اعتبر سائق ماكلارين مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون أن فوزه في جائزة بريطانيا الكبرى، المرحلة التاسعة من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، التي استضافتها حلبة سيلفرستون، كان «الانتصار الأفضل في مسيرته حتى الآن».
وفرض هاميلتون سيطرته على مجريات السباق منذ اللفة الخامسة حتى أنه أنهاه بفارق لفة كاملة عن جميع المتسابقين باستثناء صاحبي المركزين الثاني والثالث، الألماني نيك هايدفيلد والبرازيلي روبنز باريكيللو على التوالي.
ونجح هاميلتون في تعويض فشله العام الماضي في إحراز المركز الأول لسباق سيلفرستون في أول ظهور له في فورمولا 1 على الحلبة البريطانية العريقة، إذ اكتفى بالمركز الثالث تاركا المركز الأول لبطل العالم الفنلندي كيمي رايكونن.
وقال هاميلتون (23 عاما): «يمكنني القول إنه أفضل انتصار عرفته حتى الآن. الظروف المناخية كانت سيئة، وخلال قيادتي فكرت أنه في حال أحرزت المركز الأول فسيكون الفوز هذه المرة الأكثر قيمة».
وقال: «إنه بلا شك أفضل انتصار في مسيرتي. كان أحد أصعب السباقات في حياتي. كنت أفكر بأنني إذا فزت سيكون أفضل سباقٍ ليس بسبب حشود بلادي فقط. يمكنكم أن تتصوّروا الانفعالات والمشاعر وقد أردتها فعلا».
وأضاف «في اللفة الأخيرة كان بإمكاني رؤية الجمهور يقف لتحيتي وكنت أصلي بشدة لإيصال السيارة إلى خط النهاية. الفريق قام بعمل رائع وأريد أن أهدي هذا الفوز إلى عائلتي التي تقف دائما خلفي».
وتابع «أريد أن أهدي هذا الفوز لعائلتي لأنكم كما تعلمون واجهت بعض الصعوبات في الأسابيع القليلة الأخيرة، لكن عائلتي موجودة معي لتدعمني. لذا أريد أن أشكرهم. كانت الظروف صعبة للغاية ربما مثلما كانت في فوجي في العام الماضي. لم أستطع الرؤية فكنت مضطرا لتنظيف زجاجة الرؤية باستمرار».
وشكر هاملتون المشجعين البريطانيين بعد أسبوعين سيئين تعرض خلالها للانتقادات، وقال: «بصراحة، لم أكن أشعر بحال جيدة هذا الصباح إلى أن وصلت إلى الحلبة وتكلمت مع عائلتي. رأيت بعض الأطفال وبعض المشجعين عند البوابة وهذا كان يعطيني الطاقة، وفجأة حصلت على ما يكفي منها. أريد أن أشكر المشجعين لأنهم كانوا مذهلين، ولما كنت وصلت إلى هنا من دون دعمهم.» وأصبح هاميلتون أول إنجليزي يفوز بسباق بلاده منذ جوني هربرت العام 1995، وهو الفوز الثالث له هذا الموسم بعد سباق جائزة استراليا الكبرى (المرحلة الأولى) وسباق جائزة موناكو الكبرى (المرحلة السادسة)، ما خوله اللحاق بسائق فيراري البرازيلي فيليبي ماسا إلى الصدارة بعدما رفع رصيده إلى 48 نقطة وهو الرصيد ذاته لزميل الأخير رايكونن الذي أنهى السباق في المركز الرابع.
العدد 2132 - الإثنين 07 يوليو 2008م الموافق 03 رجب 1429هـ