تقام اليوم مباراتان في المجموعة الرابعة في دورة زين - التعارف (26) على كأس رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة وينظمها نادي باربار، إذ يلعب في الأولى نويدرات (3 نقاط) أمام أبوقوة (3 نقاط) عند الساعة 5.00 عصرا، بينما يلعب في الثانية بني جمرة (من دون نقاط) أمام أم الحصم الذي يلعب أولى مبارياته عند الساعة 7.00 مساء، المباراتان مهمتان للفرق الأربعة وخصوصا المباراة الأولى وتجمع فرق القمة لهذه المجموعة ويسعى كل فريق لخطف النقاط الثلاث.
مباراة نويدرات وأبوقوة تعتبر قمة في المجموعة الرابعة إذ يمتلك كل فريق (3 نقاط) من فوز في أول المباراة لهم، إذ فاز نويدرات على المعامير (3/1) وفاز أبوقوة على بني جمرة (2/صفر)، ويسعى كل فريق منهما للفوز من أجل الصدارة والاقتراب من بطاقة التأهل، ولذلك قد يكون هناك الحذر في بداية المباراة من الفريقين لكي لا يقعا في المحظور.
الفريقان لديهما المقدرة ولإمكانات الفنية والمهارية في تجاوز هذه العقبة وان كان نويدرات يتفوق على أبوقوة من خلال عناصر الخبرة والجانب الهجومي، لكن هذا لا يمنع من أن أبوقوة يدخل بقوة أيضا وباصرار وعزيمة وقراءة جيدة لنويدرات وتحقيق الفوز. لدى الفريقين العناصر المتميزة والتي بها يتحقق الفوز. ومَنْ يقرأ الآخر بصورة جيدة يستطيع أن يحسم اللقاء لصالحه.
فالمباراة من المتوقع أن تظهر بالصورة الجيدة والمنتظرة من قبل الجماهير، والفوز في المباراة الأولى أعطاهما الدافع المعنوي الأكبر لاجتياز محطة هذا اليوم. فلمن الحسم، لتلامذة المدرب عبدالجليل العالي أم المدرب محمد عبدالغني؟ فلننتظر الموقعة الساخنة.
أما المباراة الثانية وتجمع بني جمرة مع أم الحصم فقد تكون أقل وقعا من سابقتها والفوز أمر متكافئ بين الطرفين، وان كان أم الحصم قد شاهد بني جمرة في مباراته الأولى وعرف منه الكثير من الأمور الفنية، بينما قد لا يمتلك بني جمرة المعلومات الكافية عن أم الحصم وهنا تكمن سر المعاناة لبني جمرة.
أم الحصم في العام الماضي نافس بقوة على صدارة مجموعته ولكنه خرج بفارق الأهداف يوم فاز أبوقوة على بوري وخرج أم الحصم من البطولة، ولكنه كسب فريقا جادا قدم عروضه الجيدة بشكل فاجأ به الجماهير والمتابعين. ولكن ما يلفت النظر في هذا العام ان مدربهم في العام الماضي عبدالرسول المخلوق الذي استطاع أن يكون فريقا منظما كانت لديه القدرة على مباغتة الفرق في العام الماضي، قد انتقل إلى سار في هذا العام ولا ندري ان كان من جاء خلفا للمخلوق سيسير على ما سار عليه المخلوق في خلق فريق جيد أم ان هناك تغييرات في صفوفه، ولذلك سيكون الطريق والأسلوب مغايرين عن العام الماضي.
نحن نقول إن كانت هناك تغييرات في الفريق فلن تكون بالصورة الكبيرة، فلذلك سيكون أم الحصم على أدائه نفسه في العام الماضي ان لم يكن للأفضل.
أما بني جمرة الذي لم يقدم العرض المطلوب منه في مباراته الأولى أمام أبوقوة فهو يحتاج إلى الكثير من الأمور الفنية والبدنية والتنظيم داخل الملعب وتلافي الأخطاء والسلبيات حتى يستطيع ان يحقق الفوز هذا اليوم.
