهال بها عليها في أماكن متفرقة من جسدها، فشلَّ بذلك مقاومتها وقام بذبحها قاصدا قتلها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياتها. وطلبت النيابة العامة معاقبة المتهم بالمادة 333 من قانون العقوبات وبإحالة القضية إلى المحكمة قضت جميع درجات المحاكم (الكبرى الجنائية والاستئناف العليا والتمييز) بإجماع آراء القضاة بمعاقبة المتهم بالإعدام، تأسيسا لما اطمأن إليه القضاء من اعتراف المتهم بالتهمة المنسوبة إليه، وأقوال الشهود، وتقرير الصفة التشريحية للطب الشرعي وتقرير مختبر البحث الجنائي.
مصرع 3 شبان في حادث مروع بمدينة عيسى
لقي شابان بحرينيان مصرعهما فجرا فيما أصيب شابان آخران بإصابات بليغة بعد أن تدهورت سيارتهم المرسيدس على شارع الشيخ سلمان واصطدمت بالحائط الأسمنتي المسور لشقق الإسكان.
وبعد مرور أسبوع على الحادثة فارق احد المصابين الحياة.
سائق السيارة لقي حتفه في موقع الحادث فيما توفي مرافقه في المستشفى العسكري وذلك بعد نقله بواسطة الإسعاف بقليل إثر نزيف حاد وإصابات بليغة في الرأس المت بالشابين البالغين من العمر 19 عاما.
وكان الشابان الآخران والذي مات احدهما وكلاهما يبلغ من العمر 19 عاما تعرضا أيضا إلى إصابات بليغة حيث نقل أحدهما إلى المستشفى العسكري فيما نقل الآخر إلى مجمع السلمانية الطبي ووصفت حالتاهما بالحرجة.
وبحسب التقرير الأولي فإن سائق السيارة فقد السيطرة عليها جراء السرعة فيما كان متوجها نحو دوار سلماباد حيث انحرفت السيارة إلى خارج الطريق وتدهورت.
وكانت 3 إسعافات اثنان منها تابعة للمستشفى العسكري وآخر لمجمع السلمانية الطبي و4 دوريات نجدة ووحدة دفاع مدني بالإضافة إلى عدد من دوريات المرور سارعت إلى موقع الحادث لنجدة المصابين والبدء بالتحقيق في أسباب الحادث.
العثور على جثة خليجي غارق في بحر الجفير
عثر آسيوي صباحا على جثة خليجي يبلغ من العمر 29 عاما بعد أن غرق في البحر المقابل لمنطقة الجفير.
الخليجي أعلنت وفاته في موقع الحادثة بعد نقله إلى الشاطئ الخلفي خلف جامع الفاتح بواسطة قارب وكشف عليه طاقم فني في مجمع السلمانية الطبي. وبحسب بعض المصادر فإن الخليجي لم تمر على وفاته إلا ساعات قبل اكتشاف جثته في البحر، وبدأت السلطات تحقيقا في ظروف الوفاة وملابساتها.
إلى ذلك، صرح قائد خفر السواحل بأن الدوريات الأمنية عثرت على جثة شخص متوفى على ساحل أحمد الفاتح بمحافظة العاصمة.
وأشار قائد خفر السواحل إلى أنه اتصل أحد المقيمين بغرفة العمليات الرئيسية وأبلغهم برؤيته لجثة رجل ملقية على ساحل أحمد الفاتح، فتم إرسال الدوريات الأمنية وسيارة الإسعاف، وبعد الكشف على الجثة من قبل الطبيب الشرعي تبين أنه قد توفى غرقا، ولا يزال التحري جاريا لمعرفة ملابسات الواقعة.
مصرع شاب وإصابة آخرين بحادث قرب «السيف»
لقي شاب بحريني يبلغ من العمر 25 عاما مصرعه ظهرا، فيما أصيب آخرون بإصابات تراوحت بين البليغة والمتوسطة بعد أن اصطدمت سيارة وشاحنة أسفل كوبري السيف وقد فارق شاب أخر الحياة بعد مكوثه في غرفة الإنعاش لمدة أسبوع .
الشاب كان قد توفي في موقع الحادث إثر إصابة بليغة في الرأس ألمت به بعد أن حُشر داخل السيارة التي يقودها، وتعرض مرافقه الأول الذي كان جالسا في المقعد الأمامي لإصابة بليغة في الرأس إثر الحادث الذي أدى إلى انحشاره داخل المركبة، فيما تمكن المارة من إخراج المرافق الثاني من السيارة.
الحادث أدى أيضا إلى انحشار سائق الشاحنة البحريني البالغ من العمر 29 عاما، الذي انحرفت شاحنته لتصطدم بإشارة مرور وحواجز حديدية بعيد الاصطدام بالسيارة.
16إطفائيا بقيادة المقدم أحمد البنعلي مدعومون بثلاث مركبات إطفاء عملوا بشكل متزامن على إخراج السائقَين والراكب المحشور حيث تمكنت وحدات الإطفاء من تخليص الثلاثة من الركام في فترة لا تتجاوز خمس دقائق.
وكان المصابون الثلاثة قد نقلوا بواسطة إسعافي إلى مجمع السلمانية الطبي اذ تم إدخال الراكبَين في السيارة إلى العناية القصوى، فيما وصفت إصابة سائق الشاحنة بالمتوسطة. وكانت قد دعمت عملية الإنقاذ والتحقيق ست دوريات نجدة وعدد من دوريات أمن المنطقة. وبحسب التفاصيل الأولية للحادث فإن سائق السيارة كان متوجها نحو مجمع الدانة بعد خروجه من إشارة السيف عندما وقع الاصطدام داخل التقاطع مع الشاحنة التي كانت متوجهة نحو السيف وقادمة من اتجاه جيان.
العدد 2129 - الجمعة 04 يوليو 2008م الموافق 29 جمادى الآخرة 1429هـ