العدد 2132 - الإثنين 07 يوليو 2008م الموافق 03 رجب 1429هـ

الفرساني يناشد الملك ورئيس الوزراء التدخل السريع

ناشد البطل العالمي لبناء الأجسام طارق الفرساني جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء التدخل السريع لإنقاذ الفريق من الانهيار، فالظروف الصعبة التي يمر بها قد تؤدي إلى عدم اقامة البطولة العالمية في البحرين والمزمع اقامتها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأضاف «جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء لن يرضوا بالمساس بسمعة المملكة من خلال عدم الاستضافة والتي تعد اهانة كبيرة لمملكتنا العزيزة».

وبعد استضافة البحرين للبطولة الآسيوية في العام 2004، واثر النجاح الكبير والفوز الآسيوي التقى بنا الملك وكان معنا رئيس الاتحاد محمد عبدالرحيم وسكرتير الاتحاد الآسيوي، ويومها اصدر الملك توجيهاته باستضافة البطولة العالمية بحضور رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة.

وحصلنا على السمعة الكبيرة بعد النجاح الكبير في تنظيم البطولة الآسيوية، ونافسنا في الحصول على تنظيم البطولة العالمية كلا من: ايطاليا والبرازيل واندونيسيا وألمانيا وبولندا.

ولان البطولة الآسيوية نجحت جماهيريا وبحضور 12 ألف متفرج ما اذهل الاتحاد الآسيوي وأعطى هذا الرقم الرغبة لدى الاتحاد العالمي في أن ترجح كفة البحرين من بين هذه الدول لتنظيم العالمية.

وتابع «أقول ولا أبالغ في قولي انه عند تنظيم بطولة العالم سيكون الحضور الجماهيري نحو 20 ألف متفرج؛ لان في آسيا شارك 39 بلدا وفي البطولة العالمية هناك 100 دولة من كل أرجاء العالم».

الأمر الغريب والذي جعلني اناشد جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء التدخل السريع هو التجاهل والإهمال وعدم الاهتمام بالفريق من قبل المؤسسة العامة بعدما كانت مع الفريق في دعمها في الأعوام (2001 - 2007)... ففي هذه الأعوام لا تستطيع أن نلومها بل كانت معنا ولم تقصر في الدعم وان لم يصل إلى الحد المطلوب، وانا هنا أود أن اشكر الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، ولن انسى ما قام به من دعم للفريق ولي شخصيا، ولكن 2008 أريد ان أسال ما الذي تغير حتى لا تحرك المؤسسة العامة ساكنا لدعم الفريق.

200 دينار في ظل الغلاء الفاحش!

وقال أيضا: «أيعقل، وفي شهر يونيو/ حزيران الماضي، ان تأتي المؤسسة العامة للفريق وتقرر صرف 200 دينار لكل لاعب؛ لإعداده، ونحن رفضنا بكل قوة؛ لأننا من شهر يناير/ كانون الثاني نصرف من مصروفنا الخاص خلال هذه الأشهر على أمل ان تعوضنا المؤسسة العامة هذه المصاريف، ولكن للأسف الشديد خذلتنا المؤسسة بهذا المبلغ الزهيد الذي لا يساوي شيئا في ظل الغلاء الكبير، وانا هنا اسميها «اهانة» لكل اللاعبين والتقليل من شأنهم فهم أصحاب انجازات سنويا».

الإنفاق بـ3000 و5000 دينار

والغريب في الأمر كان الدعم في السابق 600 دينار و800 دينار وقبلناها، وهذه المرة ينزل الدعم بصورة كبيرة في ظل الغلاء الفاحش إلى 200 دينار وهم يعرفون مصروفات هذه اللعبة.

فالإعداد للبطولة الآسيوية أقل لاعب صرف من جيبه الخاص 3000 دينار، وانا أقول من يعوضهم بعد خسارة المشاركة في بطولة آسيا، ونحن الملقبون من قبل الآخرين بأسود آسيا، وعدم مشاركتنا في هذه البطولة يعني اعطاء الفرصة للآخرين في الفوز البطولة بعدما كنا وكانت طموحاتنا قوية في الميداليات الذهبية، ولكن هل يعقل ان نذهب إلى آسيا بإعداد قوي وصرف ذاتي من دون دعم من قبل المؤسسة العامة، واللاعبون فيهم من اخذ قروضا من المصارف (البنوك) على أمل التعويض فيما بعد، ولكن خذلتنا المؤسسة ولن نستطيع المشاركة، وهذا إضرار بسمعة المملكة بعدما كنا متسيدين بطولاتها، ونحن متأكدون انه لو شاركنا فسنعود بالذهب بإذن الله ولكن ذهبت مثل هذه الأمور سدى.

تنظيم بطولة العالم سمعه للبحرين

وقال أيضا: «اعتقد أن بطولة العالم في البحرين ستكون سمعة للبحرين للحكومة والشعب، وهناك دول استضافت هذه البطولة وهم اقل منا إمكانات أمثال الهند وروسيا والتشيك وماينمار. وأيضا البحرين بالنسبة لدول آسيا في هذه اللعبة تشكل رعبا لهم، وهذه المرة ستكون نفسياتهم مرتاحة لعدم مشاركتنا في البطولة. وهذا إضرار بسمعة البحرين. وأؤكد هنا خسارتنا 3 ميداليات ذهب كنا نُعدّ لها بقوة».