مدرب فريق الديه حبيب المطوع: راضٍ عن الفريق وأملنا تخطي كرباباد
قال مدرب نادي الديه حبيب المطوع بعد فوز فريقه على سلماباد انه راضٍ من فريقه بنسبة 70 في المئة إذ قدم أداء جيدا وأضاع عدة فرص أمام المرمى وخصوصا الشوط الأول الذي أضاع فيه ما يقارب 4 أهداف مؤكدة.
وأضاف: «30 في المئة غير راضٍ على الفريق نتيجة الأخطاء الفردية التي تم ارتكابها ولابد لنا من معالجتها سريعا قبل لقائنا المقبل أمام كرباباد».
أما سلماباد فهو فريق متواضع لم ار منه اللحمات الفنية أو صعوبة لقائه أو الخطورة على مرمانا ونحن فرضنا وجودنا عليه طوال المباراة.
وتابع: «أملنا في تخطي كرباباد الصعب والذي دائما تكون مواجهاتنا معه حماسية وإصرار على الفوز.اعتقد بإمكان كرباباد العودة إلى جو الدورة بعد الاستراحة التي كان عليها في الجولة الثانية سنكون حذرين في التعامل معه من البداية ولن نستهين بكرباباد».
وقال أيضا: «المنافسة مع الفرق الأخرى لا استطيع ان أؤكدها لأنني لم أشاهد مستويات الفرق الأخرى ولكن أؤكد أن المنافسة ستكون قوية».
وهدفنا هذا العام ان نصل بالفريق إلى الأدوار النهائية ولكن اللقب لا استطيع الجزم بالحصول عليه ونسعى للحصول على مراكز متقدمة ويمتلك الفريق الخبرة والحيوية والنشاط فلدينا لاعبان صغار في العشرينات من عمرهما.
وأضاف: «واجهتنا صعوبة في الإعداد في عدم وجود الملعب ونتدرب في الأسبوع مرتين على ملعب الشباب القديم ولكن في الأيام الباقية نتدرب على ملعب غير قانوني وصغير والتطبيق الفني دائما في الليلتين التي نحصل عليها في اللعب على ملعب الشباب».
مدرب اتحاد الريف سامي عبدالله: الحكم ظلمنا وحرمنا نقطة التعادل
أكد مدرب اتحاد الريف سامي عبدالله أن الحكم ظلم فريقه وحرمه من النقطة على أقل تقدير بعد الغائه هدفا صحيحا (بحسب ما يعتقد المدرب) في الريف معلّلا ذلك بأن مساعد الحكم متأخر عن اللعبة ولم يكن مع آخر مدافع فخانه التقدير في رفع الراية وحرم الفريق من هدف سليم 100 في المئة.
وأضاف: «فريقنا قدم مباراة كبيرة وأنا هنا أود أن اشكر كل اللاعبين الذين لعبوا مباراة كرانة وتقدموا فيها العرض المتميز وعلى تعاونهم معي وتنفيذ التعليمات بحذافيرها وبنسبة 100 في المئة ولكن نحن كنا نعتقد للهداف في المباراة ولو كان معنا مثل هذا لخرجنا من المباراة فائزين».
وتابع: «لذلك أطالب وبشدة من مجلس الإدارة بالنادي والجماهير بالصبر على الفريق وهو يحتاج إلى المؤازرة والدعم القوي والمساندة ورفع معنوياته لتجاوز آثار الخسارة». ولكن الفريق في البداية لم يتأقلم مع طريقة اللعب بعدما كان متعوداعلى 3/5/2 صرنا اليوم نلعب بـ4/4/2 لأنني أضع طريقتين بحسب إمكانات المنافس و3/5/2 أيضا ألعب بها لقراءتي للفريق الآخر وبالتالي الفريق في تطور مستمر ويحتاج إلى معالجة أخطائه وأقول ترقبوا الفريق في المباريات المقبلة.
العدد 2132 - الإثنين 07 يوليو 2008م الموافق 03 رجب 1429هـ