العدد 2538 - الإثنين 17 أغسطس 2009م الموافق 25 شعبان 1430هـ

مناوشات أمنية في قرية الديه

شهدت قرية الديه مساء أمس (الإثنين) مواجهات أمنية متفرقة إثر قيام مجموعة من المتظاهرين بإضرام النيران في حاويات القمامة والإطارات وسد الطرقات، ما أدى إلى تدخل أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب لتفريق المتظاهرين وفتح الطرقات.

وتركزت المواجهات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب في مدخل قرية الديه قبل أن تمتد إلى جدحفص، وقد أطلقت قوات مكافحة الشغب طلقات المطاط والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

العدد 2538 - الإثنين 17 أغسطس 2009م الموافق 25 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • صحتكم | 2:25 م

      حرااام

      يا ناس حرام رمضان على الأبواب خلونا انصوم ونفطر على صوت الأذان مو صوت المطاط والسلندرات بسنا عاد جنه مافي فقيه في هذا البلد وله واجب الطاعة والاحترام
      الله يحفظك لنا يا شيخ عيسى قاسم ويطول في عمرك
      توجه بخطابك لهؤلاء الشباب عسى الله يهديهم ويصلح بالهم

    • زائر 13 | 8:29 ص

      وين الصحفيين

      بصراحة كل اللي يصير استهتار وعدم مبالاة حرام احنا الآمنين شنو دنبنا فجأة في الشارع نلاقي مطاط ومسيل الدموع على السيارات .
      الأطفال يتصارخون ماكنا على علم أن فوضى في المنطقة توقعنا انفجار أو شي حرام سيارات الناس وأرواحهم حسوا
      الشباب خطأ اللي قاعد يصير وقوات الشغب أيضاً خطأهم كبير يطلقون المطاط بصورة عشوائية .
      حسوا فينا من بيعوضنا عن سياراتنا وعن أرواحنا الأهم
      بتتظاهرون مب في ديركم دورو لكم مكان ثاني ورحمونا

    • زائر 10 | 4:54 ص

      اتمى الاستمرار في الاحتجاج حتى تحقيق المطالب

      مطالب الشعب في تزايد وما يعيق تحقيقها هو تعنت الحكومة و عنجهيتها وحل المشاكل العالقة بالقوة ودون استخدام العقل.
      من ينتقد المتظاهرين الذين يدافعون عن حقوقهم لا يحسون ولا يشعرون بما يعانيه غيرهم.
      فاذا سكتنا كيف تحل قضية التجنيس وعودة الدستور الحقيقي للبلد بدلا من الدستور الصوري و بقية القضاية.
      هل عن طريق البرلمان العاجز الذي لا يملك صلاحيات تخوله لا تخاذ قرارات حاسمة.
      ام من خلال الحكومة التي نهجم على بيوت الامنين وتروعهم وتسرق خيراتهم

    • زائر 9 | 3:57 ص

      مكافحة الشغب

      يا حكومة تره التساهل مع المتظاهرين والمجموعات التى تقوم بإحراق حاويات القمامة وتسئ الى الدولة وتضر مصالح الاخرين ، ما ينفع معهم طلقات المطاط والغاز المسيل للدموع من المفروض توضع قوانين تحمي المواطنين وتحمي قوات مكافحة الشغب والشرطة وعدم التساهل بالامور البسيطه، من المفروض تطبق الاحكام الاسلامية بالمتظاهرين بإن يجلد او يرجم عند عامة الناس ليكون عبره لغيره تره ملينا كل يوم حرائق وعلى حساب منو وحتى اصحاب الواسطات من المفروض ان يحاكموا، ابعدوا المتظاهرين خارج البحرين وفكونا

    • زائر 8 | 3:56 ص

      انا واحد من الشاكين

      انا واحد من الساكنيين في الديه وصلتني ريحة مسيل الدموع الي بيتنا ودخلت الريحه الى غرفة نومنا وبنتي الصغيره نايمه والله ستر ما صاده شى وتلاحقنى عليها انا اشكو من المخربين الي مو متربين الجبناء او اشكو الحكومه وشرطة الشغب المتحجرين

    • زائر 7 | 3:49 ص

      الله يحمينى من اولاد الشوارع

      انا واحد من الديه من المتضررين من التخريب والحرائق واطالب الحكومه ان تقضي على المتشردين من الاطفال والي يساعدهم على الحرائق احرقون امام السيارات والمحلات واذا تضررو من اساعدهم ومن المستفيد انا اقول احرقون احسن امام منازل النواب يمكن تتحقق مطالب

    • زائر 6 | 3:39 ص

      شاهدة من الديه

      انا شاهدت ان الشباب هم من قام اولا بعمل حركات لقوات الشغب مثملة بتدخينهم للسيارة ورميها على قوات الشغب فعلا يستحقون ولكن لنكن عقالانيين هذا الامر ادى الى اطلاق عدد من القنابل الصوتية والمطاط كما ان الشباب تعمد الصفير والفوضى وعمل عدد من البواريت لاغاضة الشغب هذا الامر انعكس علينا ونحن سكان المنطقو من يتضرر واضررت في الساعة التاسعة للخروج من المنزل لابعد سيارتي لكي لا تتضرر اتمنى التعقل من الشباب لان الشغب... يطلقون على المارة دون مراعاة حتى اصيبت الطلقات الى مطعم الكف الاخضر

    • زائر 5 | 2:51 ص

      على من يقع اللوم؟!! اقرأ وستعرف

      أنا ألوم الطرفين، أما اللي يحرقون فألومهم لأن لا يوجد أي مبرر شرعي وديني وسياسي واجتماعي لما يقومون به، وأتحدى أي واحد أن يستخرج فتوى تبيح الحرق فالشوارع وتعطيل أعمال الناس وتعريض حياتهم للخطر، ومن يدعي أنه تعلم من الامام الحسين اقول له واكررها دائما ( أن الحسين ليس قاطع طريق )....
      أما الطرف الآخر وهو الحكومة فعليها أن تعيد الحقوق لاصحابها ولتعلم الحكومة أنها وضعت لخدمة الشعب ولم توضع ليخدمها الشعب....

    • زائر 4 | 2:12 ص

      الحل

      فتــــــــــح حوار جاد من، الحكومـــــــــة
      والمعـــــــارضـــــــة وحـل، جميــع الامور السياسيـة في البلــــــــد بحوار هادئ، وعدم استخدام القبضــــة، الامنيــــــة، وفتح حوار طبعا، مع جميع الاطياف، الوطنيــــــــة واطلاق سراح، جميع السجناء السياسين وحل المشكلة الدستورية، البطالة و التمييز والفساد المالي والاداري، الاسكان، الوضع المعيشي، المراكز العامة، الجنسية ، شعب البحرين يستاهل كل خير

    • زائر 3 | 2:11 ص

      ما عندي خبر

      والله انا من الديه بس ما دريت

    • زائر 2 | 12:43 ص

      ابو احمد

      اللة يحرس اللة يا اللة يا كريم

    • زائر 1 | 10:16 م

      لاحول ولاقوة

      كل يوم وحارقين
      والله ماراح يتضرر احد غير اهالي الديره نفسها

اقرأ ايضاً