لو تحقق الدعم

في أسبوع فسأعد بالذهبية

ومن جانب آخر، أكد البطل العالمي الفرساني أن الوقت ضيق جدا ولابد من تحرك سريع لإنقاذ ما يجب إنقاذه، وأتمنى أن يكون هناك رد خلال الأسبوع المقبل في اقامة البطولة من عدمها، والا كان اللاعبون في إحباط كبير بعدما توقف منهم الكثير من التدريبات لعدم وجود الدعم المالي والمعنوي، وهناك اللاعبون يشتكون من وضعهم، وأنا هنا أقولها بكل تأكيد إذا حصلنا على الدعم خلال أسبوع فأنا اعد المسئولين بالمفاجآت والفوز بذهبية العالم، ولكن بعدما يمر الأسبوع فلن أتحمل النتائج بعد ذلك، فمن المؤكد تتحملها الجهة التي أخرت مثل هذا الدعم من خلال المماطلة في الدعم.

وأضاف «إذا هناك شك في كلامي فعلى من يشك فيه سواء كان من الصحافة الرياضية أو غير ذلك بالاتصال المباشر مع كل اللاعبين والوقوف على ظروفهم النفسية وما يعانونه جراء هذا الإهمال والتجاهل الغريب والعجيب».

عدم الاستضافة يجمد نشاط الاتحاد

وأنا أقول في أسوأ الاحتمالات، إذا لم تستضف البحرين البطولة العالمية فسيتم تجميد نشاط الاتحاد البحريني لبناء الأجسام لثلاث سنوات، وتدفع البحرين غرامة تصل إلى أكثر من 20 ألف دينار، وهناك في العام 2009 الألعاب العالمية والتي شاركت فيها في العام 2005 وستقام في تايوان، إذ تم اختيار اثنين من البحرين، وإذا تجمد الاتحاد سنخسر آسياد آسيا في الصين في العام 2010.

استقالة الاتحاد طامة كبرى

وأضاف «الطامة الكبرى التي سمعتها وأحبطت كل اللاعبين الاستقالة الجماعية من قبل الاتحاد، وحزنت كثيرا لهذا الأمر، ولم تكن هناك تحركات من قبل المؤسسة العامة بدعوة هؤلاء للعدول عن استقالاتهم، ولم يكن هناك أي كلام في ذلك، ولا ندري نحن كلاعبين أين موقفنا من كل ذلك».

أعود وأقول للاعبين الذين صرفوا 3000 و5000 دينار لإعدادهم للبطولة الآسيوية، من يعوضهم بعدما خسروا الكثير من وقتهم والوقت الإضافي في العمل وابتعدوا عن أهاليهم، ولذلك أعود وأناشد جلالة الملك ورئيس الوزراء التدخل السريع لإنقاذ هؤلاء اللاعبين.

3 ملايين يزورون موقع البحرين

وقال أيضا: «في الاتحاد الدولي هناك موقع خاص عن البحرين يدخله من 2 إلى 3 ملايين زائر في أميركا، والكل يتحدث عن البحرين، والكل يعرف ان البطولة ستقام في البحرين وجمهور بناء الأجسام في البطولة العالمية كبير، والحدث يأتي بعد الفورمولا (1) وهذا دليل على قوتنا وسمعة المملكة التي تركناها في البطولتين الآسيوية والعالمية واليوم سنفقدها في غمضة عين فهل يعقل ذلك!».

وأضاف «حتى في الجانب الإعلامي الاتحاد الدولي يعلن دائما في كل الفضائيات في العام البطولة ستقام في البحرين، ولا ادري لماذا هناك أناس لا تستوعب مثل هذا الأمر، علينا الدفاع عن الوطن واظهار الوطنية.

نحن كلاعبين جميعا لا ننظر إلى التكريم كواجهة أساسية، نريد فقط الدعم المطلوب والمناسب ونريد كلمة سريعة لان الوقت ضيق. وحتى اسم الراعي للبطولة لا نعرفه، والمشكلة لو تم الاعتذار عن عدم استضافة البطولة».

اتحادنا الوحيد يحصد الانجازات

وتابع «أقولها بصراحة إن الاتحاد الوحيد الذي يحقق البطولات والميداليات الذهبية هو بناء الأجسام ورفع الاثقال إلى جانب اتحاد ألعاب القوى، وغير ذلك لا نرى اتحادات أخرى حققت الانجازات للبحرين، وانا بصفتي كلاعب وكمدرب وكانسان غيور عن وطنه أريد ان أدافع عنه وأحقق له المزيد من الميداليات الذهبية، ولكن مع الدعم المعقول والمناسب، وأقول لو مر الأسبوع المقبل من دون أن نحصل على جواب ورد شافٍ لنا فمن المستحيل ان نستطيع ان نعد أحدا بأية بطولة، بل الوقت لن يساعدنا في ذلك. ومدرب الإمارات كان يتحدث معي، وعندما عرف عن ظروفنا لم يصدق هذا الأمر؛ لاننا ابطال آسيا والعالم في العام الماضي».

العدد 2132 - الإثنين 07 يوليو 2008م الموافق 03 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً